المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : السيرة الذاتية لأشهر قراء القرآن الكريم


زهرة البـراري
28 / 03 / 2011, 43 : 01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نبذة عن القارئ عمر القزابري:



الشيخ عمر القزابري، من مواليد سنة 1974 بمراكش، تلقى القرآن على يد والده

الشيخ أحمد القزابري وهو من علماء مراكش البارزين، وختم القرآن وعمره 11 سنة،

وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا (الثانوية العامة) في التعليم الأصيل من مدرسة إبن يوسف بمراكش،

سافر إلى السعودية حيث حضر دروسا بالمعهد الإسلامي بمكة سنة 1997 ، ومارس الإمامة في مسجد الجامعة بجدة.

وخلال مقامه بالسعودية تلقى القزابري القرآن على يد عدد من كبار المشاييخ، منهم الشيخ محمود إسماعيل، من علماء الأزهر،

والشيخ الفاه الموريتاني، قبل أن يعود إلى المغرب ويتولى الخطابة في مسجد الريان بحي الألفة في الدار البيضاء

حيث كانت خطبته تستقطب آلاف المصلين، بعد ذلك قرر القزابري العودة إلى تعميق دراساته القرآنية،

حيث أقام في القاهرة دورة دراسية لختم القراءات العشر على يد الشيخ أحمد عيسى المعصراوي

.. شيخ عموم القراء بمصر،والشيخ حاليا يشغل منصب إمام مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء








الشيخ احمد العجمي:



مواليد: 1378هـ
البلد: المملكة العربية السعودية

هو الشيخ أحمد بن علي بن محمد آل سليمان العجمي , من مواليد سنة 1968م

نشأ الشيخ في أسرة صالحة محافظة , فوالده رحمه الله كان إماماً وخطيباً في الجامع الكبير بالخبر الجنوبية ,وقد حرص على تربية أبنائه تربية صالحة ومنها تحفيظهم القرآن الكريم وكان يصطحب أولاده دائماً إلى المدينة المنورة .

وقد لمع نجم الشيخ في الإمامة وقراءة القرآن الكريم منذ أن كان في المرحلة المتوسطة وعمره 17 سنة فكان أول مسجد صلى فيه هو مسجد العز بن عبد السلام , وبعدها بسنتين تولى الإمامة في الجامع الكبير في مدينة الخبر .

وأول إصداراته : شريط سورة آل عمران , وبعدها توالت الإصدارات .

ولقد إتجه الشيخ كذلك إلى موهبة الإنشاد ولكن ليس كثيراً وذلك لما وهبه الله من صوت جميل ومحترف وكانت قصيدة (( خلاد )) والتي قام الشيخ بتسجيلها وفاء لأعز أصدقائه عادل الوديك رحمه الله .

وقد كان الشيخ في بداياته يقراء أحياناً بالنمط العراقي والذي اشتهر عنه حتى أن بعض علماء الشيعة في العراق كالسيستاني حرم سماع أشرطته لهذا السبب !! ونحمد الله على نعمة البصيرة .

ومن القراء الذين يحب الشيخ سماع تلاوتهم : الشيخ علي جابر والشيخ خالد القحطاني والشيخ سعد الغامدي والشيخ سعود الشريم وكذلك الشيخين محمد صديق المنشاوي والحصري .

والشيخ يُعد من القراء المشهورين في العالم الإسلامي فقد دُعي إلى مراكز ومنتديات وكذلك دُعي للقراءة في بعض القنوات كقناة (أبو ظبي ) وقطر ..

ولازال الشيخ يواصل عطائه في تلاوة القرآن الكريم وهو حالياً يصلي التراويح في رمضان بمسجد خادم الحرمين بجده .











الشيخ القاريء شيرزاد عبد الرحمن طاهر:




نبذة:





شيرزاد بن عبدالرحمن بن طاهر بن حسن الكوفيي الكردي الشافعي , بدر القراء , لديه من الأبناء عبدالرحمن وبه يكنى و عبدالله و محمد , ولد الشيخ شيرزاد بالموصل شمال العراق سنة 1968 بمحلة النعمانية


يعتبر الشيخ شيرزاد أول من أرسى علم القراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى في مدينة الموصل ومنها لبقية مدن بلاد الرافدين حيث تنتهي اليه معظم أسانيد القراء في بلاد الرافدين للقراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى حيث نقلها من اليمن الى العراق


ينحدر من أسرة كرديةأصلها من قرية مريبا وتقطن عشيرة الكوفيي حاليا في قرى زيناوة وآشكا شمال شرق مدينة الموصل , ولد ونشأ وترعرع في مدينة الموصل شمال العراق وتخرج من مدارسها سنة 1985 ودخل كلية الهندسة تخصص الإلكترونيك والإتصالات بجامعة الموصل وتخرج منها سنة 1412هـ / 1991 م بدأ مبكرا في تعلم قراءة كتاب الله عزوجل على أبيه حيث كان يعمل مديرا لأحد مدارسها ومعلما لمادتي اللغة العربية والقران الكريم والذي كان له الفضل الأكبر في عملية تصحيح النطق والتمكن من السواد والضبط دون معرفة الأحكام الخاصة بالقراءة.











الشيخ مشاري العفاسي:



نبذة :

مشاري بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسي
هو قاريء للقراّن الكريم و منشد أيضا
يتمتع بصوت عذب وقوة في التحكم بطبقات الصوت و روعة في الأداء
له العديد من الإصدارات التي انتشرت في الوطن العربي والإسلامي والعالم

البطاقة الشخصية :

الاسم : مشاري بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسي

الجنسية : كويتي

المواليد : يوم الأحد 11رمضان 1396 هـ / الموافق 5 سبتمبر 1976 م

الحالة الاجتماعية : متزوج

الدراسة : الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية / كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية

التخصص : القراءات العشر والتفسير









الشيخ القارئ محمود خليل الحصري رحمه:




لقد فتحت عيني وأنا طفل صغير على والدتي ( رحمها الله واكرم مثواها ) التي كانت تعشق سماع تلاوات القراء من القراء في الإذاعة ...........

وكان من بين هؤلاء القراء الذين سمعت باسمهم ...... وبهرت بتلاوتهم

الشيخ محمود خليل الحصري

ثم استمعت إليه شاباً يافعا فحفظت على ترانيم صوته جزء عم كاملاً

واستمرت محبتي للشيخ الحصري كل تلك السنين

إلى أن تعمقت في علم القراءات ودراسة علم الصوتيات

وكان مرتكزي في بحوثي التدقيقية في صوتيات التجويد أشرطة هذا المقرئ الفذ

ولا زالت محبته في جوانحي تتقد

ومخارج حروفه القرآنية ترن في أذني ..... بجرسها وإيقاعها

فلم تسترح اذني لتلاوة كما استراحت اليه .... لحسن مخارجه ودقة أوزان تلاوته

وها أنا ذا اليوم أكتب هذه السطور عن هذا المقرئ الشهير

سائلا المولى سبحانه أن يحشرنا وإياه مع سيد المقرئين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم





ولادته :


ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة 1335 و هو يوافق 17 من سبتمبر عام 1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا بمحافظة الغربية بمصر .

و حفظ القرآن الكريم و سنه ثمان سنوات ،

و درس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز و أداء حسن ، و كان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) و كان قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام ( 1375 = 1955 ) و عين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) .





و كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم سنة ( 1381 = 1961 ) و ظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته منفردا حوالى عشر سنوات ،

ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة ( 1384 = 1964 )

ثم رواية قالون و الدورى سنة ( 1388 = 1968 )

و فى نفس العام : سجل المصحف المعلم و انتخب رئيسا لاتحاد قراء العالم الإسلامى .و رتل القرآن الكريم فى كثير من المؤتمرات ، و زار كثيرا من البلاد العربية و الإسلامية الآسوية و الإفريقية ، و أسلم على يديه كثيرون .



و هو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم ، ترعى مصالحهم و تضمن لهم سبل العيش الكريم ،

و نادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن فى جميع المدن و القرى ، و قام هو بتشييد مسجد و مكتب للتحفيظ بالقاهرة .

و كان حريصا فى أواخر أيامه على تشييد مسجد و معهد دينى و مدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة .

وأوصى فى خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم و حُفَّاظه ، و الإنفاق فى كافة وجوه البر .

توفى مساء يوم الإثنين 16 المحرم سنة 1401 و هو يوافق 1980/11/24 ، رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته .



و له أكثر من عشر مؤلفات فى علوم القرآن الكريم منها :

أحكام قراءة القرآن الكريم ، و هو هذا الكتاب .

القراءات العشر من الشاطبية و الدرة .

معالم الإهتداء إلى معرفة الوقف و الإبتداء .

الفتح الكبير فى الإستعاذة و التكبير .

أحسن الأثر فى تاريخ القراء الأربعة عشر .

مع القرآن الكريم .

قراءة ورش عن نافع المدنى .

قراءة الدورى عن أبى عمرو البصري .

نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب .

السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر .

حسن المسرة فى الجمع بين الشاطبية و الدرة .

النهج الجديد فى علم التجويد .

رحلاتى فى الإسلام . و له مقالات عديدة فى مجلة لواء الإسلام .





أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :



متانة القراءة و رزانة الصوت ، و حسن المخارج التى صقلها بالرياضة .

العناية بتساوى مقادير المدود و الغنات و مراتب التفخيم و الترقيق ، و توفية الحركات .

الإهتمام بالوقف و الإبتداء حسبما رسمه علماء الفن .


شهرته :


يعتبر الشيخ محمد خليل الحصرى أشهر من رتل القرآن الكريم فى عالمنا الإسلامى المعاصر ، و هو أول من سجل القرآن بصوته مرتلا فى الإذاعة المصرية و كان ذلك فى مطلع سنة 1961 ذاع صوته و آدائه المتميز فى أرجاء العالم أجمع و قرأ القرآن فى جميع عواصم العالم سواء منها الإسلامى أو غير الإسلامى فعلى سبيل المثال قرأ القرآن الكريم بالقصر الملكى ( بلندن ) و مقر الأمم المتحدة فى نيويورك و قاعة الكونجرس ، و لقد استقبله أغلب زعماء العالم.





صاحب علم :


يعتبر الشيخ محمود خليل الحصرى اكثر قراء القرآن علما ( و خبره بفنون القراءة أكثرهم وعيا ) مستفيضا بعلوم التفسير و الحديث ، فلقد كان يجيد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر ، و نال شهاده علميه فيها من الأزهر الشريف لسنة 1958 و كان ملما ( بهذه القراءات علما ) و فهما و حفظا يجمع أسانيدها المأثورة .





عبقريته :

لقد كانت عبقرية الشيخ محمود خليل الحصرى تقوم على الإحساس اليقظ جدا بعلوم التجويد للقرآن الكريم و هى علوم موضوعية داخلية تجعل من البيان القرآنى سيمفونية بيانية تترجم المشاعر و الأصوات و الأشياء فتحيل المفردات إلى كائنات حيه و كذلك تأثره بالقرآن الكريم ، حيث كان عاملا بما يقول ، فكان ذا ورع و تقوى ، كست الصوت رهبة و مخافة . فأثرت الصوت خشوعا و خضوعا لله عز و جل ، مما أثرت فى أذان سامعيه .





فائدة الترتيل :


يقول الشيخ محمود خليل الحصرى

( إن الترتيل يجسد المفردات تجسيدا حيا و من ثم يجسد المداليل التى ترمى إليها المفردات .و إذا كنا عند الأداء التطريبى نشعر بنشوة أتية من الأشباع التطريبى فأننا عند الترتيل يضعنا فى مواجهة النص القرآنى مواجهة عقلانية محضة تضع المستمع أمام شعور بالمسئولية .





قواعد الترتيل :


و الترتيل اذن ليس مجرد قواعد يمكن ان يتعلمها كل إنسان ليصبح بذلك أحد القراء المعتمدين ، انما الترتيل فن غاية فى الدقة و التعقيد ليس فحسب و يحتاج دراسة متبحرة فى فقه اللغة و لهجات العرب القدامى و علم التفسير و علم الأصوات و علم القراءات

بل يحتاج مع ذلك إلى صوت ذى حساسية بالغة على التقاط الظلال الدقيقة بجرس الحروف و تشخيص النبرات ،

واستشفاف روح العصر التى يعمر بها الكون حيث أن الله يوحى للإنسان و النبات و الجماد -

كل هذا أكسب صوت الشيخ محمد خليل الحصرى جمالا و بهاءا و قدرة على معرفة مصاغ الآيات ، فمثلا شعوب العالم الإسلامى التى لا تجيد العربية كانت تفهم الشيخ محمود خليل الحصرى و تعرف القرآن منه ،

هذه الخاصية : من الله بها على الشيخ محمود خليل الحصرى مما جعله ذائع الصيت فى العالم الإسلامى .





علمه :

إلى جانب أنه قارىء للقرآن الكريم عبر أكثر من أربعين عاما و فى الإذاعات المصرية و العربية و الإسلامية كان عالما فى علم القراءات العشر و يعرف طرق روايتها و جميع أسانيدها ،

و كان يحاضر فى كثير من الجامعات المصرية و العربية و الإسلامية فكان عالما ذو رسالة نبيلة بل هى أعظم رسالة فى دنيا العلوم و المعارف و هى رسالة حفظ كتاب الله من أى تحريف و تشويه ،

و كان مراجعا لكتاب الله سواء فى الإذاعة مختبرا للقراء الجدد و مراجعا لكتابة المصحف ،

كذلك ظل شيخا لقراء العالم الإسلامى طيلة عشرين عاما و كان عضوا فى مجمع البحوث الإسلامية ( هيئة كبار العلماء ) بالأزهر الشريف .

و بالرغم من كل ذلك ظل متواضعا يحب الفقراء و يجالسهم و يعطف عليهم .





الخلاصة :

لقد ذكرنا بعضا من شخصية الشيخ محمود خليل الحصرى ( رحمه الله ) التى كانت شخصية الإنسان المسلم التى قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم حينما سئلت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها .

فقالت كان خلقه القرآن أو كان قرآنا يمشى ، هكذا كان الشيخ محمود خليل الحصرى قرآن يمشى فكان قارئا خاشعا فاهما لكتاب الله عاملا على خدمته و حفظه و عاملا بآياته ذاكرا خاضعا خانعا زميلا للقرآن و آياته و حفظه من أى شائبه .

إن الشيخ محمود خليل الحصرى كرمه الله عز و جل أعظم تكريما فما من يوم يمر إلا و تجد ملايين المسلمين فى مشارق الأرض و مغاربها تستمع إلى صوته تاليا و مرتلا لآيات اللع عز و جل .

رحمه الله رحمة واسعة







الشيخ مصطفي إسماعيل:
(1905 1978)

ولد في قرية ميت غزال القريبة من مدينة طنطا، محافظة الغربية. تعلم الشيخ
مصطفي القرآن. وهو بين الخامسة والسادسة عشرة من عمره، وذهب ليدرس في
المعهد الأزهري في طنطا، حيث درس العلوم القرآنية، وعقد العزم علي مواصلة
دراساته في الأزهر الشريف في القاهرة، وأخذ الشيخ مصطفي يرسخ شهرته في
الوجه البحري خلال أربعينات القرن العشرين، وذهب الشيخ مصطفي إلي القاهرة
لأول مرة استجابة لدعوة إلي القراءة فيها، وسرعان ما وطد شهرته في القاهرة،
ودعي ليقرأ للملك فاروق خلال شهر رمضان في سنة 1944.
وبعدئذ، فاوضت الإذاعة الشيخ مصطفي كي يسجل تسجيلات أطول، لأن صوته كان
يحتاج إلي مدة من الوقت للإحماء حتي 'ينجلي'. وأعجب الشيخ مصطفي بقراءة
الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، ولكنه كان فخورا بطريقته
الفريدة الخاصة به. وهو لم يدرس الموسيقي بشكل رسمي، ولكنه أتقن الفن
بالسماع، وبارتباطاته وصلاته مع عمالقة الموسيقيين في عصره وسافر الشيخ
مصطفي كثيرا، وكان معروفا خارج مصر من مظاهره الشخصية. وعلي الرغم من أنه
قاريء فوق القمة، بيد أنه سجل القرآن الكريم كله بحال الترتيل، وبحال
التجويد، وتسجيلاته ليست متوافرة خارج مصر بوجه عام.
وكان الشيخ مصطفي هو القاريء الرسمي لأنور السادات، وسافر معه الي القدس في
سنة 1987. ويعد الشيخ مصطفي واحدا من القراء أصحاب التأثير البالغ في القرن
العشرين، وهو مجدد من الناحية الموسيقية إلي أبعد حد، ولكن تجويده صحيح،
وبوسع المرء أن يعد أجيالا من القراء المقلدين له. وعند وفاته كان الشيخ
مصطفي إسماعيل هو قاريء الجامع الأزهر الشريف ذي المكانة المتميزة.

ولنا بقية مع بعض القراء ان شاء الله وسيرتهم العطرة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يتبع,,,

زهرة البـراري
28 / 03 / 2011, 58 : 01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



الشيخ القاريء سعد الغامدي:



هو الشيخ سعد بن سعيد بن سعد الغامدي من مواليد سنة 1387هـ في مدينة الدمام عاصمة المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية .

متزوج وله ثلاثة أولاد . وهم : مجاهد وسلمان وعبد العزيز .

درس في مدينة الدمام في جميع المراحل الدراسية , وقد كان الشيخ سعد محباً للنشاط الشبابي منذ أيام دراسته فقد شارك في المراكز الصيفية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والمكتبات والتي كانت بدورها تنمي المهارات عند الشباب ومن أشهر المهارات التي كانت تعتني بها هذه التجمعات الخيرية هي موهبة الإقراء والإنشاد ..

وقد سلك الشيخ في بدايته مهنة الإنشاد في عام 1405هـ وقد برز الشيخ في هذا المجال وله بعض الأناشيد التي لاقت قبولاً عند الناس كأشرطة أناشيد الدمام الأول والثاني ومن أشهر أناشيده (( ملكنا هذه الدنيا قرونا )) و((غربا)).

ومنذ دخول الشيخ للجامعة كان حريصاً على مراجعة القرآن وإتقانه ففي عام 1410 أتم حفظ القرآن كاملاً . وقد برز الشيخ في ذلك الوقت كصاحب صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم ففي عام 1411هـ أمّ الناس في صلاة التراويح وكانت بداية انطلاقه في عالم التلاوة , وخرج له أول إصدار يحمل سورتي الأحزاب والزمر وبعدها تتابعت تلاواته وازداد إقبال الناس على متابعتها والإستماع لها ..

وقد أمّ الشيخ في مساجد مختلفة من العالم كالنمسا وامريكا وبريطانيا وكما دعي أيضا للصلاة في مملكة البحرين وكما دعي للصلاة في دولة الكويت في مسجدها المعروف بالمسجد الكبير ولكن لم يقدر الله ذلك الأمر .
وهو حاليا يأم الناس في المسجد النبوي على ساكنه أفضل الصلاة والسلام

الشيخ من محبي تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مروان القادري وكان يقول : لم أشعر بقراءة تدخل إلى قلبي بل في عظمي كقراءة الشيخ محمد المنشاوي خاصة قراءته في آخر سورة الحشر.








الشيخ القاريء محمد صديق المنشاوي:



الشيخ محمد صديق المنشاوي أحد قرَّاء القرآن الأعلام، الذين وهبوا حياتهم لتلاوة القرآن الكريم حق تلاوته، وتجويده أحسن ما يكون التجويد، فعاش بالقرآن، وعاش مع القرآن، إلى أن سارع إليه الأجل ولَمَّا يبلغ الخمسين من العمر .

ولد الشيخ رحمه الله سنة 1338هـ-1920م بقرية المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج في جمهورية مصر العربية، من أسرة قرآنية حملت رسالة القرآن كابرًا عن كابر؛ فأبوه الشيخ صديق المنشاوي ، كان قارئًا مجودًا للقرآن، واشتهر من خلال ذلك، وأيضًا كان عمه الشيخ أحمد السيد من المقرئين المبرزين في هذا المضمار، وقد ورث الشيخ محمد صديق المنشاوي عن هذه السلالة المباركة تجويد القرآن وترتيله .

التحق الشيخ منذ وقت مبكر من عمره بالكُتَّاب، وكان شيخه يشجعه ويتعهده بالعناية والرعاية، لِمَا لمس منه من سرعة في الحفظ، وقوة في الحافظة، عِلاوة على حلاوة الصوت؛ ولمَّا بلغ الثامنة من العمر كان قد أتم حفظ القرآن الكريم .

ومع مرور الأيام والأعوام بدأت شهرة الشيخ تمتد وتنتشر، لما عُرِف عنه من حُسْن قراءة، وسلامة أداء، فأصبح حديث الناس في مصر؛ ولَمَّا عُرِض عليه الحضور للإذاعة من أجل اختياره واعتماده قارئًا في الإذاعة، رفض ذلك العرض، فاضطرت الإذاعة بنفسها أن تحضر إليه في إحدى المناسبات التي كان يقرأ فيها، فسجلت له ما تيسر من القرآن الكريم، وتمَّ اعتماده قارئًا في الإذاعة على إثر ذلك بعد طول رفض منه وممانعة .

بعد ذلك انتقلت شهرة الشيخ المنشاوي خارج مصر، وتلقى العديد من الدعوات والطلبات من الإذاعات والدول للقراءة فيها، فاستجاب لِمَا يسره الله له، فزار إندونيسيا بدعوة من رئيسها، وزار العديد من الدول العربية والإسلامية .

امتاز الشيخ المنشاوي في قراءته القرآنية، بعذوبة الصوت وجماله، وقوة الأداء وجلاله، إضافة إلى إتقانه تعدد مقامات القراءة، وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. وللشيخ المنشاوي تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتلاً، وله أيضًا العديد من التسجيلات القرآنية المجودة، يمكن الاطلاع عليها عبر قسم التسجيلات على موقعنا .

تأثر الشيخ المنشاوي بالشيخ محمد رفعت رحمه الله، وكان محبًا له، ومن المعجبين بصوته وتلاوته، وكان كذلك يحب الاستماع إلى أصوات كبار المقرئين الذين عاصروه، كالشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ، و أبي العينين شعيشع ، و البنا ، وغيرهم .

ومن الصفات الشخصية للشيخ المنشاوي رحمه الله أنه كان شديد التواضع، لين الجانب، عطوفًا على الفقراء والمساكين، محباً للخير آتياً له .

من المواقف التي تُذْكَر للشيخ، موقفه من الدعوة التي وُجِّهت إليه في عهد الرئيس عبد الناصر ، إذ وجَّه إليه أحد الوزراء الدعوة قائلاً له: سيكون لك الشرف الكبير بحضورك حفلاً يحضره الرئيس عبد الناصر ، فما كان من الشيخ إلا أن أجابه قائلاً: ولماذا لا يكون الشرف ل عبد الناصر نفسه أن يستمع إلى القرآن بصوت محمد صديق المنشاوي ، ورفض أن يلبي الدعوة .

أمضى الشيخ رحمه الله حياته قارئًا لكتاب الله، إلى أن وافاه الأجل بعد مرض عضال ألـمَّ به، وكان ذلك سنة 1388هـ-1969م، ولَمَّا يتمَّ الشيخ الخمسين من العمر. رحم الله الشيخ رحمة واسعة، وجزاه الله خيرًا عن المسلمين.









الشيخ القاريء عبد الرحمان السديس:



مواليد: 1382هـ.
البلد: المملكة العربية السعودية




أبوعبدالعزيز عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله، (الملقب بالسديس)، ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة. ,وعائلة السديس أصلها من بلدة الشقة المتصلة بمدينة بريدة .
الشيخ من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.
ولد في الرياض عام 1382هـ.
حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ لوالديه، فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، بإشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان، ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر، حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة، كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان.





** نشأته ودراسته
نشأ في الرياض، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض العلمي، وكان من أشهر مشايخه فيه: الشيخ عبدالله المنيف، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري، وغيرهما.
تخرج في المعهد عام 1399هـ، بتقدير (ممتاز).
ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1403هـ، وكان من أشهر مشايخه في الكلية:




1) الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله).
(2) الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة).
(3) د. الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم.
(4) د. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين.
(5) الشيخ عبدالعزيز الداود.
(6) الشيخ فهد الحمين.
(7) الشيخ د. صالح بن غانم السدلان.
(8) الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش.
(9) الشيخ د. عبدالله بن علي الركبان.
(10) الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة.
(11) الشيخ د. أحمد بن علي المباركي.
(12) الشيخ د. عبدالرحمن السدحان.




** اشتغاله بالعمل الجامعي
عُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه، واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير (ممتاز).
وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.
عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد (جامع) الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله).
إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد، واستفاد منهم، يأتي في مقدمتهم:
(1) سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله).
(2) والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله).
(3) والشيخ د. صالح الفوزان.
(4) والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك.
(5) والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء).
عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.
وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد باشر عمله في شهر شعبان، من العام نفسه، يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه، بتاريخ 15/9.




وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (قسم أصول الفقه) عن رسالته (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وقد حظيت أولاً بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها، ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش.
انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
حصل على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير (ممتاز) مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ، وقد أشرف على الرسالة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وناقشها معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابط العالم الإسلامي، والدكتور علي بن عباس الحكمي، رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ـ آنذاك.
عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.




** أعماله الدعوية
يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام، حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث، مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره.
قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، حسب توجيهات كريمة في ذلك.
له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية.
ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.





له مشاركات في بعض وسائل الإعلام: من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.
له نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.













الشيخ القاريء صلاح بن محمد البدير:



* من مواليد مدينة الهفوف أحد مدن محافظة الاحساء بالمنطقة الشرقية.
*تلقى تعليمه في مدينة الهفوف.
* هو الابن الاكبر ثم يليه اخيه الشيخ نبيل وبينها شبه كبير في الصوت والشكل قليلا.
* بدء في امامة الناس وهو في المرحلة الثانوية تقريبا في عام 1406 هـ وكان يصلي بالتناوب مع شيخه الشيخ أحمد السلمي من مشائخ محافظ الاحساء.
* تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الام محمد بن سعود الاسلامية في قسم الشريعة فرع الاحساء.
* ثم المعهد العالي للقضاء.




تنقلاته في الإمامة:



تم تعيينه بادئ الامر في مدينة:
1-الدمام
ثم انتقل الى مدينة:
2-الرياض
ثم تم نقله الى:
3-المدينة المنورة،إماما للمسجد النبوي الشريف.




والشيخ يتميز برحابة صدره وهدوئه العجيب الذي ياسرك من غير أن تشعر وقرأته مؤثره وهو كثير الخشوع.



نسأل الله كل الخير لشيوخنا الأفاضل ، وللأمة جمعاء





الشيخ القاريء سعود الشريم :



هو سعود بن إبراهيم الشريم ..
ولد في مدينة الرياض عام 1386هـ، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها؛ في عرين، والمتوسط في النموذجية، والثانوي في اليرموك الشاملة، وتلقى تعليمة العالي في كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج فيها سنة 1409هـ.
وواصل دراسته العالية في المعهد العالي للقضاء حتي حصل منه على درجة الماجستير سنة 1413هـ..




تلقى العلم مشافهة على عدد من المشايخ؛ من أظهـرهم: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله الجبرين، والشيخ عبدالله بن عقيل، والشيخ عبدالرحمن البراك، والشيخ عبدالعزيز الراجحي، والشيخ فهد الحمين، والشيخ عبدالله الغديان، والشيخ صالح الفوزان.



تم تعيينه إماما و خطيبا بالمسجد الحرام عام 1412 هجري بأمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين ..
وعين في عام 1413هـ قاضياً في المحكمة الشرعية الكبرى؛ في مكة المكرمة..
و تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام في عام 1414 هجري..








يتبع باذن الله

زهرة البـراري
28 / 03 / 2011, 14 : 02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

القاريء الشيخ
عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله:
(http://go.muslmah.net/2mhyuv6jguv)
ولادته ونسبه :
ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر . حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , .. والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ

أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا. عبدالباسط , وهو في السادسة من عمره .. كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا. لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار.

يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته :
(( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم )) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر كان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت )) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة )) فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع .

بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعاً .

رحلته مع المرض والوفاة :
تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب . فما الحياة إلا ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها إياه فهو الذي استمال القلوب وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن فحنت إلى الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما أمره ربه.

وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه عشرات الألاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها , حيث توفي في يوم الأربعاء 30/12/1988م رحمه الله تعالى وأسكنه عالي الجنان.


نسأل الله كل الخير لشيوخنا الأفاضل ، ونسأل الرحمة لمن ماتوا ، آمين








الشيخ القاريء عبد الله عواد الجهني :





الشيخ عبدالله بن عواد الجهني إمام المسجد الحرام، ذلك الصوت الندي فقد أتاه الله قدرة صوتية عالية وعذبة جداً

هو الشيخ : عبدالله عواد فهد معيوف عبدالله محمد كديوان الهميمي الذبياني الجهني
الشيخ عبدالله أصغر الأبناء وإخوانه الذكور ثلاثة (عايد ،لافي،محمد) وأختان
من مواليد المدينة المنوره 11/1/1396هـ
متزوج ولديه ولدان (محمد، عبدالعزيز) وإبنتان
حفظ القرآن صغيرا وذلك لحرص والديه واهتمامهم والمتابعه الدائمة وقبل كل هذا التوفيق من الله فقد كان يذهب للتحفيظ في مسجد الاشراف بالحرة الغربية بالمدينة المنوره
درس الجامعة: بكلية القرآن الكريم بالجامعة الاسلامية
الشيخ عبدالله تخرج من الجامعه الاسلاميه ،دراسات قرآنيه وأول ماتخرج أصبح معيد في كلية اعدادالمعلمين بالمدينه وبعدها ذهب ليكمل الماجستير بمكه، وهو الآن طالب دراسات عليا بجامعة أم القرى،
و كان قد شارك وعمره 16 سنه في مسابقة لحفظة كتاب الله بمكة وحصل على المركز الأول.
ويعتبر الشيخ عبدالله الوحيد الذي اكرمه الله بإمامة أكبر المساجد من ناحية مكانتها للمسلمين وهي:
المسجد الحرام الشريف.
المسجد النبوي الشريف.
مسجد قباء.
مسجد القبلتين.

(والله يرزقنا ويرزقه بالصلاة بالمسجد الاقصى إن شاء الله)
وهنالك معلومة صغيرة قبل الصلاة بالمسجد النبوي الشريف عام 1419هـ كان هنالك توجية للشيخ عبدالله بالصلاة بأحد المساجد الكبرى بواشنطن ولكن الله اكرمه بأمر من الملك عبدالله حفظه الله(عندما كان ولي للعهد) بالصلاة بالمسجد النبوي الشريف.












الشيخ الداعية القاريء محمد حسان :

الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.
تلقى العلم على يد : -
1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه فى الثانية عشر من العمر, ودرس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.
بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.
ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.
و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).
و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.
و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.
بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.
و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.
و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.
ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.
جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.
ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.
الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.
مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية








الشيخ القاريء علي جابر:


مواليد: 1373هـ
البلد: المملكة العربية السعودية
نبذة عن القارئ:

ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة عام 1373هـ وبالتحديد في شهر ذي الحجة، إلا أنه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر إقامته برفقة والديه.

يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة ـ كما وصفها لصحيفة عكاظ ـ "بعد انتقالي إلى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والإعدادية، ثم انتقلت إلى المعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز، فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكملت به السنة المنهجية للماجستير، ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (فقه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأثره في مدرسة المدينة)، ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصلت على درجة الماجستير)".



التدريس
لكن الشيخ علي جابر، بعد حصوله على الماجستير اعتذر عن القضاء، بعد أن تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان) بالقرب من الطائف، ثم صدر أمر ملكي من الملك خالد بن عبدالعزيز بإخلاء طرفه من وزارة العدل، وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401هـ، إلا أن طموح الشيخ علي جابر لم يكن قاصرا عند هذا الحد، وقد انتابته في ذلك الحين أعراض عدة، هل يواصل دراسته؟ أم يتوظف؟ هذه الإرادة القوية، وحب العلم وطلبه، جعلت الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة، إكمال الدراسات العليا، ويتحدث عن ذلك قائلا "الإرادة الربّانية شاءت أن أواصل الدراسة الجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم، وحتى يتسنى لي الالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها، وبحمد الله تم لي ذلك، فقد انتقلت إلى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء".

كان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، لكنه استطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى.

حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إماما لصلاة التراويح في المسجد الحرام. ويوضح أحد المقربين منه تلك المرحلة بالقول "في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الإمامة، حيث كانت مقسّمة على ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين، وصادف أن ذلك اليوم كان نصيبه، ورغم ذلك لم يغب عن الإمامة فجاء من المطار مباشرة إلى المحراب ليقوم بواجبه".

هذا الرجل استطاع بحبه وإخلاصه للعلم والعمل، أن يجني ثمرة والده -رحمه الله- الذي تمنى أن يصبح أحد أبنائه صاحب علم شرعي، فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلب العلم، أن يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته.

وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر "كان والدي -يرحمه الله- لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين حتى توفاه الله، كنت لا أعرف إلا الاتجاه إلى المسجد النبوي، ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة إلى البيت، لقد كان لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاما ثم تولى رعايتي من بعده، خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي".



وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس، فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ، وأتقن الحفظ، فلم يكن يخطئ فيه إلا نادرا، وفي فترات متباعدة وقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية إنه يراجع يوميا جزءين من القرآن غيباً، وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى أنه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، يقول الشيخ علي جابر عن ذلك" إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الإسلامية كان له أكبر الأثر في توجيهي الوجهة السليمة، وختمت تلك الوجهة بانضمامي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي".

ورغم مثابرة الشيخ علي جابر وجده وإخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحة والتقاعس، إلا أنه يعتبر نفسه لم يفعل شيئا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة، ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله "لا استطيع أن أدّعي لنفسي أنني كنت بنفسي مجردا أقوم بهذا الدور ولكن أقول إن توفيق الله عز وجل هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه وان كانت لم تنته من حيث العلم، وإنما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا، ولمشايخنا الذين تتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في أن يتوجه الإنسان بعد التخرج صوب الدراسات العليا، لان النفس إذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الإجازة العالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضه ببعض، وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الإمكان".



المغريات
وعندما نعود إلى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابر طفلاً ثم شاباً التي لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه يتحدث الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة بقوله "بالنسبة للظرف الذي عشته فانا ما شعرت -بحمد الله- بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد أن يبلغ الإنسان مرحلة مبكرة من العمر تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات، فكما قلت إن من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية، وكما قلت إن الإنسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم إذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته"، ويضيف قائلاً "بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الإخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة أحياناً إذا لم يوفق إلى أناس يدلونه على الخير ويرشدونه إليه، ولكن بحمد الله وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون".



نصيحة
ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم "ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل، وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده، وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية".

لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين إلى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية حيث يقول فضيلته "الصحوة الإسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين إلى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله"، وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: "يحسن بالشاب المسلم أن يذهب إلى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ".



القضاء
بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف إلا أنه اعتذر عن هذا المنصب ويوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة)، والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الإسلام المزدهرة يجد أن اغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه وإحاطة إدراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء، ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والإعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وإنما لما يعلمه علم اليقين أن حسابه عند الله عظيم.

يتبع باذن الله

زهرة البـراري
28 / 03 / 2011, 39 : 02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الشيخ القاريء علي بن عبد الرحمن بن علي الحذيفي:

امام وخطيب المسجد النبوي الشريف

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
هو علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي ، نسبة إلى قبيلة آل حذيفة من العوامر _ والنسبة إلى العوامر: العامري ـ والعوامر من بني خثعم، وتقع ديار العوامر بالعرضية الشمالية جنوب مكة المكرمة بثلاثمائة وستين كيلاً ، وقد تولى آل حذيفة مشيخة العوامر منذ عدة قرون حتى العصر الحالي.

ولد عام 1366هـ بقرية القرن المستقيم ببلاد العوامر، في أسرة متدينة، حيث كان والده إماماً وخطيباً في الجيش السعودي.
تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظراً على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي العامري، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة.
وفي عام 1381هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية ببلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.
واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي ببلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع بلجرشي الأعلى.

حصل على درجة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1395هـ ، وحصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها ـ قسم الفقه شعبة السياسة الشرعية ـ وكان موضوع الرسالة "طرائق الحكم المختلفة في الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية".
عمل في الجامعة الإسلامية منذ عام 1397هـ، فدرس التوحيد والفقه في كلية الشريعة، كما درَّس في كلية الحديث وكلية الدعوة وأصول الدين، ودرس المذاهب بقسم الدراسات العليا، وهو عند تاريخ إعداد هذه الترجمة 1418هـ يقوم بتدريس القراءات بكلية القرآن الكريم ـ قسم القراءات.
وإلى جانب عمله بالتدريس الجامعي، فقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء ـ ثم عين إماماً وخطيباً للمسجد النبوي في 6/6/1399هـ ، ونقل بعد ذلك إماماً إلى المسجد الحرام في أول رمضان عام 1401هـ ثم أعيد إماماً وخطيباً للمسجد النبوي عام 1402هـ واستمر بها إلى عام 1418هـ.

له مشاركات في عدد من اللجان والهيئات العلمية ومنها:

• رئيس اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية.
• عضو لجنة الإشراف على تسجيل المصاحف المرتلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
• عضو الهيئة العليا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

كما شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.
ويعد صاحب الترجمة أحد القراء في المملكة والعالم الإسلامي ، وله تسجيلات إذاعية في عدد من الإذاعات داخل المملكة وخارجها، وقد أجيز في القراءات من عدد من كبار القراء وهم:

• الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ـ إجازة في القراءات العشر.
• الشيخ عامر السيد عثمان ـ إجازة برواية حفص وقرأ عليه بالسبع ولم يكمل سورة البقرة بسبب وفاة الشيخ.
• الشيخ عبد الفتاح القاضي ـ قرأ عليه ختمة برواية حفص.
كما نال إجازة في الحديث من الشيخ حماد الأنصاري.
وله حلقة في المسجد النبوي الشريف يدرس فيها الحديث والفقه حتى الآن.
وله أيضاً بعض الكتب وما زالت بخط يده.








الشيخ القاريء محمد جبريل:


الاسم: محمد محمد السيد حسنين جبريل

- الشهرة: الشيخ محمد جبريل
- الميلاد: طحوريا - مركز شبين القناطر - محافظة القليوبية
- المؤهل: ليسانس شريعة وقانون - جامعة الأزهر الشريف
- حفظ القرآن: حفظ القرآن الكريم وعمره 9 سنوات وفاز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية والعالم الإسلامى أكثر من مرة وحصل على العديد من الأوسمة من البلاد الإسلامية التى قام بزيارتها.

- نشاطه فى مجال الدعوة:

* يؤم المصلين فى صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص منذ عام 1988م.
* عمل قارئاً ومعداً للبرامج الدينية بالتليفزيون الأردنى
* عمل مدرساً للقرآن الكريم فى الجامعة الأردنية
* سافر الى أكثر بلاد العالم لإمامة المصلين فى المساجد الكبرى وألقى العديد من المحاضرات فى المراكز الإسلامية بها فى علوم القرآن الكريم.
* يشرف على إقامة المركز الإسلامى العالمى لعلوم القرآن بالقاهرة (دار أبىّ بن كعب) والذى تم إفتتاحه بصفة تجريبية ويدرس فيه الآن أكثر من ألف طالب وطالبة.
* قام بتسجيل القرآن الكريم بصوته فى الإذاعة والتليفزيون بالأردن والإذاعات العربية والعالمية.
* قام بتسجيل أكثر من مصحف مرتّل بصوته فى الأسواق المحلية والعالمية على شرائط كاسيت وإسطوانات وأول مصحف مرتل سجله بمسجد عمرو بن العاص.
* قام بتسجيل القرآن الكريم إلكترونياً بلندن وصدر بالأسواق كاسيت وإسطوانات ليزر وقريبا إلكترونياً
* سجل العديد من البرامج الدينية للتليفزيون المصرى وأهمها البرنامج الرمضانى "آية ودعاء" و "الرحمن علم القرآن".
* له حلقات مسجلة فى عدة برامج دينية بالقنوات الفضائية المختلفة ونذكر منها برنامج أحباب الله الذى أذيع بالتليفزيون الأردنى أكثر من مائة حلقة.
وعن أمنيته الخاصة يقول الشيخ محمد جبريل:
لقد أكرمني الله – عز و جل – بالصلاة والإمامة في بيته العتيق المسجد الجامع عمرو بن العاص الذي بناه ووضع قبلته أكثر من ثمانين صحابياً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكرمني الله بإمامة المسلمين في المراكز الإسلامية في أكثر بلدان العالم، وبقى أن أؤم المصلين في بيتيه المباركين الحرمين الشريفين: المكي والمدني، وكذا المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأدعو له في كل صلاة وكل دعاء أن يحرره ويعود للمسلمين، فأسأل الله – سبحانه و تعالى – أن يرده لنا ويرزقنا الصلاة فيه.









الشيخ المقرئ د. عبد الرحيم نبولسي:

ولد حفظه الله بمراكش (الحمراء) مدينة الفضائل والفواضل والعلماء الفطاحل ، وبعد عام من عمره بعث به والده إلى جده ليشب في أصول القرى العربية (قرية أولاد حشاد بزمران الشرقية) من أعمال مراكش فتعلم الهجا والمفصل بالطرق العتيقة على اللوح شأن سائر الراغبين ، وذلك على يد الشيخ كبّور.



ثم عاد إلى مراكش في سن السادسة من أجل المدرسة ، وأتمَّ حفظ القرآن على يد والده الشيخ عبد السلام ، والشيخ المصطفى البحياوي بروايتي ورش وحفص ، صحب ذلك قراءة أصول الشاطبية ، وألفية ابن مالك وأجزاء الصحيحين ، ونخبة الفكر ، والطحاوية ، والواسطية ، وعقيلة أتراب القصائد ، وناظمة الزهر ، ونونية السخاوي ، ورائية الخاقاني ، وغيث النفع للصفاقسي ، كما صحَّح التجويد أيضاً على يد الشيخ أبي عبيدة برواية حفص من طريق الطيبة ، وعليه حضر التفسير وصحيح البخاري في الحِلَق، كما قرأ النحو بالألفية على الشيخ بن علاّّل ، والبلاغة على الشيخ ناجح ، والشيخ عبد الرزاق المؤقت الفلكي ، والتوقيت على الشيخ راغب ، والفقه بالعاصمية على الشيخ شراع والشيخ الصالحي ، والفرائض أيضاً عليه ، وحضرها أيضاً على أبي الخير ، والأصول والفقه أيضاً على الشيخ أحمد ملاح ، والحديث على الشيخ بازي ، والشيخ الإدريسي ، والبلاغة أيضاً على الشيخ عبد السلام المسيوي ، والنحو والتصريف على الشيخ الدكتور أحمد البزار، والشيخ الدكتور أحمد بغدادي ، وأصول الفقه أيضاً وفقه السيرة والفقه المقارن على الشيخ الوافي المهدي ، وفقه اللغة على الشيخ البايك ، وتوجيه القراءات على الشيخ الدكتور الحسن وجّاج ، والمعجمات على الدكتور عبد العلي الودغيري , وبعض كتاب سيبويه على الشيخ الدكتور احمد العلوي , والمزهر للسيوطي على الدكتور العطار ، وفي النحو والصرف على الشيخ الدكتور محمد إبراهيم البنا ، والشيخ الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد ، كما سمع من الدكتور أمجد الطرابلسي , والشيخ ناصر الدين الألباني , والشيخ أحمد الشرقاوي إقبال ، والشيخ علال العشراوي شيخ القراءات في وقته بسيدي الزوين قرب مراكش , كما أخذ بعض السبع على الشيخ ألبنا ببلدتنا السابقة , والتقى بالشيخ الهلالي شيخ القراءة بمكناسة , كما التقى بالشيخ مكي بن كيران شيخ القراءة بفاس عند أخذهما سوياً عن الشيخ عبد الغفار الدروبي الجد بمكة المكرمة , ثم رحل إلى المشرق ، وقرأ القران على الشيخ عبد الفتاح عجمي المرصفي.



وقرأ على الإمام الكبير محرر الفن ومسند الدهر فضيلة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ختمات عدة بالمدينة المنورة وبالقاهرة , آخر هذه الختمات ختمة العشر الكبرى بالطيبة مع التحرير من تنقيح فتح الكريم وشرحه ، وأجازه بذلك كله ، كما أجاز له الشواذ من المنتهى ، وقرأ أيضاً ختمات عدة بالعشر من طريق الشاطبية والدرة على العلامة النحرير والحافظ الكبير التقي الولي عبد الغفار الدروبي الجد ، وأجاز له بذلك كله , كما قرأ بالعشر من طريق الشاطبية والدرة على المسند الكبير الفاضل النحرير بكري الطرابيشي وأجاز له ذلك ، كما أجاز له بكل ما تصح روايته عنه ، كما أجاز له الشيخ مالك السنوسي , وعنه أيضاً في السنن والمسانيد والمسلسلات والتفاسير والسير إلى غير ذلك ، كما قرأ بالإفراد على شيوخ كثيرين , كما حصل على شهادة الدكتوراه في اللغة والنحو والصرف.



*** (الأعمال العلمية):

1. تحقيق: كتاب فرائد المعاني في شرح حرز الأماني لابن آجروم الصنهاجي.

2. تحقيق: كتاب القول الفصل في اختلاف السبعة في الوقف والوصل لأبي زيد عبد الرحمن القاضي المكناسي.

3. تحقيق: كتاب النكت النحوية للسيوطي .

4. تحقيق: نظم البارع في قراءة نافع لابن آجروم.

5. تحقيق: نظم ألفات الوصل له.

6. تحقيق: نظم الاستدراك على هداية المرتاب لابن آجروم .

7. تحقيق: كتاب نثر المرجان للاركاتي.

8. تحقيق: كتاب غيث النفع للصفاقسي.

9. تحقيق: كتاب التيسير لأبي عمرو.

10. تحقيق: كتاب الكامل في القراءات الخمسين للهذلي.



*** ( المؤلفات العلمية ):

1. أوجه التعليل لمرسوم التنزيل.

2. سلسلة نظرية الاحتمال في مرسوم الإمام.

3. العلل البينة في وجه حذف الألف اللينة.

4. نظرات في محذوف الألفات / بيان ما انحذف حشواً من الألفات.

5. التصور القرائي في كتاب سيبويه / سياق شاذ القراءة وما إليه من مآخذ كتاب سيبويه.

6. الضرائر الشعرية وصلتها بالواقع اللغوي.

7. مصطلح الوقف في بنية الكلمة.

8. دراسة مقارنة بين التصور اللهجي القديم وآثاره على ألسنة المُحدثين في الجزيرة العربية.

9. حرف أبي عمرو من رواية سيبويه.



*** (نظم المنظومات):

1. الفريدة في آداب جمع القراءات المجيدة.

2. الأفنونة في القراءات العشر بطريق الإفراد.

3. الفنن الأورق في تحرير خلف ورش من طريق الأزرق.

4. الأوجه المقدمة في الأداء حين الجمع للعشرة القراء.

5. النظم الأمجد في ما هية أبجد.

6. نظم في حذف ألف بسم الله وطول بائه.

7. نظم في مثلث قطرب.

8. النظيم الماتع في الأوجه المقدمة للسبعة عند المفرد والجامع.

9. سلسلة نظم النكت النحوية والصرفية ... وما إلى ذلك.





*** (العمل الحالي):

** أستاذ النحو والصرف بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

** أستاذ القراءات بمعهد الإمام الشاطبي التابع للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.

** أستاذ توجيه القراءات بكلية اللغة العربية بمراكش سابقاً.

** شيخ الإقراء بالمغرب الأقصى.

** مؤسس ورئيس جمعية الإمام نافع لتعليم القرآن والتعريف بالقراءات.

** عضو المجلس العلمي بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بجدة.

** عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه.

** عضو الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي.











الشيخ القاريء ابو إسحاق الحويني:

هو الشيخ :
حجازي بن محمد بن شريف
ولد سنة 1375 هـ،
وبدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب المطيعي في الفقه الشافعي.

تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة
حيث كان الثاني.

رابط في مكتبة المصفى مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكان يطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق
على نفسه.

درس الشيخ أبي إسحاق على الشيخ الألباني رحمه الله من خلال كتبه ونهل من علومها
.
وقد مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن
هادي ، ثم بالحويني.

للشيخ كثير من المصنفات العلمية منها:
تخريج تفسير ابن كثير
الثمر الداني في الذب عن الألبانى
بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن ،
تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي
تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهى
مسيس الحاجة إلى تخريج سنن ابن ماجه
إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم
تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في
كتب الأماجد.
شرح وتحقيق المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم
لم يصح شيء في هذا الباب
وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالتطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس
إلى دين الله رب العالمين.
ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:
اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.
أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.






و لي عودة ان شاء الله بتراجم اخرى ان تيسر لي ذلك

اترككم في امان الله و حفظه

همس القمر
28 / 03 / 2011, 25 : 04 PM
غلاتي

جزاك الله خيراً .. وجعله الله في ميزان حسناتك ,,

الله لا يحرمنا منك اختي

زهرة البـراري
29 / 03 / 2011, 20 : 06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الشيخ القاريء توفيق بن سعيد بن إبراهيم الصايغ:



من مواليد (أسمرا) في عام 1974م
دراسته :
درست المرحلة الإبتدائية: بمدرسة الملك فيصل الابتدائية في جدة
درست المرحلة المتوسطة: في كل من:
- مدرسة البحر الأحمر المتوسطة
- مدرسة الرازي المتوسطة
درست المرحلة الثانوية: بمعهد جدة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد تخرجت بامتياز وحاصلاً على شهادة الجامعة (الطالب الأمثل)
أتممت دراستي الجامعية بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وقد تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى
أُكمل حالياً الدراسة العالية (الماجستير) بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
تشرفت بالدراسة على يد الإمام العلامة الشيخ: محمد الصالح العثيمين –رحمه الله-
كما قرأت على بعض كبار طلابه سواءً في أروقة الجامعة أو غيرها:
- فمن كبار طلابه: الشيخ خالد المشيقح قرأت عليه في الفقه
- و الشيخ: عبدالرحمن الدهش قرأت عليه في النحو
- و الشيخ: خالد المصلح قرأت عليه في العقيدة
ودرست على الأفاضل:
- أ.د. صالح السلطان في الفقه
- أ.د. عبدالحميد أبو زنيد في أصول الفقه
- أ.د. محمد صدقي البورنو في أصول الفقه والقواعد الفقهية
كما قرأت القرآن على كل من :
- الشيخ: محمد حبيب الرحمن (من الباكستان)
- الشيخ: محمد إبراهيم شتا (من مصر)
- وطرفاً على الشيخ: يحي عبد الرزاق الغوثاني (من سوريا)
أعماله :
عملت:
- رئيساً للجالية الإرتيرية في مكتب دعوة الجاليات بجدة
- مشرفاً توعوياً بمستشفى الأمل
- رئيساً للجنة جائزة الشيخ فالح آل ثاني للقرآن الكريم بالدوحة
- مدرساً بمدارس الأمجاد الأهلية في جدة
- خطيباً وإماماً لمسجد اللامي في جدة
- مشرفاً على دار الهداة للنشر
شاركت في عدة لقاءات دعوية خارج المملكة في كل من:
- دولة جنوب أفريقيا (جوهانسبرغ – كيب تاون)
- الولايات المتحدة الأمريكية
- ألمانيا
- السويد
- فرنسا
- بلجيكا
- قطر
- الإمارات العربية المتحدة
- سوريا
- سنغافورا
- جمهورية مصر العربية
لي مشاركات متواضعة في عدد من الفضائيات:
- قناة المجد (الإنجليزية)
- قناة المجد (قرآن)
- الفضائية القطرية
- قناة إقرأ
له عدد من الخطب الصوتية المسجلة:
وكتبت:
- جوامع الدعاء
- كن مغفوراً له








الشيخ القاريء محمد الليثي:




الشيخ/محمد الليثى رحمه الله من مواليد 1952
بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية نشأ وترعرع فى بيت القران فوالدة الشيخ/ محمد ابو العلا الليثى كان محفظ القران الوحيد فى القرية فحفظ ابنه القران وهو ابن الثالثة من عمره فمن الله عليه بحفظ القران كاملا وهو ابن السادسة من عمرة وتعلم الشيخ محمد الليثى الصغير من والدة فن التلاوة وكذلك تعلم القراءات على ايدى كبار المقرئين انذاك وبدأ يقرأ فى المناسبات المختلفة داخل القرية
وهو ابن الخامسة عشر من عمرة فذاع صيته فى القرى المجاورة وبدأ يعرف الشيخ/محمد الليثى داخل محافظة الشرقية وبهر الناس بحلاوة صوته وطول نفسه انذاك وكانت الناس فى حالة دهشة واستغراب من ذلك الفتى الذى يستطيع ان يقلد اكبر القراء جميعهم فى ايه واحدة مثل/الشيخ عبدالباسط عبد الصمد - والشيخ/مصطفى اسماعيل - والشيخ/محمد رفعت -والشبخ/البهتينى- والشيخ/السعيد عبد الصمد الزناتى فزاعت شهرتة خارج المحافظة حتى دخل الاذاعة المصرية عام1984 وعرفته مصر كلها بصوته المميز القوى حتى لقب بعملاق القراء فى مصر انذاك واصبح القارئ الاول فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة واحيا العديد والعديد من الحفلات على الهواء مباشرة من اكبر مساجد مصر كمسجد الحسين والسيدة زينب والنور بالعباسية والامام الشافعى والكثير والكثير من مساجد مصر وسافر العديد من بلدان العالم مثل ايران والهند وباكستان وجنوب افريقيا والمانيا وعدة ولايات من امريكا وسافر دولة ايران سنة2000 فى شهر رمضان وعندما عاد احس بالتعب فى صوته واجرى العديد من الفوحصات الطبية على مدار 6 سنوات حتى وافته المنيه وانتقل الى جوار ربه يوم الاحد5/3/2006


فرحم الله عملاق القراء فى مصر والعالم الاسلامى فضيلة القارئ الاذاعى اللامع

الشيخ/محمد محمد ابو العلا الليثى خادم القرأن الكــــــــــــريم










الشيخ القارئ محمد رفعت:






الشيخ "محمد رفعت" أعظم صوت قرأ آيات الذكر الحكيم في القرن العشرين، استطاع بصوته العذب الخاشع أن يغزو القلوب والوجدان في قراءة عذبة خاشعة.. صوته يشرح الآيات، ويجمع بين الخشوع وقوة التأثير، فكان أسلوبًا فريدًا في التلاوة.

النشأة

وُلِد محمد رفعت، واسمه مركب، في حي "المغربلين" بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين (9-5-1882)، وكان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في "درب الأغوات"، بشارع "محمد علي"، وكان ابنه " محمد رفعت " مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره، وهناك قصة لذلك، فقد قابلته امرأة، وقالت عن الطفل: إنه ابن ملوك - عيناه تقولان ذلك، وفي اليوم التالي استيقظ الابن وهو يصرخ من شدة الألم في عينه، ولم يلبث أن فقد بصره.

ووهب "محمود بك" ابنه "محمد رفعت" لخدمة القرآن الكريم، وألحقه بكتّاب مسجد فاضل باشا بـ"درب الجماميز"، فأتم حفظ القرآن وتجويده قبل العاشرة، وأدركت الوفاة والده- مأمور قسم الخليفة في تلك الفترة- فوجد الفتى نفسه عائلا لأسرته، فلجأ إلى القرآن الكريم يعتصم به، ولا يرتزق منه، وأصبح يرتِّل القرآن الكريم كل يوم خميس في المسجد المواجه لمكتب فاضل باشا، حتى عُيِّن في سن الخامسة عشرة قارئًا للسورة يوم الجمعة، فذاع صيته، فكانت ساحة المسجد والطرقات تضيق بالمصلين ليستمعوا إلى الصوت الملائكي، وكانت تحدث حالات من الوجد والإغماء من شدة التأثر بصوته الفريد، وظلَّ يقرأ القرآن ويرتله في هذا المسجد قرابة الثلاثين عامًا؛ وفاءً منه للمسجد الذي بدأ فيه.

التكوين

لم يكتفِ الشيخ محمد رفعت بموهبته الصوتية الفذَّة، ومشاعره المرهفة في قراءة القرآن، بل عمق هذا بدراسة علم القراءات وبعض التفاسير، واهتم بشراء الكتب، ودراسة الموسيقى الرقيقة والمقامات الموسيقية، فدرس موسيقى "بتهوفن"، و"موزارت"، و"فاجنر"، وكان يحتفظ بالعديد من الأوبريتات والسيمفونيات العالمية في مكتبته.

وامتاز محمد رفعت بأنه كان عفيف النفس زاهدًا في الحياة، وكأنه جاء من رحم الغيب لخدمة القرآن، فلم يكن طامعًا في المال لاهثًا خلفه، وإنما كان ذا مبدأ ونفس كريمة، فكانت مقولته: "إن سادن القرآن لا يمكن أبدًا أن يُهان أو يُدان"، ضابطة لمسار حياته، فقد عرضت عليه محطات الإذاعة الأهلية أن تذيع له بعض آيات الذكر الحكيم، فرفض وقال: "إن وقار القرآن لا يتماشى مع الأغاني الخليعة التي تذيعها إذاعتكم".

وعندما افتُتحت الإذاعة المصرية الخميس (31-5-1934) كان الشيخ أول من افتتحها بصوته العذب، وقرأ: "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا"، وقد استفتى قبلها الأزهر وهيئة كبار العلماء عما إذا كانت إذاعة القرآن حلالا أم حراما؟ فجاءت فتواهم بأنها حلال حلال، وكان يخشى أن يستمع الناس إلى القرآن وهم في الحانات والملاهي.

وقد جاء صوت الشيخ رفعت من الإذاعة المصرية نديًّا خاشعًا، وكأنه يروي آذانًا وقلوبًا عطشى إلى سماع آيات القرآن، وكأنها تُقْرأ لأول مرة، فلَمَع اسم الشيخ، وعشقت الملايين صوته، بل أسلم البعض عندما سمع هذا الصوت الجميل، ففي ذات يوم التقى "علي خليل" شيخ الإذاعيين، وكان بصحبته ضابط طيَّار إنجليزي- بالشيخ رفعت، فأخبره "علي خليل" أن هذا الضابط سمع صوته في "كندا"، فجاء إلى القاهرة ليرى الشيخ رفعت، ثم أسلم هذا الضابط بعد ذلك.

وقد تنافست إذاعات العالم الكبرى، مثل: إذاعة برلين، ولندن، وباريس، أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لتستهل افتتاحها وبرامجها العربية بصوت الشيخ محمد رفعت؛ لتكسب الكثير من المستمعين، إلا أنه لم يكن يعبأ بالمال والثراء، وأبى أن يتكسَّب بالقرآن، فقد عُرض عليه سنة 1935 أن يذهب للهند مقابل (15) ألف جنيه مصري، فاعتذر، فوسّط نظام حيدر آباد الخارجية المصرية، وضاعفوا المبلغ إلى (45) ألف جنيه، فأصرَّ الشيخ على اعتذاره، وصاح فيهم غاضبًا: "أنا لا أبحث عن المال أبدًا، فإن الدنيا كلها عَرَضٌ زائل".

وقد عرض عليه المطرب "محمد عبد الوهاب" أن يسجِّل له القرآن الكريم كاملاً مقابل أي أجر يطلبه، فاعتذر الشيخ خوفًا من أن يمسَّ أسطوانة القرآن سكران أو جُنُب.

الشيخ الإنسان

الشيخ محمد رفعت

ومع تمتع الشيخ بحس مرهف ومشاعر فياضة، فقد كان - أيضًا - إنسانًا في أعماقه، يهتزّ وجدانه هزًّا عنيفًا في المواقف الإنسانية، وتفيض روحه بمشاعر جياشة لا تجد تعبيرًا عن نفسها إلا في دموع خاشعات تغسل ما بالنفس من أحزان؛ فقد حدث أن ذهب لزيارة أحد أصدقائه المرضى، وكان في لحظاته الأخيرة، وعند انصرافه أمسك صديقه بيده ووضعها على كتف طفلة صغيرة، وقال له: "تُرى، من سيتولى تربية هذه الصغيرة التي ستصبح غدًا يتيمة؟"، فلم يتكلم محمد رفعت، وفي اليوم التالي كان يتلو القرآن في أحد السرادقات، وعندما تلا سورة الضحى، ووصل إلى الآية الكريمة: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَر"، ارتفع صوته بالبكاء وانهمرت الدموع من عينيه كأنها سيل؛ لأنه تذكر وصية صديقه، ثم خصص مبلغًا من المال لهذه الفتاة حتى كبرت وتزوجت.

وعُرف عنه العطف والرحمة، فكان يجالس الفقراء والبسطاء، وبلغت رحمته أنه كان لا ينام حتى يطمئن على فرسه، ويطعمه ويسقيه، ويوصي أولاده برعايته، وهو إحساس خرج من قلب مليء بالشفقة والشفافية والصفاء، فجاءت نغماته منسجمة مع نغمات الكون من حوله.

كان منزله منتدى ثقافيًّا وأدبيًّا وفنًّيا، حيث ربطته صداقة قوية بمحمد عبد الوهاب، الذي كان يحرص على قضاء أغلب سهراته في منزل الشيخ بالسيدة زينب، وكثيرًا ما كانت تضم هذه الجلسات أعلام الموسيقى والفن، وكان الشيخ يُغني لهم بصوته الرخيم الجميل قصائد كثيرة، منها: "أراك عصيّ الدمع"، أما عبد الوهاب فكان يجلس بالقرب منه في خشوع وتبتل، وتدور بينهما حوارات ومناقشات حول أعلام الموسيقى العالمية.

كان بكَّاءً بطبعه، يقرأ على الهواء مرتين أسبوعيًّا من خلال الإذاعة (يومي الثلاثاء والجمعة) مدة (45) دقيقة في كل مرة، والدموع تنهمر من عينيه.

المرض

شاء الله أن يُصاب الشيخ محمد رفعت بعدة أمراض لاحقته وجعلته يلزم الفراش، وعندما يُشفى يعاود القراءة، حتى أصيب بمرض الفُواق (الزغطة) الذي منعه من تلاوة القرآن، بل ومن الكلام أيضًا؛ حيث تعرَّض في السنوات الثمانية الأخيرة من عمره لورم في الأحبال الصوتية، منع الصوت الملائكي النقي من الخروج، ومنذ ذلك الوقت حُرم الناس من صوته، فيما عدا ثلاثة أشرطة، كانت الإذاعة المصرية سجلتها قبل اشتداد المرض عليه، ثم توالت الأمراض عليه، فأصيب بضغط الدم، والتهاب رئوي حاد، وكانت أزمة الفُواق (الزغطة) تستمر معه ساعات.

وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جُمعت له، والتي بلغت نحو (20) ألف جنيه، وفضَّل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي "البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى؛ لينفق على مرضه. عندئذ توسط الشيخ "أبو العنين شعيشع" لدى "الدسوقي أباظة" وزير الأوقاف آنذاك، فقرَّر له معاشًا شهريًّا.

وشاء الله أن تكون وفاة الشيخ محمد رفعت في يوم الإثنين 9 مايو 1950، نفس التاريخ الذي وُلد فيه، عن ثمانية وستين عامًا قضاها في رحاب القرآن الكريم.

قالوا عن الشيخ محمد رفعت

قال عنه الأديب "محمد السيد المويلحي" في مجلة الرسالة: "سيد قراء هذا الزمن، موسيقيّ بفطرته وطبيعته، إنه يزجي إلى نفوسنا أرفع أنواعها وأقدس وأزهى ألوانها، وإنه بصوته فقط يأسرنا ويسحرنا دون أن يحتاج إلى أوركسترا".

ويقول عند الأستاذ "أنيس منصور": "ولا يزال المرحوم الشيخ رفعت أجمل الأصوات وأروعها، وسر جمال وجلال صوت الشيخ رفعت أنه فريد في معدنه، وأن هذا الصوت قادر على أن يرفعك إلى مستوى الآيات ومعانيها، ثم إنه ليس كمثل أي صوت آخر".

ويصف الموسيقار "محمد عبد الوهاب" صوت الشيخ محمد رفعت بأنه ملائكي يأتي من السماء لأول مرة، وسئل الكاتب الكبير "محمود السعدني" عن سر تفرد الشيخ محمد رفعت فقال: كان ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ.

أما الأستاذ "علي خليل" شيخ الإذاعيين فيقول عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض".

ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى المستمعين بقولها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم عَلَمًا من أعلام الإسلام".

أما الإذاعة السورية فجاء النعي على لسان المفتي حيث قال: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام.










الشيخ المقريء أحمد أحمد نعينع:




وُلد القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع في عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية ، ودرس الإبتدائية والإعدادية فيها وحصل على الثانوية العامة من رشيد بمحافظة البحيرة، إلتحق بعدها بكلية الطب في جامعة الإسكندرية ، وبعد تخرّجه عمل في المستشفى الجامعي بالإسكندرية.

بدأت رحلة نعينع مع القرآن في كتاب القرية وعمره لم يتجاوزالرابعة، وحفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثامنة ، وتعلّم التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا.

قرأ نعينع القراءات العشر أيام دراسته الجامعية على يد الشيخ محمد فريد النعماني وزوجته الشيخة أم السعد ، حيث كان يذهب إليهما بعد صلاة الفجر يومياً لمدة ساعتين ثم يتوجّه إلى الجامعة.

تأثّر بالشيخ مصطفى إسماعيل وبهره صوته فقلّده بل كاد يصل إلى حد التطابق، سمعه الدكتور أحمد السيد درويش رئيس جمعية الشبان المسلمين فأُعجب بصوته واصطحبه إلى الجمعية لقراءة القرآن الكريم ، وقرأ الدكتور أحمد نعينع في حضرة الامام الاكبر شيخ الأْزهر حسن مأْمون والشيخ محمد الغزالي والشيخ أحمد حسن الباقوري رحمهم الله أْجمعين، فذاع صيته في الإسكندرية ، وقرأ في مسجد السماك على مدار عشر سنوات.

يحكي نعينع ذكرياته فيقول : حضرت وأنا طفل صغير حفل توزيع الأراضي على صغار الفلاحين في حضورالرئيس جمال عبد الناصر وهذه هي المرة الأولى والوحيدة التي رأْيته فيها ، فوضعوني على منضدة لأني كنت صغيراً وقرأت سورة الفتح ، وكان ذلك في عام 1959.

بدأت علاقته بالرئيس السادات عندما كان مجنّداً كضابط إحتياط بالقوات البحرية بالإسكندرية ، فقد أقيمت إحتفالية على الرصيف رقم 9 للبحرية وحضرها الرئيس وقرأ نعينع في هذه الإحتفالية ، وبعد أن فرغ من التلاوة أبدى الرئيس إعجابه بصوته.

وفي عام 1979 تمّ إعتماده بالإذاعة والتليفزيون ، وفي يوم الطبيب الأول والذي أُقيم في الثامن من شهر مارس من العام نفسه قدم الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء القارئ الطبيب أحمد نعينع ليقرأ القرآن ، وبعد التلاوة قام الرئيس محمد أْنور السادات بمصافحته ، وقال له : أنت مصطفى إسماعيل في الإربعينيات ، ثم أمر بضمه الى سكرتاريته الخاصة . بعدها قرأ في كل المناسبات التي حضرها الرئيس وفي كل المساجد التي صلّى فيها ، وكان الرئيس يطلب منه قراءة آيات معيّنة . وبعد وفاة الرئيس السادات ظل يقرأ للرئيس حسني مبارك في كل مناسبة أو صلاة يحضرها.

كما أن العاهل المغربي الملك الحسن الثاني سمعه ذات مرة عبر الفضائيات فأْعجب بصوته وأمر بدعوته الى المغرب لإحياء ليالي رمضان إلا أن الظروف حالت دون ذلك، لكنه سافر بعد رمضان وقرأ القرآن وأمتع آذان المغاربة وقلوبهم.

في عام 1985 تمت دعوته للمشاركة في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم والتي أْقيمت بنيودلهي، وكانوا ينادون على المتسابق ليقرأ ثم تضاء لمبة حمراء إيذاناً بإنتهاء الوقت، وعندما جاء الدور على القارئ أحمد نعينع طلبوا منه قراءة ربع المحصنات من سورة النساء، وبعد مرور 15 دقيقة نظر الدكتور أحمد نعينع إلى اللمبة الحمراء فلم يجدها مضاءة، وهنا قالوا له: إقرأْ سورة الرحمن، فقرأْها وفاز بالمركز الأول.

ومن طريف ما يحكي أنه في أحدى المسابقات الدولية وكان على رأس الفريق المصري وكانت على رأس الفريق الأندونيسي مريم الأْندونيسية وكانت تتميّز بحلاوة الصوت وكانت المنافسة شديدة إلا إن النتيجة كانت لصالح الفريق المصري بقيادة نعينع.

ومازال الطبيب يمارس عمله من الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءً، بعدها يذهب للتسجيل في الإذاعة أو التليفزيون، إنه أحمد نعينع صاحب الصوت الشجي والروحانية العالية.

بدعوة من لجنة جامع برجا الكبير حضر القارئ أحمد نعينع يوم الأحد 2 جمادى الأولى 1428 للهجرة الموافق 17 حزيران 2007 إلى الجامع الكبير عند المغرب، حيث قرأ من سورة إبراهيم وقصار السور.

وقد رحبت به من خلال هذه الكلمة الآتي نصها: ” أي ليلة سمحاء مباركة هذه الليلة؟ بل أي أمسية غرّاء هي هذه الأمسية؟ ثم أي عطر فواح يعطّر اليوم نواحينا؟ وأي فخر هذا أو ندى ويقين ورحمة وشفاء هذا الذي يعمر قلوبنا؟

بل أي سفير من سفراء القرآن الكريم هذه الساعة قد زارنا وحل في ربوعنا؟

إنه كبير القرّاء، فضيلة الدكتور أحمد نعينع ، من مصر، كنانة الله ، من بلد الأزهر الشامخ على تطاول الزمان .








الشيخ المقريء أبو بكر الشاطري:

الدولة : السعودية
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
مواليد: عام 1970م نشأ في مدينة جدة.
مسيرته في الإمامة: صلى القارئ في عدة مساجد بمدينة جدة ومنها مسجد الراجحي و مسجد سعيد بن جبير بحي الكندرة و مسجد عبد اللطيف جميل و مسجد التقوى بحي الروضة و مسجد الشعيبي بحي السلامة وهو الآن إمام جامع الفرقان بحي النسيم بجدة.
حالته الاجتماعية:
متزوج, وله أربعة من الأبناء, ويكنى بــ (( أبي عبدالرحمن )).
مؤهلاته العلمية: لديه إجازة للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ أيمن رشدي سويد في عام 1416 هـ, ولديه شهادة ماجستير محاسبة وكانت في عام 1420 هـ .

وفي لقاء مع الشيخ تحدث فيه :-
كم كان عمرك حين بدأت الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم ؟ ومن هم أبرز المشايخ الذين تتلمذت على أيديهم ؟ وكم المدة التي استغرقتها في حفظ كتاب الله ؟
التحقت بحلقات تحفيظ القرآن وأنا في الصف الخامس الابتدائي على ما أذكر وكان أول من تلقيت على يده القرآن هو الشيخ هاشم باصرة في الدورة الصيفية بمدارس الفلاح بباب مكة . أما عن المدة التي استغرقتها في حفظ كتاب الله فكانت مدة مفرقة قد تكون بضعة أشهر أو تزيد عليها قليلاً

الطريقة التي كنت تتبعها في حفظ كتاب الله ؟ وما هي الطريقة المثلى في نظرك ؟

دعني أقول لك الطريقة التي أراها طريقة مثلى في حفظ القرآن الكريم وهي أولاً تصحيح النية وأن يكون مقصد الإنسان بهذا التوجه إرادة ما عند الله وليس ما عند الناس فالنية لها أثر كبير في التوفيق لهذا الشرف العظيم ويكفي أن الإمام النووي ذكر في بداية كتاب التبيان في آداب حملة القرآن قول ابن عباس رضي الله عنه : ( إنما يعطى الرجل على قدر نيته ) ( وإن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً ) ، والأمر الآخر أن يكون المتوجه للقرآن صاحب عزيمة صادقة لأن الإنسان قد يمتحن في بداية الحفظ من الله ليعلم الله صدق نيته وعزيمته فعليه أن يصمد ويصابر ويرابط ويأتي إن شاء الله بعد ذلك الفتح الرباني له والتوفيق والتيسير لإتمام المسيرة مع حفظ القرآن الكريم . وعليه أيضاً أن يضع خطة للحفظ مكتوبة ويحدد لنفسه زمنا معينا لإتمام الحفظ حسب قدرته وطاقته وظروفه فمثلاً إذا كان يستطيع أن يحفظ وجهين كل يوم فمعنى ذلك أنه سيحفظ كل شهر 3 أجزاء فبعد 10 أشهر يكون موعد الانتهاء من الحفظ وهكذا ..

طريقتك في المراجعة وأفضل الأوقات للمراجعة من وجهة نظرك ؟

الطريقة التي اتبعتها في المراجعة كانت كالتالي : كنت أقسم حفظي إلى 3 أجزاء – هذا بعد التختيم :-

جزء ممكن ( يعني أستطيع قراءته غيباً بدون الرجوع إلى المصحف إلا نادراً )

وجزء متوسط ( لا بد فيه من الرجوع للمصحف دائماً )

وجزء منسي تماماً

فكنت أحدد لنفسي ورداً يومياً من الممكن جزء أو أكثر لكن أحافظ عليه ولا أتخلف عنه .وأجعل لنفسي جلسة أسميها جلسة التمكين يومياً أمكن فيها صفحة أو أكثر من القسم المتوسط حتى أتقنه ، وبعد ذلك أتبعه بالقسم الأول ويتبقى بعد ذلك المنسي أبدأ حفظه مرة أخرى وكلما ثبت منه شيئاً ألحقته في الورد اليومي حتى أكرمني الله بتثبيت القرآن كاملاً في مدة أربعة أشهر تقريباً . وهناك أمر مهم وهو أن القرآن يعتمد في الثبات في فؤاد الإنسان على حسب صلته بالله وقربه منه وابتعاده عن المعاصي لأن القرآن نور ونور الله لا يؤتى ولا يستقر لعاصي عصمنا الله وإياكم من كل سوء .

نصيحتك للطلاب الذين يحفظون كتاب الله تعالى في الحلقات ؟

عليهم أن يعكسوا أثر القرآن عليهم في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم سواء كان مع الله أم مع عباد الله بحيث إذا رآهم الناس علموا أنهم يخشون الله وإذا عاشروهم رأوا فيهم أثر القرآن في كل شأن من شؤونهم وعليهم أن يكونوا مصابيح للناس ، بهم يهتدوا ويقتدوا ، وينيروا للناس طريقهم ويبينوا لهم الحق من الباطل والخير من الشر ويربطوا القلوب بالله ويحسنوا ظن الناس بربهم وبرحمته وسعة فضله ولا يقنطوا أحدا منها ، وعليهم أن يحسنوا اختيار من يصحبون ومع من يتعايشون .

زهرة البـراري
29 / 03 / 2011, 22 : 06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الشيخ القاريء توفيق بن سعيد بن إبراهيم الصايغ:



من مواليد (أسمرا) في عام 1974م
دراسته :
درست المرحلة الإبتدائية: بمدرسة الملك فيصل الابتدائية في جدة
درست المرحلة المتوسطة: في كل من:
- مدرسة البحر الأحمر المتوسطة
- مدرسة الرازي المتوسطة
درست المرحلة الثانوية: بمعهد جدة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد تخرجت بامتياز وحاصلاً على شهادة الجامعة (الطالب الأمثل)
أتممت دراستي الجامعية بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وقد تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى
أُكمل حالياً الدراسة العالية (الماجستير) بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
تشرفت بالدراسة على يد الإمام العلامة الشيخ: محمد الصالح العثيمين –رحمه الله-
كما قرأت على بعض كبار طلابه سواءً في أروقة الجامعة أو غيرها:
- فمن كبار طلابه: الشيخ خالد المشيقح قرأت عليه في الفقه
- و الشيخ: عبدالرحمن الدهش قرأت عليه في النحو
- و الشيخ: خالد المصلح قرأت عليه في العقيدة
ودرست على الأفاضل:
- أ.د. صالح السلطان في الفقه
- أ.د. عبدالحميد أبو زنيد في أصول الفقه
- أ.د. محمد صدقي البورنو في أصول الفقه والقواعد الفقهية
كما قرأت القرآن على كل من :
- الشيخ: محمد حبيب الرحمن (من الباكستان)
- الشيخ: محمد إبراهيم شتا (من مصر)
- وطرفاً على الشيخ: يحي عبد الرزاق الغوثاني (من سوريا)
أعماله :
عملت:
- رئيساً للجالية الإرتيرية في مكتب دعوة الجاليات بجدة
- مشرفاً توعوياً بمستشفى الأمل
- رئيساً للجنة جائزة الشيخ فالح آل ثاني للقرآن الكريم بالدوحة
- مدرساً بمدارس الأمجاد الأهلية في جدة
- خطيباً وإماماً لمسجد اللامي في جدة
- مشرفاً على دار الهداة للنشر
شاركت في عدة لقاءات دعوية خارج المملكة في كل من:
- دولة جنوب أفريقيا (جوهانسبرغ – كيب تاون)
- الولايات المتحدة الأمريكية
- ألمانيا
- السويد
- فرنسا
- بلجيكا
- قطر
- الإمارات العربية المتحدة
- سوريا
- سنغافورا
- جمهورية مصر العربية
لي مشاركات متواضعة في عدد من الفضائيات:
- قناة المجد (الإنجليزية)
- قناة المجد (قرآن)
- الفضائية القطرية
- قناة إقرأ
له عدد من الخطب الصوتية المسجلة:
وكتبت:
- جوامع الدعاء
- كن مغفوراً له









الشيخ القاريء محمد الليثي:




الشيخ/محمد الليثى رحمه الله من مواليد 1952
بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية نشأ وترعرع فى بيت القران فوالدة الشيخ/ محمد ابو العلا الليثى كان محفظ القران الوحيد فى القرية فحفظ ابنه القران وهو ابن الثالثة من عمره فمن الله عليه بحفظ القران كاملا وهو ابن السادسة من عمرة وتعلم الشيخ محمد الليثى الصغير من والدة فن التلاوة وكذلك تعلم القراءات على ايدى كبار المقرئين انذاك وبدأ يقرأ فى المناسبات المختلفة داخل القرية
وهو ابن الخامسة عشر من عمرة فذاع صيته فى القرى المجاورة وبدأ يعرف الشيخ/محمد الليثى داخل محافظة الشرقية وبهر الناس بحلاوة صوته وطول نفسه انذاك وكانت الناس فى حالة دهشة واستغراب من ذلك الفتى الذى يستطيع ان يقلد اكبر القراء جميعهم فى ايه واحدة مثل/الشيخ عبدالباسط عبد الصمد - والشيخ/مصطفى اسماعيل - والشيخ/محمد رفعت -والشبخ/البهتينى- والشيخ/السعيد عبد الصمد الزناتى فزاعت شهرتة خارج المحافظة حتى دخل الاذاعة المصرية عام1984 وعرفته مصر كلها بصوته المميز القوى حتى لقب بعملاق القراء فى مصر انذاك واصبح القارئ الاول فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة واحيا العديد والعديد من الحفلات على الهواء مباشرة من اكبر مساجد مصر كمسجد الحسين والسيدة زينب والنور بالعباسية والامام الشافعى والكثير والكثير من مساجد مصر وسافر العديد من بلدان العالم مثل ايران والهند وباكستان وجنوب افريقيا والمانيا وعدة ولايات من امريكا وسافر دولة ايران سنة2000 فى شهر رمضان وعندما عاد احس بالتعب فى صوته واجرى العديد من الفوحصات الطبية على مدار 6 سنوات حتى وافته المنيه وانتقل الى جوار ربه يوم الاحد5/3/2006


فرحم الله عملاق القراء فى مصر والعالم الاسلامى فضيلة القارئ الاذاعى اللامع

الشيخ/محمد محمد ابو العلا الليثى خادم القرأن الكــــــــــــريم










الشيخ القارئ محمد رفعت:






الشيخ "محمد رفعت" أعظم صوت قرأ آيات الذكر الحكيم في القرن العشرين، استطاع بصوته العذب الخاشع أن يغزو القلوب والوجدان في قراءة عذبة خاشعة.. صوته يشرح الآيات، ويجمع بين الخشوع وقوة التأثير، فكان أسلوبًا فريدًا في التلاوة.

النشأة

وُلِد محمد رفعت، واسمه مركب، في حي "المغربلين" بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين (9-5-1882)، وكان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في "درب الأغوات"، بشارع "محمد علي"، وكان ابنه " محمد رفعت " مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره، وهناك قصة لذلك، فقد قابلته امرأة، وقالت عن الطفل: إنه ابن ملوك - عيناه تقولان ذلك، وفي اليوم التالي استيقظ الابن وهو يصرخ من شدة الألم في عينه، ولم يلبث أن فقد بصره.

ووهب "محمود بك" ابنه "محمد رفعت" لخدمة القرآن الكريم، وألحقه بكتّاب مسجد فاضل باشا بـ"درب الجماميز"، فأتم حفظ القرآن وتجويده قبل العاشرة، وأدركت الوفاة والده- مأمور قسم الخليفة في تلك الفترة- فوجد الفتى نفسه عائلا لأسرته، فلجأ إلى القرآن الكريم يعتصم به، ولا يرتزق منه، وأصبح يرتِّل القرآن الكريم كل يوم خميس في المسجد المواجه لمكتب فاضل باشا، حتى عُيِّن في سن الخامسة عشرة قارئًا للسورة يوم الجمعة، فذاع صيته، فكانت ساحة المسجد والطرقات تضيق بالمصلين ليستمعوا إلى الصوت الملائكي، وكانت تحدث حالات من الوجد والإغماء من شدة التأثر بصوته الفريد، وظلَّ يقرأ القرآن ويرتله في هذا المسجد قرابة الثلاثين عامًا؛ وفاءً منه للمسجد الذي بدأ فيه.

التكوين

لم يكتفِ الشيخ محمد رفعت بموهبته الصوتية الفذَّة، ومشاعره المرهفة في قراءة القرآن، بل عمق هذا بدراسة علم القراءات وبعض التفاسير، واهتم بشراء الكتب، ودراسة الموسيقى الرقيقة والمقامات الموسيقية، فدرس موسيقى "بتهوفن"، و"موزارت"، و"فاجنر"، وكان يحتفظ بالعديد من الأوبريتات والسيمفونيات العالمية في مكتبته.

وامتاز محمد رفعت بأنه كان عفيف النفس زاهدًا في الحياة، وكأنه جاء من رحم الغيب لخدمة القرآن، فلم يكن طامعًا في المال لاهثًا خلفه، وإنما كان ذا مبدأ ونفس كريمة، فكانت مقولته: "إن سادن القرآن لا يمكن أبدًا أن يُهان أو يُدان"، ضابطة لمسار حياته، فقد عرضت عليه محطات الإذاعة الأهلية أن تذيع له بعض آيات الذكر الحكيم، فرفض وقال: "إن وقار القرآن لا يتماشى مع الأغاني الخليعة التي تذيعها إذاعتكم".

وعندما افتُتحت الإذاعة المصرية الخميس (31-5-1934) كان الشيخ أول من افتتحها بصوته العذب، وقرأ: "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا"، وقد استفتى قبلها الأزهر وهيئة كبار العلماء عما إذا كانت إذاعة القرآن حلالا أم حراما؟ فجاءت فتواهم بأنها حلال حلال، وكان يخشى أن يستمع الناس إلى القرآن وهم في الحانات والملاهي.

وقد جاء صوت الشيخ رفعت من الإذاعة المصرية نديًّا خاشعًا، وكأنه يروي آذانًا وقلوبًا عطشى إلى سماع آيات القرآن، وكأنها تُقْرأ لأول مرة، فلَمَع اسم الشيخ، وعشقت الملايين صوته، بل أسلم البعض عندما سمع هذا الصوت الجميل، ففي ذات يوم التقى "علي خليل" شيخ الإذاعيين، وكان بصحبته ضابط طيَّار إنجليزي- بالشيخ رفعت، فأخبره "علي خليل" أن هذا الضابط سمع صوته في "كندا"، فجاء إلى القاهرة ليرى الشيخ رفعت، ثم أسلم هذا الضابط بعد ذلك.

وقد تنافست إذاعات العالم الكبرى، مثل: إذاعة برلين، ولندن، وباريس، أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لتستهل افتتاحها وبرامجها العربية بصوت الشيخ محمد رفعت؛ لتكسب الكثير من المستمعين، إلا أنه لم يكن يعبأ بالمال والثراء، وأبى أن يتكسَّب بالقرآن، فقد عُرض عليه سنة 1935 أن يذهب للهند مقابل (15) ألف جنيه مصري، فاعتذر، فوسّط نظام حيدر آباد الخارجية المصرية، وضاعفوا المبلغ إلى (45) ألف جنيه، فأصرَّ الشيخ على اعتذاره، وصاح فيهم غاضبًا: "أنا لا أبحث عن المال أبدًا، فإن الدنيا كلها عَرَضٌ زائل".

وقد عرض عليه المطرب "محمد عبد الوهاب" أن يسجِّل له القرآن الكريم كاملاً مقابل أي أجر يطلبه، فاعتذر الشيخ خوفًا من أن يمسَّ أسطوانة القرآن سكران أو جُنُب.

الشيخ الإنسان

الشيخ محمد رفعت

ومع تمتع الشيخ بحس مرهف ومشاعر فياضة، فقد كان - أيضًا - إنسانًا في أعماقه، يهتزّ وجدانه هزًّا عنيفًا في المواقف الإنسانية، وتفيض روحه بمشاعر جياشة لا تجد تعبيرًا عن نفسها إلا في دموع خاشعات تغسل ما بالنفس من أحزان؛ فقد حدث أن ذهب لزيارة أحد أصدقائه المرضى، وكان في لحظاته الأخيرة، وعند انصرافه أمسك صديقه بيده ووضعها على كتف طفلة صغيرة، وقال له: "تُرى، من سيتولى تربية هذه الصغيرة التي ستصبح غدًا يتيمة؟"، فلم يتكلم محمد رفعت، وفي اليوم التالي كان يتلو القرآن في أحد السرادقات، وعندما تلا سورة الضحى، ووصل إلى الآية الكريمة: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَر"، ارتفع صوته بالبكاء وانهمرت الدموع من عينيه كأنها سيل؛ لأنه تذكر وصية صديقه، ثم خصص مبلغًا من المال لهذه الفتاة حتى كبرت وتزوجت.

وعُرف عنه العطف والرحمة، فكان يجالس الفقراء والبسطاء، وبلغت رحمته أنه كان لا ينام حتى يطمئن على فرسه، ويطعمه ويسقيه، ويوصي أولاده برعايته، وهو إحساس خرج من قلب مليء بالشفقة والشفافية والصفاء، فجاءت نغماته منسجمة مع نغمات الكون من حوله.

كان منزله منتدى ثقافيًّا وأدبيًّا وفنًّيا، حيث ربطته صداقة قوية بمحمد عبد الوهاب، الذي كان يحرص على قضاء أغلب سهراته في منزل الشيخ بالسيدة زينب، وكثيرًا ما كانت تضم هذه الجلسات أعلام الموسيقى والفن، وكان الشيخ يُغني لهم بصوته الرخيم الجميل قصائد كثيرة، منها: "أراك عصيّ الدمع"، أما عبد الوهاب فكان يجلس بالقرب منه في خشوع وتبتل، وتدور بينهما حوارات ومناقشات حول أعلام الموسيقى العالمية.

كان بكَّاءً بطبعه، يقرأ على الهواء مرتين أسبوعيًّا من خلال الإذاعة (يومي الثلاثاء والجمعة) مدة (45) دقيقة في كل مرة، والدموع تنهمر من عينيه.

المرض

شاء الله أن يُصاب الشيخ محمد رفعت بعدة أمراض لاحقته وجعلته يلزم الفراش، وعندما يُشفى يعاود القراءة، حتى أصيب بمرض الفُواق (الزغطة) الذي منعه من تلاوة القرآن، بل ومن الكلام أيضًا؛ حيث تعرَّض في السنوات الثمانية الأخيرة من عمره لورم في الأحبال الصوتية، منع الصوت الملائكي النقي من الخروج، ومنذ ذلك الوقت حُرم الناس من صوته، فيما عدا ثلاثة أشرطة، كانت الإذاعة المصرية سجلتها قبل اشتداد المرض عليه، ثم توالت الأمراض عليه، فأصيب بضغط الدم، والتهاب رئوي حاد، وكانت أزمة الفُواق (الزغطة) تستمر معه ساعات.

وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جُمعت له، والتي بلغت نحو (20) ألف جنيه، وفضَّل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي "البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى؛ لينفق على مرضه. عندئذ توسط الشيخ "أبو العنين شعيشع" لدى "الدسوقي أباظة" وزير الأوقاف آنذاك، فقرَّر له معاشًا شهريًّا.

وشاء الله أن تكون وفاة الشيخ محمد رفعت في يوم الإثنين 9 مايو 1950، نفس التاريخ الذي وُلد فيه، عن ثمانية وستين عامًا قضاها في رحاب القرآن الكريم.

قالوا عن الشيخ محمد رفعت

قال عنه الأديب "محمد السيد المويلحي" في مجلة الرسالة: "سيد قراء هذا الزمن، موسيقيّ بفطرته وطبيعته، إنه يزجي إلى نفوسنا أرفع أنواعها وأقدس وأزهى ألوانها، وإنه بصوته فقط يأسرنا ويسحرنا دون أن يحتاج إلى أوركسترا".

ويقول عند الأستاذ "أنيس منصور": "ولا يزال المرحوم الشيخ رفعت أجمل الأصوات وأروعها، وسر جمال وجلال صوت الشيخ رفعت أنه فريد في معدنه، وأن هذا الصوت قادر على أن يرفعك إلى مستوى الآيات ومعانيها، ثم إنه ليس كمثل أي صوت آخر".

ويصف الموسيقار "محمد عبد الوهاب" صوت الشيخ محمد رفعت بأنه ملائكي يأتي من السماء لأول مرة، وسئل الكاتب الكبير "محمود السعدني" عن سر تفرد الشيخ محمد رفعت فقال: كان ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ.

أما الأستاذ "علي خليل" شيخ الإذاعيين فيقول عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض".

ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى المستمعين بقولها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم عَلَمًا من أعلام الإسلام".

أما الإذاعة السورية فجاء النعي على لسان المفتي حيث قال: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام.











الشيخ المقريء أحمد أحمد نعينع:




وُلد القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع في عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية ، ودرس الإبتدائية والإعدادية فيها وحصل على الثانوية العامة من رشيد بمحافظة البحيرة، إلتحق بعدها بكلية الطب في جامعة الإسكندرية ، وبعد تخرّجه عمل في المستشفى الجامعي بالإسكندرية.

بدأت رحلة نعينع مع القرآن في كتاب القرية وعمره لم يتجاوزالرابعة، وحفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثامنة ، وتعلّم التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا.

قرأ نعينع القراءات العشر أيام دراسته الجامعية على يد الشيخ محمد فريد النعماني وزوجته الشيخة أم السعد ، حيث كان يذهب إليهما بعد صلاة الفجر يومياً لمدة ساعتين ثم يتوجّه إلى الجامعة.

تأثّر بالشيخ مصطفى إسماعيل وبهره صوته فقلّده بل كاد يصل إلى حد التطابق، سمعه الدكتور أحمد السيد درويش رئيس جمعية الشبان المسلمين فأُعجب بصوته واصطحبه إلى الجمعية لقراءة القرآن الكريم ، وقرأ الدكتور أحمد نعينع في حضرة الامام الاكبر شيخ الأْزهر حسن مأْمون والشيخ محمد الغزالي والشيخ أحمد حسن الباقوري رحمهم الله أْجمعين، فذاع صيته في الإسكندرية ، وقرأ في مسجد السماك على مدار عشر سنوات.

يحكي نعينع ذكرياته فيقول : حضرت وأنا طفل صغير حفل توزيع الأراضي على صغار الفلاحين في حضورالرئيس جمال عبد الناصر وهذه هي المرة الأولى والوحيدة التي رأْيته فيها ، فوضعوني على منضدة لأني كنت صغيراً وقرأت سورة الفتح ، وكان ذلك في عام 1959.

بدأت علاقته بالرئيس السادات عندما كان مجنّداً كضابط إحتياط بالقوات البحرية بالإسكندرية ، فقد أقيمت إحتفالية على الرصيف رقم 9 للبحرية وحضرها الرئيس وقرأ نعينع في هذه الإحتفالية ، وبعد أن فرغ من التلاوة أبدى الرئيس إعجابه بصوته.

وفي عام 1979 تمّ إعتماده بالإذاعة والتليفزيون ، وفي يوم الطبيب الأول والذي أُقيم في الثامن من شهر مارس من العام نفسه قدم الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء القارئ الطبيب أحمد نعينع ليقرأ القرآن ، وبعد التلاوة قام الرئيس محمد أْنور السادات بمصافحته ، وقال له : أنت مصطفى إسماعيل في الإربعينيات ، ثم أمر بضمه الى سكرتاريته الخاصة . بعدها قرأ في كل المناسبات التي حضرها الرئيس وفي كل المساجد التي صلّى فيها ، وكان الرئيس يطلب منه قراءة آيات معيّنة . وبعد وفاة الرئيس السادات ظل يقرأ للرئيس حسني مبارك في كل مناسبة أو صلاة يحضرها.

كما أن العاهل المغربي الملك الحسن الثاني سمعه ذات مرة عبر الفضائيات فأْعجب بصوته وأمر بدعوته الى المغرب لإحياء ليالي رمضان إلا أن الظروف حالت دون ذلك، لكنه سافر بعد رمضان وقرأ القرآن وأمتع آذان المغاربة وقلوبهم.

في عام 1985 تمت دعوته للمشاركة في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم والتي أْقيمت بنيودلهي، وكانوا ينادون على المتسابق ليقرأ ثم تضاء لمبة حمراء إيذاناً بإنتهاء الوقت، وعندما جاء الدور على القارئ أحمد نعينع طلبوا منه قراءة ربع المحصنات من سورة النساء، وبعد مرور 15 دقيقة نظر الدكتور أحمد نعينع إلى اللمبة الحمراء فلم يجدها مضاءة، وهنا قالوا له: إقرأْ سورة الرحمن، فقرأْها وفاز بالمركز الأول.

ومن طريف ما يحكي أنه في أحدى المسابقات الدولية وكان على رأس الفريق المصري وكانت على رأس الفريق الأندونيسي مريم الأْندونيسية وكانت تتميّز بحلاوة الصوت وكانت المنافسة شديدة إلا إن النتيجة كانت لصالح الفريق المصري بقيادة نعينع.

ومازال الطبيب يمارس عمله من الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءً، بعدها يذهب للتسجيل في الإذاعة أو التليفزيون، إنه أحمد نعينع صاحب الصوت الشجي والروحانية العالية.

بدعوة من لجنة جامع برجا الكبير حضر القارئ أحمد نعينع يوم الأحد 2 جمادى الأولى 1428 للهجرة الموافق 17 حزيران 2007 إلى الجامع الكبير عند المغرب، حيث قرأ من سورة إبراهيم وقصار السور.

وقد رحبت به من خلال هذه الكلمة الآتي نصها: ” أي ليلة سمحاء مباركة هذه الليلة؟ بل أي أمسية غرّاء هي هذه الأمسية؟ ثم أي عطر فواح يعطّر اليوم نواحينا؟ وأي فخر هذا أو ندى ويقين ورحمة وشفاء هذا الذي يعمر قلوبنا؟

بل أي سفير من سفراء القرآن الكريم هذه الساعة قد زارنا وحل في ربوعنا؟

إنه كبير القرّاء، فضيلة الدكتور أحمد نعينع ، من مصر، كنانة الله ، من بلد الأزهر الشامخ على تطاول الزمان .









الشيخ المقريء أبو بكر الشاطري:

الدولة : السعودية
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
مواليد: عام 1970م نشأ في مدينة جدة.
مسيرته في الإمامة: صلى القارئ في عدة مساجد بمدينة جدة ومنها مسجد الراجحي و مسجد سعيد بن جبير بحي الكندرة و مسجد عبد اللطيف جميل و مسجد التقوى بحي الروضة و مسجد الشعيبي بحي السلامة وهو الآن إمام جامع الفرقان بحي النسيم بجدة.
حالته الاجتماعية:
متزوج, وله أربعة من الأبناء, ويكنى بــ (( أبي عبدالرحمن )).
مؤهلاته العلمية: لديه إجازة للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ أيمن رشدي سويد في عام 1416 هـ, ولديه شهادة ماجستير محاسبة وكانت في عام 1420 هـ .

وفي لقاء مع الشيخ تحدث فيه :-
كم كان عمرك حين بدأت الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم ؟ ومن هم أبرز المشايخ الذين تتلمذت على أيديهم ؟ وكم المدة التي استغرقتها في حفظ كتاب الله ؟
التحقت بحلقات تحفيظ القرآن وأنا في الصف الخامس الابتدائي على ما أذكر وكان أول من تلقيت على يده القرآن هو الشيخ هاشم باصرة في الدورة الصيفية بمدارس الفلاح بباب مكة . أما عن المدة التي استغرقتها في حفظ كتاب الله فكانت مدة مفرقة قد تكون بضعة أشهر أو تزيد عليها قليلاً

الطريقة التي كنت تتبعها في حفظ كتاب الله ؟ وما هي الطريقة المثلى في نظرك ؟

دعني أقول لك الطريقة التي أراها طريقة مثلى في حفظ القرآن الكريم وهي أولاً تصحيح النية وأن يكون مقصد الإنسان بهذا التوجه إرادة ما عند الله وليس ما عند الناس فالنية لها أثر كبير في التوفيق لهذا الشرف العظيم ويكفي أن الإمام النووي ذكر في بداية كتاب التبيان في آداب حملة القرآن قول ابن عباس رضي الله عنه : ( إنما يعطى الرجل على قدر نيته ) ( وإن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً ) ، والأمر الآخر أن يكون المتوجه للقرآن صاحب عزيمة صادقة لأن الإنسان قد يمتحن في بداية الحفظ من الله ليعلم الله صدق نيته وعزيمته فعليه أن يصمد ويصابر ويرابط ويأتي إن شاء الله بعد ذلك الفتح الرباني له والتوفيق والتيسير لإتمام المسيرة مع حفظ القرآن الكريم . وعليه أيضاً أن يضع خطة للحفظ مكتوبة ويحدد لنفسه زمنا معينا لإتمام الحفظ حسب قدرته وطاقته وظروفه فمثلاً إذا كان يستطيع أن يحفظ وجهين كل يوم فمعنى ذلك أنه سيحفظ كل شهر 3 أجزاء فبعد 10 أشهر يكون موعد الانتهاء من الحفظ وهكذا ..

طريقتك في المراجعة وأفضل الأوقات للمراجعة من وجهة نظرك ؟

الطريقة التي اتبعتها في المراجعة كانت كالتالي : كنت أقسم حفظي إلى 3 أجزاء – هذا بعد التختيم :-

جزء ممكن ( يعني أستطيع قراءته غيباً بدون الرجوع إلى المصحف إلا نادراً )

وجزء متوسط ( لا بد فيه من الرجوع للمصحف دائماً )

وجزء منسي تماماً

فكنت أحدد لنفسي ورداً يومياً من الممكن جزء أو أكثر لكن أحافظ عليه ولا أتخلف عنه .وأجعل لنفسي جلسة أسميها جلسة التمكين يومياً أمكن فيها صفحة أو أكثر من القسم المتوسط حتى أتقنه ، وبعد ذلك أتبعه بالقسم الأول ويتبقى بعد ذلك المنسي أبدأ حفظه مرة أخرى وكلما ثبت منه شيئاً ألحقته في الورد اليومي حتى أكرمني الله بتثبيت القرآن كاملاً في مدة أربعة أشهر تقريباً . وهناك أمر مهم وهو أن القرآن يعتمد في الثبات في فؤاد الإنسان على حسب صلته بالله وقربه منه وابتعاده عن المعاصي لأن القرآن نور ونور الله لا يؤتى ولا يستقر لعاصي عصمنا الله وإياكم من كل سوء .

نصيحتك للطلاب الذين يحفظون كتاب الله تعالى في الحلقات ؟

عليهم أن يعكسوا أثر القرآن عليهم في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم سواء كان مع الله أم مع عباد الله بحيث إذا رآهم الناس علموا أنهم يخشون الله وإذا عاشروهم رأوا فيهم أثر القرآن في كل شأن من شؤونهم وعليهم أن يكونوا مصابيح للناس ، بهم يهتدوا ويقتدوا ، وينيروا للناس طريقهم ويبينوا لهم الحق من الباطل والخير من الشر ويربطوا القلوب بالله ويحسنوا ظن الناس بربهم وبرحمته وسعة فضله ولا يقنطوا أحدا منها ، وعليهم أن يحسنوا اختيار من يصحبون ومع من يتعايشون .


يتبع,,,

ريماس الجنان
30 / 03 / 2011, 24 : 11 AM
جزاك الله خيرا

زهرة البـراري
31 / 03 / 2011, 21 : 01 AM
بارك الله فيك شكرا لك لمرورك

صنهاجية
23 / 04 / 2011, 38 : 03 AM
جزاك الله خبراَ وجعل ذالكــــــــــــــــــــــــــــــ في ميزان حسناتك

زهرة البـراري
23 / 04 / 2011, 00 : 12 PM
بارك الله فيكم شكرا لكم لمروركم الرائع

هدفي الفردوس
25 / 04 / 2011, 41 : 07 PM
http://www.muslmah.net/imgpost/11/862bb7fd20c5d911af120b63933947db.gif (http://www.muslmah.net/imgpost/11/862bb7fd20c5d911af120b63933947db.gif)

زهرة البـراري
06 / 05 / 2011, 24 : 09 PM
و يعافيك يا قلبي مشكورة