جزاك الله خيرا غاليتي الداعية الصغيرة
وماشد انتباهي في هذه الأبيات
قول الشاعر
شدوا الرحالَ وفي أرواحهم طربٌ
يحدو الجِمالَ ، فيطوي الدربَ حاديهِ
ساروا إليكَ وكان الشوقُ يحملهمْ
لكنّ شوقي أنا حارتْ أمانيهِ
ساروا إليكَ وراح القلبُ يسألهمْ
لو يعلمُ القلبُ أن الدربَ يبغيهِ !
وهنا يحضرني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد
مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى)
وذكر صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي
وهنا في كلام الشاعر تجاوز شرعي
فهو يشد رحاله نحو المصطفى لا المسجد النبوي
وهو ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث
آنف الذكر
ونهيه عن إطرائه صلى الله عليه وسلم
في الحديث
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
هذا ماتعلمته من عقيدة أهل السنة والجماعة
وهو ما أدين الله به
والله أدرى وأعلم