نصيحة:
ابتعد عن الإيحاء السلبي و استخدم الإيحاء الايجابي, و يفضل دائما توفير البدائل فعندما تمنع طفلك من شيء حاول أن توفر له البديل إذا أمكن.
لا تقل لطفلك
قم صلي و إلا ستذهب إلى النار
بل قل ...تعال و صلي معي لنكون معا في الجنة
لا تقل لطفلك
قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة
بل قل ...هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.
لا تقل لطفلك
لا تلعب بالكرة في البيت و لا الشارع
بل قل ... الكرة مكانها في الحوش أو الحديقة أو سأشترك لك في النادي لتلعب بالكرة مع أصحابك.
لا تقل لطفلك
قم ادرس و اترك اللعب فالدراسة أهم
بل قل ...إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة البلاي ستيشن الجديدة أو أي نشاط تحبه.
لا تقل لطفلك
قم نظف أسنانك ولاّ لازم أنا أقلك
بل قل ...أنا مبسوط منك لأنك دائما تنظف أسنانك من غير ما أقلك.
لا تقل لطفلك
لا تنسى أن تغسل يديك بعد الطعام
بل قل ... أنا بحب أشم رائحة يداك بعد ما تغسلهم.
لا تقل لطفلك
لا تجلس على طاولة الطعام
بل قل ...نحن نجلس على الكرسي و نأكل على الطاولة.
لا تقل لطفلك
لا ترسم على الحائط و على رجليك
بل قل ...ارسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة.
لا تقل لطفلك
ما هذا الرسم ,هذه شخابيط غريبة
بل قل ..أعجبتني ألوانك الجميلة ,أعجبتني خطوطك الثابتة ,أعجبتني شمسك المشرقة,ممكن تعبرلي عن رسمتك الحلوة ,مين هذه البنت في الرسمة , فين السيارة رايحة,ليش النوافذ مفتوحة.
لا تقل لطفلك
لا تنم على الجنب الأيسر
بل قل ... علّمنا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أن ننام على الجنب الأيمن.(يا حبذا توضيح الفوائد)
لا تقل لطفلك
لا تأكل شوكولاته عشان أسنانك لا تسوس
بل قل ...أنا سمحت لك تأكل شوكولاته مرة في اليوم لأنك شاطر و دائما تنظف أسنانك.
لا تقل لطفلك
يا غبي لماذا لم تتمكن من الإجابة على السؤال
بل قل ...معك حق السؤال يحتاج للمساعدة و السؤال الثاني ستحله بمفردك لأنك ذكي.
لا تقل لطفلك
لا تلمس البوتاجاز و لا تلعب بأعواد الكبريت و لا تفتح النافذة ولا ....الخ و أنت خارجة من البيت
بل قل ...شاهد التلفاز أو ارسم و لون على الورق أو العب بألعابك الجديدة أو ابني لي بيتا بالمكعبات ..الخ.
مثال للتوضيح
يحب طفلك القفز على السرير......قل له السرير صنع للنوم و لكن إذا كنت تحب القفز سأشتري لك نطيطة و أضعها في الحوش لكي تقفز عليها كما تشاء.
أو في نهاية الأسبوع سنآخذك للملاهي و أركبك النطيطة و تقفز عليها حتى تتعب.
من كتاب أنا وطفلى والطبيب للدكتور ابراهيم شكرى ( الجزء التاسع)
الشهر الحادى عشر
الحــركــة:
- يستطيع أن يقف بمفرده.
- يتمكن من الوقوف بمفرده ويحاول دفع نفسه إلى أعلى بالأرتكاز على مقدمة القدم .
- يحاول الوقوف على رجل واحدة وتكون الرجل الأخرى منثنية عند الركبة .
- يستطيع ان يقف من وضع القرفصاء .
- يستطيع ان يقف بمفرده ويتأرجح .
- أثناء وقوفه مسنودا يستطيع ان ينحنى للأمام .
- يستطيع ان يمشى اذا ساعد احد يده او يديه الأثنتين .
- يحاول الصعود لأعلى .
حــركــة اليــديــن:
- يقبض على القلم بين يديه ويخطط علامات .
- يحاول جذب الملعقة نحو فمه .
- يستطيع خلع الجوارب .. وفك رباط الحذاء .
الكــلام:
- ينطق بكلمتين او ثلاث كلمات بجانب "ماما - دادا"
- يحاول ان يتمتم بجمل غير مفهومة لأغراض يقصدها مع استعمال كلمة ذات معنى فى وسط الكلام .
- يبدأ فى التمييز بين الكلمات .
- يعبر عن الكلمات بالرموز .
التطــور العقــلى والإدراك الذهنى :
- يمكنه الإشارة للأشياء من خلال الزجاج .
- يحاول مسكها من الجانب الاخر للزجاج .
- ينقل الأشياء من أماكنها مثل اللعب والمكعبات من صندوق الألعاب .
- يتين أفعاله ويدرك ما يترتب عليها .
- يقلب صفحات كتاب وينظر للصور فيها باهتمام .
ســــــــــــــــــــنـة
الـحــركــة:
- يتمكن من الوقوف وتكون رجل من رجليه منثنية عند الركبة .
- يمشى ولكنه يفضل الزحف .
- يتسلق على الكرسى إلى أعلى والى أسفل .
- يتسلق على الكرسى الى أسفل والى أعلى .
- يضع الأشياء عائمة فى اناء به ماء .
استعمــال اليديــن:
- يضم الابهام مع السبابة .
- يأخذ غلاف الشيء بعيد عن المحتوى .
- يفضل يدا واحدة "يضم أحدى يديه ويعرض اليد الأخرى"
- يستطيع ان يشير بالسبابة ، ويدفع الأشياء , ويحاول خلع ملابسه .
الكــلام:
- يتحكم فى تقليد النغمات .
- ينطق من كلمتين الى 8 كلمات .
التطــور العقــلى والإدراك الذهنــى:
- يدرك الأشياء التى يراها على بعد بدقة .
- يلقى باللعب خلف الصندوق .
- يدرك اى اليدين يفضلها ويستخدمها .
- يستخدم يدا واحدة للقبض على الأشياء وبالأخرى يستكشف .
- يظهر عديدا من الإنفعالات تجاه الأخرين .
- يدرك الفرق بينه وبين الأخرين .
- يخاف الناس والأماكن ويتعجب منها .
- يتأثر بشدة لإنفصاله عن أمه .
- يعطى اللعبة إذا طلب منه ذلك .
- يفضل بعض الناس عن الأخرين .
- يصر على إطعام نفسه .
مـــــلاحـــظــة: ========= أود أن أوضح ان كل ماسبق من مهارات وانجازات حركية وذهنية منذ الأسبوع الأول وحتى السنة "قــد" لا تتم بالظبط فى المواعيد المذكورة وذلك لأن الأطفال يختلف بعضهم عن البعض فى تحقيق هذه المهارات .. فإذا كان الطفل يحقق أكثر من نصف المهارات فإن الطفل ينمو ويتطور طبيعيا .. على ان يحقق النصف الأخر على مدى الشهرين المتتالين ,,
أما إذا لم يحقق سوى ربعها واستمر الحال على مدى 3 شهور متتالية فهنا يجب استشارة الطبيبي .
وهناك بعض العوامل التى تلعب دور فعال فى بلوغ انجازات هذه التطورات وهى :....
1- الجهاز العصبى وهيكل عظمى سليم .
2- اكتمال عمر الجنين داخل رحم امه ...فالطفل المبتسر يتأخر قليلا .
3- وفير غذاء متكامل يوفر احتياجات الطفل من جميع العناصر الغذائية .
4- ايجابية الأم فى مساعدة الطفل على تحقيق الإنجازات بمساندته ومساعدته فى الحركات .
تتبادل الأمهات الخبرات حول كيفية العناية بأطفالهن، لا سيما فيما يتعلق بحديثي الولادة. ومهما تكن معرفة الأم «الصحية» واسعة إلا أنها تحتاج لنصائح المتخصصين في وقت من الأوقات، وأكثر تلك الاستشارات ما يتعلق بالمناعة التي يتسبب ضعفها في ظهور الأمراض الفيروسية الجرثومية لدى الرضع.
صحيح أنه من المستحيل حماية المولود الجديد من كافة الجراثيم، إلا أنه بالإمكان ـ اقله ـ إبقاؤهم بعيداً عن تلك الأخطار. وأول نصيحة سهلة ومتعارف عليها: «إبقاء المنزل نظيفاً، وإبعاد الطفل عن أي شخص مريض، والتقيّد بمواعيد التطعيمات».
«تشكل أيدي الآخرين خطراً حقيقياً على حديثي الولادة» إذ أن ما يزيد على 80% من الجراثيم تنتقل عن طريق اللمس. لذا، لابد من تذكير كل من يرغب بحمل طفل، بضرورة غسل يديه بالماء الفاتر والصابون جيداً وأفضل طريقة مهذبة لطلب ذلك بالقول: «آسفة، لكن طفلي يلتقط الفيروسات بسرعة، لذا لا أحبذ فكرة تقبيله وحمله كثيراً».
في أسبوعه الأول بعد الولادة من الأفضل عدم اصطحابه إلى أماكن مزدحمة ـ كالمراكز التجارية، أو حيث يكثر الأولاد، فليس أسهل على حديثي الولادة من التقاط الجراثيم في مكان مزدحم ومغلق.
من العادات المضرة، إرضاع الطفل بقايا زجاجة حليب، فهي تحمل جراثيم وأنزيمات من لعابه، يمكن ان تتسرب إلى داخل الزجاجة وتلوثها، وينطبق الأمر على أطعمة الأطفال: فالجراثيم العالقة على الملعقة تلوث العبوة، لذا ضعي الكمية التي يرغب بتناولها في طبق خاص، وأغلقي المرطبان بأحكام.
وللحفاظ على الحليب طازجاً، لا تبقيه خارج الثلاجة لأكثر من ساعة. أما بالنسبة لحليب الأم، فبالإمكان إبقاؤه ضمن حرارة الغرفة، لأكثر من عشر ساعات والسرفل ذلك ان حليب الثدي مشبع بمواد تحول دون تفاعل الجراثيم.
لم يعد غسل الثياب من المهام الصعبة، لكن ذلك لا ينفي دقة هذا العمل، فثياب الأطفال، لا سيما الداخلية منها، لا يجوز غسلها مع ملابس الكبار، فقد تحتوي على ملوّثات تؤثر على جلد الطفل الحساس، وينصح من حين لآخر، بإدارة الماء الساخنة مع مبيض داخل الغسالة، للقضاء على البكتيريا المختبئة فيها.
قبل استعمال أي زجاجة رضاعة جديدة، لابد من غسلها جيداً قبل الاستعمال، ومن ثم يجب وضعها في غسالة الصحون أو تنظيفها بالماء الفاتر والصابون، وينصح بشطف الزجاجة للحماية، بماء معدنية.
ان فم الحيوانات مليء بالجراثيم، لذا يجب الحرص على إبقائها بعيدة عن حديثي الولادة طوال الأشهر الثلاثة الأولى على الأقل، فكلما كبر الطفل بالعمر، تعززت مناعته، وباتت مقاومته للأمراض أكبر، ورغم ذلك يجب إبقاؤه بعيداً عن علبة روث الحيوانات، وغسل يديه كلما لاعب حيوانه الأليف.
* الأطفال والبكاء:
- تخيل العالم من وجهة نظر طفلك، فعندما يكون الطفل فى رحم أمه فهو فى عالمه الخاص به المخلوق من أجله.
وبولادته وخروجه للحياة يقوم لأخطر رحلة له طيلة عمره فسيخرج إلى عالم غريب وجديد بالنسبة له ملىء بمشاعر وأشخاص كثيرة. وسيستغرق ذلك وقتاً منه لكى يعتاد عليه لأنه عالماً مختلفاً بل وسيستغرق الآباء فترة من الزمن للتعرف على مولدهم الجديد ومتطلباته مع وجود الشعرو بالإثارة والتى تكون قد بدأت بالفعل مع حمل الأم لجنينها ثم عناء الولادة ثم المسئولية الجديدة التى تظهر مع هذا الطفل الجديد.
* كل الأطفال مختلفة:
يختلف كل طفل عن الآخر، فيوجد البعض الهادىء والبعض الآخر على العكس لكن الغاليبة العظمى من الأطفال تجد صعوبة فى البداية للتكيف مع عالمهم الجديد. فإذا كان الطفل ممتلئاً (شبعان) ونظيف غير مبتلاً يكون هادئاً ولا يثير أى جلبة أو صراخ من حوله لكن عندما يكون مبللاً أو جائعاً أو يشعر أنه وحيداً يبكى حتى يعبر لك عن مشاعره أى ان بكائه تعبيراً عن احتياجه عن وضع لا يريده لأنه لا يتكلم أو يعبر مثل الإنسان الكبير.
توجد بعض الأطفال التى لا تبكى كثيراً وهادئة بطبعها، ويوجد البعض الآخر المزعج الذى من السهل بكائه وصراخه. تكون الرضاعة لدى البعض بمثابة العصا السحرية التى تهدأ الأطفال وعند البعض الآخر تكون العصا التى تضربهم وتعذبهم. تهدأ بعض الأطفال عند هزهم قليلاً وتستكن لذلك والبعض الآخر تكون نهاية العالم عندهم كما يتضح من بكائهم. فكل الأطفال مختلفة.
يا تُرى طفلك ينتمى إلى أى مجموعة؟ لا تحاول المقارنة كثيراً بغيرك فهو ليس سباق لأنك ستتعب كثيراً ولا تظن الأمهات بأن عدم نومها بعد الولادة أو بكاء أطفالها وصراخها ليس بالشىء غير المالوف أو المعتاد ... وإنما هو فى واقع الأمر أمراً طبيعياً.
* لماذا يبكى الطفل:
يبكى الطفل لأنها وسيلة التعبير الوحيدة عن مشاعره فهو لا يتكلم لإبداء ما يريده .. ولا يسير لكى يأتى إليك ويطلب ما يريده، ويبكى لهذه الأسباب إما لأنه جوعان يطلب طعامه من الرضاعة أو المص فقط لإراحته والسبب الثانى أنه يحتاج إلى من يكون بجواره حيث يشعر أنه وحيداً ويريد من يحضنه ليشعره بالدفء والحنان ويتحدث إليه .. أو لأنه مبتلاً يريد ان يغير حفاضته ويشعر بالنظافة مثل الكبير .. أو لأنه يعانى من مغص. ولا يرتبط البكاء بوقت بعينه والمطلوب من الأم أن تبحث فى كل هذه الأسباب ومحاولة علاجها بحنان وأن تتحمل الأم بكائه لأنه يريد منها الراحة والشعور بالطمأنينة. * كيف تتعامل الأم مع بكاء طفلها؟
من السهل التحدث أو الكتابة عن النصائح التى يمكن أن تتبعها الأم لتهدثة الطفل من البكاء الذى ينتابه فترات كثيرة. والإجابة على هذا السؤال صعب للغاية إلى درجة أنه لا توجد إجابة عليه، لكن على الأم أو الأب الدخول فى صراع مع الطفل أو الغضب منه فالحل الوحيد لهذه الأزمة التى يعتبرها الكثير من الآباء كذلك بالرغم أنها الوسيلة الوحيدة التى يعبر بها الطفل عن ما يشعر به أو حتى وجهة نظره إن جاز القول، هو التعامل معها بمنطلق وسيلة التعبير الوحيدة هذه أى تحاول الأم ان تقترب من طفلها وتتفهم ما يحتاجه من آلام تنتابه مثل المغص أم جوعان .. أم مبتلاً .. أو يريد مزيداً من الحنان بين أحضانك.
* البكاء المفرط:
إذا كان الطفل دائم البكاء الشديد ولا تستطيع الأم تهدئته، فعليها اللجوء إلى الطبيب للاطمئنان أنه لا توجد أية مشاكل صحية يعانى منها الطفل. وإذا استمر الطفل فى حالة بكائه لا تحاول الأم أن تشعر نفسها بأن الطفل يبكى بدون سبب أو لأنه طفل سيىء، لأن هذه المشكلة مشكلة شائعة تعانى منها الأمهات وستنتهى فى وقتها. * نصائح هامة للأم عن بكاء الطفل:
- على الأم أن تجرب هذه النصائح لكى تساعدها نوعاً ما فى تهدئة طفلها إذا كان مزعجاً:
- ينبغى أن تكون أوقات النوم للطفل وسط بيئة هادئة مريحة له حتى يستطيع التفريق بينها وبين أوقات النهار المليئة باللعب والصخب.
- التحدث لطفلك بصوت هادىء أو المداعبة له حتى يدخل فى النوم.
- محاولة الحصول على أوقات للراحة لك حتى تستطعين التعامل مع طفلك.
- عدم اللجوء إلى العزلة والتعرض للإحباط لبكاء طفلك المستمر وحاولى الحصول على المساعدة كلما أمكن ذلك لك.
- حاولى الاستمتاع بطفلك عندما يكون سعيداً وهادئاً، لأن هذا سيعطيك الصبر أثناء أوقات البكاء الصعبة.
وإذا استمر طفلك فى البكاء وعدم القدرة على الاسترخاء .. عليك بالتفكير فى نهاره وكيف قضله .. هل هناك شىء ضايقه؟ لم يقضى نهاراً سعيداً معك؟ فبعض الأطفال تحب الاستقلال طوال النهار ويأتى الليل ويكونون متشوقون لحنان الأم ودفئها. فعليك بقضاء بعض الأوقات مع الطفل فترة النهار ولا تفكرين فقط فى كيفية تعليمه الاعتماد على نفسه للتخلص من عناء مسئوليته.
تشكو بعض الأمهات من عصبية أطفالهن وتوالي صراخهم وصدور بعض التصرفات مثل قرض الأظافر أو شد الشعر أوضرب أقران أو مص الإصبع أو اللعب بالشعر بشكل مستمر وملفت أو عض كل ما يقع في يدهمن أقلام أو ممحاة أو فلين أو حركات مستمرة من هز الرجل وعض الشفاه ....
وللوصول إلى العلاج لابد من معرفة الأسباب فهناك أسباب نفسية و أسباب طبية و أسباب تربوية :
*أما الأسباب النفسية كما يرى علماء النفسفهي كثيرة ومنها :
- فقدان الطفل الدفء الأسرىوالعاطفي .
- عدم إشعار الطفل بالقبول والحب.
- اضطهاد الطفل من أحدأقرانه.
* أما الأسباب التربوية وهي أكثر مايؤثر على سلوك الطفل وأعصابه فمنها :
- سيطرة الوالدين حيث التفرقة بين الإخوان و إجبار الطفل أن يكون كما يريدون ولايدعون له مجال أن يختار بعض من الأمور البسيطة كلعبة أو لون حقيبته الدراسيةوغيرها.
- عصبية الوالدين أو أحدهما فالعصبية مكتسبة وليست فطرية
- إشعارالطفل انه مصدر قلق للأسرة أو داخل الفصل.
- الدلال الزائد حيث يجعل الطفل ذاروح عدوانية وأنانية يحب أن يمتلك كل شيء فعندما يدخل معترك الحياة يشعر باضطهاد .
- مشاكل الوالدين أمام الأطفال وهي من أهم الأسباب .
- كبت مشاعر الطفل منقبل الوالدين فمثلا إذا أراد أن يبكي اجبر على السكوت وهكذا.
* أما ما يخص المشاكل الطبية فمنها :
- نقص فتامين dخلال الأشهر الأولى .
- زيادةنشاط الغدة الدرقية ويصحبها زيادة التعرق واضطراب في النوم .
- نقص الحديد ( فقرالدم ) .
- الصرع.
- الإمساك المزمن
- التهاب البول.
- التوحد وتزدادعصبية الطفل المصاب مع الكبر.
- التهاب اللوز والجيوب الأنفية .
- صعوبةالنطق توتر بعض الأطفال إذا وجهوا بالاستهزاء أو عدم مقدرته على إيصال المعلومةبشكل صحيح.
- الإصابة بالديدان.
وقد ترجع الأسباب لمستوى عقل الطفل ؛فالطفل الذكي يعاني من عدم الاستقرار لأنه يفهم كل ما يدور حوله فيشعر بالوحدة أوالغرور مما يجعل الجو المحيط به لا يعجبه فيعبر بطريقة عصبية عن رفضه واحتياجاتهوغضبة من عدم الإجابة عن أسئلته. فيجب عليك أن تنمي ذكائه بإجابتك على أسئلته بشكلدقيق ومناسب لعمره؛ شراء حاسب آلي ليزيد من مهارته وإدراكه مع توفير بعض الكتبالمناسبة وتكون تحت إشرافك .
من ناحية أخرى فإن من يعاني من ضعف في المستوىالعقلي كل ما زاد عليه الضغط من قبل الأسرة أو المدرسة أو الأصدقاء والمقارنة بينما يقومون به وغيرهم يزيد من عصبيته وتوترهم.
* العلاج:-
- إذا كانت الأسباب مرضيه فلابدأن تعرضيه على طبيب مختص.
- أما إذا كانت الأسباب تربوية فيمكنك علاجها بعدةطرق من أهمها :
* إشعار الطفل بالقبول والحب والحنان وعدم التوبيخ والزجرولابد أن تطولي بالك!.
* حاولي دمج ابنك مع من هم في سنه.
* حينما ترينهمتوترا حاولي تحريك جسمه بشكل رياضة أو قفز خفيف وغيرها لتخرجي الطاقة الموجودةداخله بصورة إيجابية.
* إذا كان في المدرسة شجعيه على الدخول في الإذاعةالمدرسية أو النظام أو غيرها من الأنشطة.
* اجعليه يلعب ولا تكوني كبرج مراقبهبل راقبيه وهو لا يشعر كما قال الشاعر: ليس الغبي بسيد قومه *** ولكن سيد قومهالمتغابي
* اهتمي بالألعاب التي تنمي الذهن مثل الصلصال والمكعبات فهي تساعد علىبناء ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية.
* دعيه يعبر عن أحاسيسهومشاعره.
* دعيه ينام ويأكل بشكل كافي لان نقص هذه الاحتياجات تؤثر عليه سلباوتزيد من قلقه وتوتره.
* الحبس لمدة بسيطة لا تتعدى العشر دقائق لكي يعلم انهمخطئ وان كان اقل من أربع سنوات كوني معه في نفس الغرفة .
* عند معاقبته اخبريهبسبب العقاب ولا تتكلمي معه وهو يصرخ أو منزعج رددي عليه((مادمت تصرخ فلن أكلمك ولن اسمع منك حتى تهدأ)) حيث انك عندما تجارينهفي عصبيته تصبح الوسيلة ليحصل على ما يريد فهو لم يميز فتصبح مع الوقت عادة يحصلبها على ما يريد .