فتحت جهاز الحاسوب كما تفعل في بداية كل صباح وهى في عملها..بدأت تعمل..قرأت التاريخ ,ما هذا اليوم عيد ميلادها الثلاثة والثلاثين..غرقت في ذكرياتها..مرت سنين طويلة بعد أن تفتحت تلك الزهرة وتفجر في قلبها الحب .
تذكرت أحمد أول من عرفته وشعرت نحوه بالمشاعر..تحدثت معه على الهاتف خرجت معه تلامست أيديهما وغرقت في أحلام السعادة..ولكنه تركها وكسر قلبها.
حاولت أن تنساه حتى دخلت الجامعة وفى السنة الثانية تعرفت على إيهاب..كان مختلفاً كان رجلاً وكان كريماً..استطاع أن يملك قلبها سلمت قلبها ومشاعرها له ,ولكنه لم يكن مستعدا للزواج قالت له أنا مستعدة أن انتظرك..ذهب وسافر إلى إحدى دول الخليج ليكون نفسه..كانت تحاول أن تتصل به من فترة إلى أخرى ولكنه فجأة أصبح يتجاهل مكالماتها..كادت أن تجن سألته لماذا ؟قال لها بصراحة أنت كنت مرحلة وانتهت ,أنت متنفعيش للجواز أنا خلاص تقدمت لإنسانة ملتزمة ومتدينة ومن بيت محترم وأنت ربنا يوفقك.
انهارت..لماذا ماذا فعلت ليحدث كل ذلك..يئست من الحياة وتركت كل شئ..كانت لا تنام الليل .
حاولت الهروب إلى الانترنت..كانت في كل يوم تفتح الانترنت وتظل بالساعات تقلب من موقع إلى موقع ومن موضوع إلى موضوع.
وفى ليلة من الليالي جاءتها رسالة على المسنجر..(ممكن نتعرف)فكرت قليلا وقالت في نفسها (خليني أتسلى )قبلت الدعوة.
وعلى الفور اتصل بها على المسنجر..تكلم معها وتعارفا..أغرقها بالكلام الذي خدر أعصابها..(نفسي أشوفك) فتحت الكاميرا..أنت جميلة جداً..وغرقت ثم غرقت ثم كشفت من جسدها ما كشفت ثم فعلت..هددها وقابلها وأخذ منها كل شئ..فقدت كل شئ.
تذكرت صديقتها رانيا كانتا صديقتان منذ الطفولة ولكنها تركتها لما رأت سلوكها تغير بعد أن نصحتها وقالت لها لا يجب أن تكلم فتاة أي ولد هذا حرام.كانت رانيا ربتها أمها على القيم والمبادئ وكانت تتحدث معها وتوعيها.
رانيا تزوجت وهي في الجامعة من مهندس من أسرة طيبة مهذب ليس له علاقات سابقة..رانيا الآن أم لثلاث أبناء وناجحة في حياتها وسعيدة جدا في زواجها ومستمتعة .
رفعت سماعه التليفون وكلمت رانيا..أزيك يا رانيا أنت فاكراني..أنا رويده..أزيك يا رويده أخبارك اية يا بنتي..الحمد لله أتجوزت ولا لسه؟..أنا خلاص مبفكرش في الموضوع ده.ليه يابنتي ده الجواز حلو دا أنا والله يا رويده لغاية دلوقت حاسة إني في شهر العسل.
ضحكت رويده ضحكه حزينة وقالت ربنا يكرمك ويبارك لك يا رانيا آنت تستاهلي كل خير..أنت كنت صح أنا اللي مصبرتش و قطف الوردة لغايت ما ماتت وذبلت .
د/شيرين الالفى
فتحت جهاز الحاسوب كما تفعل في بداية كل صباح وهى في عملها..بدأت تعمل..قرأت التاريخ ,ما هذا اليوم عيد ميلادها الثلاثة والثلاثين..غرقت في ذكرياتها..مرت سنين طويلة بعد أن تفتحت تلك الزهرة وتفجر في قلبها الحب .
تذكرت أحمد أول من عرفته وشعرت نحوه بالمشاعر..تحدثت معه على الهاتف خرجت معه تلامست أيديهما وغرقت في أحلام السعادة..ولكنه تركها وكسر قلبها.
حاولت أن تنساه حتى دخلت الجامعة وفى السنة الثانية تعرفت على إيهاب..كان مختلفاً كان رجلاً وكان كريماً..استطاع أن يملك قلبها سلمت قلبها ومشاعرها له ,ولكنه لم يكن مستعدا للزواج قالت له أنا مستعدة أن انتظرك..ذهب وسافر إلى إحدى دول الخليج ليكون نفسه..كانت تحاول أن تتصل به من فترة إلى أخرى ولكنه فجأة أصبح يتجاهل مكالماتها..كادت أن تجن سألته لماذا ؟قال لها بصراحة أنت كنت مرحلة وانتهت ,أنت متنفعيش للجواز أنا خلاص تقدمت لإنسانة ملتزمة ومتدينة ومن بيت محترم وأنت ربنا يوفقك.
انهارت..لماذا ماذا فعلت ليحدث كل ذلك..يئست من الحياة وتركت كل شئ..كانت لا تنام الليل .
حاولت الهروب إلى الانترنت..كانت في كل يوم تفتح الانترنت وتظل بالساعات تقلب من موقع إلى موقع ومن موضوع إلى موضوع.
وفى ليلة من الليالي جاءتها رسالة على المسنجر..(ممكن نتعرف)فكرت قليلا وقالت في نفسها (خليني أتسلى )قبلت الدعوة.
وعلى الفور اتصل بها على المسنجر..تكلم معها وتعارفا..أغرقها بالكلام الذي خدر أعصابها..(نفسي أشوفك) فتحت الكاميرا..أنت جميلة جداً..وغرقت ثم غرقت ثم كشفت من جسدها ما كشفت ثم فعلت..هددها وقابلها وأخذ منها كل شئ..فقدت كل شئ.
تذكرت صديقتها رانيا كانتا صديقتان منذ الطفولة ولكنها تركتها لما رأت سلوكها تغير بعد أن نصحتها وقالت لها لا يجب أن تكلم فتاة أي ولد هذا حرام.كانت رانيا ربتها أمها على القيم والمبادئ وكانت تتحدث معها وتوعيها.
رانيا تزوجت وهي في الجامعة من مهندس من أسرة طيبة مهذب ليس له علاقات سابقة..رانيا الآن أم لثلاث أبناء وناجحة في حياتها وسعيدة جدا في زواجها ومستمتعة .
رفعت سماعه التليفون وكلمت رانيا..أزيك يا رانيا أنت فاكراني..أنا رويده..أزيك يا رويده أخبارك اية يا بنتي..الحمد لله أتجوزت ولا لسه؟..أنا خلاص مبفكرش في الموضوع ده.ليه يابنتي ده الجواز حلو دا أنا والله يا رويده لغاية دلوقت حاسة إني في شهر العسل.
ضحكت رويده ضحكه حزينة وقالت ربنا يكرمك ويبارك لك يا رانيا آنت تستاهلي كل خير..أنت كنت صح أنا اللي مصبرتش و قطف الوردة لغايت ما ماتت وذبلت .
د/شيرين الالفى