هناك في المدى
تطل ديار من البعيد
تلك الديار كانت تكتظ بالسكان في الطرقات..........في الأسواق .........
في كل مكان يتوفر فيه شئ من متاع هذه الدنيا المخادعه
ومن بين تلك المنازل والدور والقصور .....
كان هناك بيت يقطن به أشخاص كثر وكل فرد فيه يسعى جاهداْ لنيل مطالبه والوصول لغايته....
في أرجاء ذاك البيت يوجد في إحدى زوايه غرفه صغيررره......
يشع من تلك الغرفه نوراْ يكاد يُذهب البصر ويزيغ العقل ...
ذاك النور يُضيئ من تلقاء نفسه......
يبزغ من ذاك المكان ليس من نسج الخيال وإنما حقيقه ولكن!!!!
ما إن لبث ذلك النور سنين معدوده حتى تلاشى
واندثر ولم يبقى من أثره إلا الذكرى الطيبه.......
هي وحدها التي تبقى في قلوووب البشر.....
وكل ما دونه يذهب أدراج الرياح .....
رحل النور من مكان الى مكان اٌخر......
ليُضيئ مرة أخرى ولكن هذه المره سيُشع منه نوراْ كما لم يُشع به من قبل .....
ولن ينطفئ إلا إذا نزل قدره المحتوووم!!!!!
وسيبقى يُضيئ حتى إذا حاول أحداْ إطفائه لن ينطفئ.....
لن ينطفئ .......لن ينطفئ.......