كيف تضمد جراح الآخرين .. ؟؟
لاتخلو علاقاتنا مع الآخرين من الأخطاء وهذا أمر طبيعي وأحيانا قد نجرحهم بكلمة نابيةأو سلوك غير مبرر وتحضر قوة الشخصية وكمالها عندما نقدم على الاعتذار بكل شجاعة عنأخطائنا.. والاعتذار فن وله طرق متعددة وإليك خطوات مجربة لإبداء الاعتذار ومعه ستحافظ على جودة علاقاتك مع الآخرين وكسبك احترامهم:
1-
أظهر ندمك فإبداءالندم الصادق يحطم الحواجز ويرطب القلوب فبمجرد أن تبدأ حديثك بكلمة (أنا آسف) أو (أعتذر لك) من ذلك التصرف ويبدو أنني (أزعجتك) وغيره من الكلمات الصريحة يشعر معهاالطرف الآخر براحة حيث إنك قد حفظت له كرامته وقد رددت اعتباره له مع ملاحظة اتفاقحركات الجسم وتعبيرات الوجه مع ما تقول..
2-
عليك أن تكون محددا ودقيقا فياعتذارك بمعنى أن يكون الاعتذار عن السلوك بعينه الذي مارسته أو الكلمة التي أخطأتفيها وكذلك الاعتراف بالمسؤولية كاملة وعدم الدفاع والتهرب ويتمثل هذا في قولك أناأخطئ في كذا وكذا.
3-
عوض من أخطأت في حقه ويتمثل هذا في المحاولات الجادةلإيجاد الإجابة عن سؤال (ماذا يمكنني أن أفعل لك وأصلح ما حدث؟) أو تقديم هديةمناسبة أو دعوته على وجبة عشاء وغيرها.
4-
النية الجازمة الصادقة في عدمتكرار الخطأ ويعني هذا عقد العزم على عدم العودة إلى ذلك التصرف المزعج.
5-
طلب العفو والمسامحة هذا يعدُّ هذا دليلا جليا على حرصك على المحافظة على علاقته معالآخرين.
وتلك الخطوة هي أصعب مراحل الاعتذار وذلك لاحتمال أن يرفض الطلبومن ثم يفلت زمام الأمور وتنتهي العلاقة لذا لا تقم بالخطوة الأخيرة إلا عندما ترىانفراجا في نفسية الطرف الآخر وتفاعلا إيجابيا مع اعتذارك.
إن إتقانك لتلكالخطوات الخمس كفيل بإذن الله بإذابة جبال الجليد بينك وبين الآخرين ورأب الصدعمعهم وإصلاح ذات البين.
وللأسف الكثير من العلاقات انتهت وأسدل الستارعليها وذلك لفشل الطرف المذنب في معرفة الوسيلة الجيدة لإنهاء التأزم وأخيرا تذكرأنك قد لا تحتاج بالضرورة إلى استخدام جميع تلك الطرق الخمسة فقد تكفي واحدة لإعادةالمياه إلى مجاريها.
منقووووول