قال صلى الله عليه وسلم: (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين . أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي .
إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري ، أن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، من أن تنزل بي غضبك أويحل علي سخطك .
لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة الا بك ))
قال نبينا نبي الرحمة هذا الدعاء حينما أخرجه أهل الطائف منها وهو في طريقه إلى مكة وكانت إجابه الله عز وجل له وتسليه عن خاطرة عليه الصلاة والسلام بأن حصلت معجزة الاسراء والمعراج بعدها تعظيما وتكريما وتسليه للمصطفى عليه الصلاة والسلام
فلنتخذ هذا الدعاء العظيم وبخاصة وقت المحن والشدائد اسوة وقدوة بنبينا محمد صل الله عليه وسلم
وعن تجربة شخصية فرج الله تعالى عني كربة كنت فيها بفضل الله ثم تردادي لهذا الدعاء ويقيني بالاجابة .