اذا خاطبك (( السفيه ))
فلا تجبــه فخير من اجابته السكوت
هيهاتَ إني كالمَنونِ أفاجي ***
إنْ كان داخلكَ الغرورُ فإنه
ما انفكّ في البُسطاءِ والسُّذاجِ ***
حاولتَ أن تهتاجني عن مربضي
لتنالَ ذكراً ، خِبْتَ يا ذا الرّاجي ***
عارٌ إذا أنشبتُ فيك مَخالبي
إذ ليس من خُلقي افتراسُ نِعاجِ ***
قد كنتُ أزهدُ في الهِجا لو لم يكنْ
لك يا مريضَ العُجبِ خيرَ علاجِ.
يقول الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح .. فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلماً .. كعود زاده الاحراق طيباً
ويقول آخر
سكتت عن السفيه فظن أني .. عييت عن الكلام وما عييت
ولكني اكتسيت بثوب حلم .. وجنبت السفاهة ما حييت