كيف نوثق صلتنا بالله!!
إن تدبر القرآن في الصلاة يجعلك في خشوع لله عز وجل، فعندما تقرأ الفاتحة تعايش معها، ومع معنى كل آية منها، فتذكر عندما تقرأ {الحمد لله رب العالمين}
أنك تحمد الله عز وجل على
نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، وعندما يقول العبد { الحمد لله رب العالمين} يقول الله سبحانه وتعالى: "حمدني عبدي"، وعندما يقول {الرحمن الرحيم} يقول الله عز وجل: "أثنى عليّ عبدي"، فإذا قال العبد:"مالك يوم الدين" يقول الله عز وجل "مجدني عبدي"، وإذا قال العبد "إياك نعبد وإياك نستعين" يقول الله عز وجل: "هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل".
فهل يليق منا أن يكون لساننا في واد وقلبنا في واد آخر؟!، هل يليق منا أن نعرض عن الله تعالى وهو مقبل علينا، وهو غني عنا ونحن في أمس الحاجة إليه؟!
كذلك يجب أن نكون في خضوع تام لله عز وجل، ونحن في حال الركوع والسجود، اعترافًا منا بعظمته وقدرته،فهذا مما يعين على تحصيل الخشوع لله سبحانه وتعالى.