أحبتي في الله كل واحد منا نريده أن يسأل نفسه سؤال أن يسأل عن الليل والنهار .. كم يسهر من الليالي وكم يقضي من الساعات كم ضحك في هذه الحياة وهل هذه الضحكة ترضي الله عز وجل .. وكم تمتع في هذه الحياة وهل هذه المتعة ترضي الله عز وجل .. وكم يسهر وهل السهر يرضي الله عنه .. وكم....وكم ........
سؤال يسأل فيه نفسه قد يبادر الإنسان لماذا أسال هذا السؤال نعم : نسأل هذا السؤال لأنه ما من طرفة عين ولا لحظة تعيشها إلا وأنت تتقلب في نعمة الله ..
فمن الحياء مع الله والخجل مع الله أن يستشعر الإنسان عظيم نعم الله عليه .. من ا لحياء والخجل أن نحس
أننا نطعم طعام الله.. وأننا نستقي من شراب خلقه الله.. وأننا نستظل بسقفه.. وأننا نمشي على فراشه.. وأننا نتقلب في رحمته ..
فما الذي نقدمه في جنبه ؟؟؟ نسأل أنفسنا هذا السؤال ؟؟
يقول الأطباء أن في قلب الإنسان مادة لو زادت واحد بالمائة أو نقصت واحد بالمائة لمات في لحظته ....
فأي لطف.. وأي رحمة.. وأي عطف.. وأي حنان من الله عز وجل يتقلب فيه الإنسان
يسال الإنسان نفسه عن رحمة الله فقط إذا أصبح الإنسان وسمعه معه .. وبصره معه .. وقوته معه فمن الذي حفظ له سمعه,, ومن الذي حفظ له بصره,, ومن الذي حفظ له عقله,, ومن الذي حفظ له روحه .... يسال نفسه من الذي حفظ له هذه الأشياء ؟؟ من الذي يمتع بالصحة والعافية .. المرضى على الأسرة البيضاء يتأوهون ويتألمون .. والله يتحبب إلينا بهذه النعم يتحبب إلينا بالصحة,, والعافية ,, والأمن ,, والسلامة ... كل ذلك لكي نعيش حياة طيبه والله يريد منا أمرين فعل الفرائض وترك نواهيه وزاجره.
أ خيتي :
والله إذا ماطا بت الحياة بالقرب من الله فلن تطيب بشيء سواه
وإذا ماطا بت بفعل فراض الله وترك محارم الله فوا لله لا تطيب بشيء سواه..