الحمد لله الواحد والصلاة والسلام على رسوله المجاهد..
أما بعد:
إخوتي أخواتي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أريد أن أكتب مقدمات طويلة تضرب على أوتار التشويق أو اكتب عبارات جميلة تجعل القارئ يغفل عن لبّ الموضوع بل سأدخل في الموضوع مباشرة فعذرا عذرا......
أخواتي الغاليات:
سأبدأ بتوجيه الكلام إليكنّ، بل سأبدأ عندك أنت يا أختي نعم أنتِ:
هل فكرتي يوما وأنتِ تكتبين موضوعا، ما هو أثره في نفس إخوانك؟!
هل فكرتي وأنتِ تنسجين كلماتك الرقيقة وعباراتك العذبة ماذا سيكون وقع كلامك على ذلك الأخ؟!
أم هل فرحتي وأنت تنظرين إلى عدد الردود على موضوعك وهي تتزايد؟!
بالله عليك
ماذا كان شعورك عندما قرأت الردود على موضوعك؟!
وكان الرد الأول من الأخ*****
وقد كتب لك
سلمت يداك يا أختي الغالية
ومن الأخ*****
لا حُرمنا من إبداعك
ومن الأخ*****
سلمت أناملك
ومن الأخ*****
مبدعه
ومن الأخ*****
اسأل الله أن يرزقني زوجة صالحة مثلك
ومن الأخ*****
لم أكن أظن أن في زماننا هذا نساء مثلك
ومن الأخ*****
شكرا يا أختي العزيزة
ومن الأخ*****
اختنا الحبيبة الجوهرة المصونة
ومن الأخ***** وووووووو...............
ووالله إن هناك في المنتديات الاسلامية بل والجهادية الفاظا متبادلة بين الاخوة والاخوات يستحي المرء من ذكرها
أسألك بالله ماذا كان شعورك هل احمر وجهك حياءً وندمتي على كتابتك للموضوع؟
أم هل رجعتي فقرأتي ما كتبتي عشرات المرات؟
لتجدي تلك الثغرة التي دخل منها الشيطان عليك وعلى إخوانك
أم هل انشرح صدرك وأنت تبثين لهم همومك و آهاتك وتكتبين لهم رؤاك وأحلامك
أم هل جاء في قلبك وجلٌ عندما رأيتي موضوعك الذي كتبتيه قد تعددت صفحاته وكثر المعلقون عليه وترك غيره، ترك ذلك الموضوع الذي كتب فيه خبر أسر أخوات أو قتل إخوة ليعلّق على موضوعك الذي تعلمين في قرارة نفسك انه ليس ذو أهمية
وعــــــــــــــذراً
ولكن أنا على يقين أنه لو كتبه غيرك ما علقتي أنتِ عليه
لمعرفتك أنه لا يستحق أن يكتب من أجله كلمة واحدة
وأنا واثقة أن من علّق عليه بتلك العبارات البرّاقة علّق عليه لأمرين لا ثالث لهما
1-إما ليزيد من مشاركاته.
2-أو لهوى في نفسه نسأل الله العفو والعافية.
أختي هل فكرتي يوماً أن بعض العبارات في كتاباتك تدخل تحت مسمى (الخضوع في القول)
يقول تعالى : (فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ )
وأنت أخي:هل سألت نفسك حين بالغت في زخرفة عباراتك وتجميل ألفاظك إن كان هذا اقرب للحق أم أقرب للشبهات؟.
أخي: هل فكرت ولو لمرة واحدة بِمَ سيكون وقع كلماتك الرقيقة وعباراتك البراقة في نفس تلك المسكينة؟.
هل فكرت يوماً أن عباراتك ربما تكون سبب فتْن تلك الأخت المسكينة؟
بل هل أمنت على نفسك من خطوات الشيطان؟
أسألك برب المجاهدين لو كانت زوجتك أو أختك هي من كتبت هذا الموضوع هل ستقبل أن ترى ذاك الأخ يكتب لها تلك العبارة التي كتبتها أنت لأخت من أخوات المنتديات الجهادية؟
فوالله إن من بعض العبارات التي يكتبها الأخوة رداً على الأخوات في المنتديات الإسلامية والجهادية ما يندى لها الجبين...نسأل الله العفو والعافية.
أخوتي ألم تعد هذه العبارات تكفي ** جزاك الله خيرا ـ بارك الله فيك ـ أثابك الله }
** عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من صُنِع إليه معروفاً فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء. }
رواه الترمذي 2035 والنسائي في الكبرى 10008 وصححه ابن حبان 3413 وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع 11314 وصحيح الترغيب 969.
قال تعالى (وقُلنَ قَولاً مَعْرُوفاً)
ونحن كمسلمون لدينا أولويات حتى في طريقة المخاطبة ولسنا مطالبين بالإبداع في كلمات الشكر والثناء.
فأيهما أفضل أن تكتب لأختك جزاك الله خيرا أم سلمت أناملك؟
وأيهما أفضل أختي في الله أم أختي الغالية أو أختي العزيزة؟.
أخي: هل تعلم ان هناك الكثير من الاخوات يمتلكن موهبة الكتابة منعهن آباؤهن أو أزواجهن او إخوانهن من الكتابة بسبب تلك العبارات بل إن معظمهن منعهن
الحيــــــــــــــــــاء
الله الله بمراقبة ردودكم وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته