طريقة سهلةللتميز
هل تصدقي بأن السعي للتميز الشخصي قد يكون عاده من عادتك الحميده في الحياة ،ومن ثم
يغير أسلوب حياتك وطريقة معيشتك ويدخلك إلى عوالم رائعة من النمو والتطور واللإنجاز.
إذا كنت تشُكين في ذلك فانظري إلى حياة الناجحات ولمن حولك.لابد أن تجدي لديهن ميادين
واضحه ومجالات محددة للسعي للتميز ,وحياتهن بالتأكيد مدينة لهذا السعي ولأساليبهن
الشخصية للوصول إلى ما وصلن إليه.
هناك ثلاث جوانب رئيسيه تمثل ميادين السعي للتميز في الحياه :
الجانب الأول: المداومة على رفع مستوى إيمانك فهو الجانب المعين
الذي لاينضب من العلاقة القوية والدائمة مع الله سبحانه وتعالى وبقدر ماتقوى هذه العلاقة ويرتفع مستوى الإيمان وتتدرجي
في مقاماته تحققين رسالتك في الحياة بفعالية0والايمان كما هو معروف مؤشر حساس في حياتنا يرتفع حينا بسبب زيادة العلم وإخلاص العباده والاتجاه إلى الله سبحانه وتعالى وينخفض حينا آخر بسبب الانشغال والكسل والغفلة والإهمال0وجوهر السعي للتميز هوأن تبقي هذا المؤشر في حركةدائبه نحو الارتفاع‘وتبحثين عن الوسائل والطرق التي تحافظ على هذه الحركة الدائبه من الأسفل إلى الأعلى0
الجانب الثاني:المداومه على رفع مستوى الاحتراف والتخصص والإنتاج والكفاءة والفعاليه في عملك أو مهنتك0
وأقصد بذلك العمل أو الوظيفة أو المهنة التي تخدمين بها نفسك وغيرك،مامستوى إتقانك لعملك ؟مامستوى إنتاجيتك؟مامستوى معرفتك بتخصصك ومتابعة كل جديد فيه؟إن مستواك في هذا الجانب هو المؤشر الثاني للتميز‘فالإنسان الذي لايسعى للتميز في عمله ولا يتغير ويبقى على مستوى عمله أو إنتاجيته أو مستواه الوظيفي ولا يسعى من أجل تطوير نفسه ورفع مستواه،يقف في موقع معين أو وظيفة لايتعداها أودخل لاينميه،أما الإنسان المرن سريع الحركه الذي يداوم على العمل من أجل تحقيق الأفضل فإنه بذلك دائم التعلم،حريص على الإنجاز والإتقان،باحث عن الفرص،معززلنواحي الإنتاجيه في شخصيته ومن ثم فهو يحاول دائما أن يأخذ نفسه من موقع متقدم إلى آخر.
الجانب الثالث:المداومة على رفع مستوى علاقتك الإجابية مع الأخرين.
وهذا الجانب قضية مهمة في حياة الإنسان ،بل لا يمكن تصور هذه الحياة بدون العلاقات الدائمة مع الأخرين ،ففي المنزل وفي العمل وفي المجتمع بصفة عامة ..ليست حياتنا سوى مجموعة من العلاقات بعضها مقصود وبعضها غير ذلك.وكلما كانت هذه العلاقات إجابية وفاعلة ومريحة أصبحت حياتنا أكثر عطاء وإنتاجا ورضا ،وليس غريبا أن تكون هذه العلاقات هي أهم ما في ديننا العظيم بل هي جوهره الحقيقي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم"الدين المعاملة"وليس غريباًكذلك أن تكون الأخلاق العالية في التعامل مع الآخرين سمه من السمات التي تجعل الإنسان في منزلة رفيعة وفي مصاف الصديقين ويمكن أن تكون قاعدة الانطلاق في السعي للتميز في العلاقات حديث الرسول "عامل الناس بما تحب أن يعاملونك به"ومن هذه القاعدة تبحثين في الوسائل والطرق التي تجعلك متميزة في علاقاتك مع اللآخرين،فالبشاشة وطلاقة المحيا وسيلة جيدة لتعزيز العلاقات كما قال نبيناالكريم عليه الصلاة والسلام "لاتحقرن من المعروف شيئاًولو أن تلقى أخاك بوجه طليق"إن هذه الجوانب الثلاثة، والمداومه على رفع المستوى الأدء والاحتراف والإنتاجية،والمداومة على رفع مستوى العلاقات الإيجابية مع الآخرين لها تأثيرات عظيمة على حياتنا وتحقق لنا بإذن الله السعادة والنجاح المنشود.
منقووول للامانه