عـودة للخلف   منتديات مسلمة النسائية > مسلمة العام > الدعوة الى الله
التسجيل الأسئلة الشائعة مركز مسلمة للتحميل أهداف الشبكة
 
الدعوة الى الله جميع ما يتعلق بأمور المرأة المسلمة في الدعوه إلى الله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم(ـة) 4 شعبان, 1430 هـ, 30 : 09 م   #1
     


رقم العضوية : 840
الإنتساب : 10 رجب, 1430 هـ
المشاركات : 14
بمعدل : 0.05 يوميا
النقاط : 9
المستوى : طالبه عقيده is on a distinguished road

طالبه عقيده غير متصل

 عرض البوم صور طالبه عقيده

     
الافتراضي بريق الجمان بشرح اركان الايمان4

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أحييكم يا أخواني بتحية الإسلام وتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعريف القضاء والقدر اصطلاحاً : هو ما سبق بـه العلم وجرى به القلم مما هو كائــن إلى الأبد .
معنى القضاء لغة: هو الفصل والحكم
معنى القدر لغة: القضاء والحكم ومبلغ الشئ والتقدير التروية و التفكير في تسوية الامر.
القضاء والقدر في الشرع : هو تقدير الله تعالى الاشياء في القدم ، وعلمه سبحانه انها ستقع في اوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة ووقوعها على حسب ما قدرها الله.
ففي تحديد العلاقة بين مشيئة الخالق أو مشيئة العبـاد وبين خلق الله تعالى وفعل العبد وقدرته أربعة مسائـل : 
القـول الأول : قـول الجبرية :
أن العباد مجبورون على أعمالهم لاقدرة لهـم ولا إرادة ولا اختيار 
القـول الثاني : قول المعتزلة إن أفعال العباد ليست مخلوقة لله تعالى وإنمـا العباد هم الخالقون لهـا 
القـول الثالث : وهو قـول بعض المتكلمين بأن ليس لقدرتهم تأثيرٌ فيهـا وهي كسب للعباد وعلى ذلك الكسب يترتب الثواب و العقاب . 
القـول الرابع : وهو قـول أهل السنة و الجماعة بأن الله تعالى خلق أفعال العباد كلهـا و العباد فاعلون لها حقيقة , ولهم قدرة حقيقية على أعمالهم , ولهم إرادة , ولكنهـا خاضعة لمشيئة الله تعالى الكونية , فلا تخرج عنهـا فالله تعالى خالقهـم وخالق قدرتهم وإرادتهم .

اقوال العلماء في التفرقة بين القضاء والقدر :
القضاء هو العلم السابق الذي حكم الله تعالى به في الازل ، والقدر هو وقوع الخلق على وزن المقضي السابق.
عكس القول السابق ، فالقدر هو الحكم السابق ، والقضاء هو الخلق.
القضاء اخص من القدر، فالقدر هو تقدير الشئ والقضاء هو الحكم والفصل وهما امران متلازمان لا ينفك احدهما عن الاخر فيعتبر القدر منزلة الاساس و القضاء بمنزلة البناء.
اركان الايمان:
الايمان بعلم الله تعالى الشامل المحيط : فعلم الله تعالى محيط بكل شيء "هو اللهُ الذي لا إله إلا هو عالمُ الغيبِ و الشهادة" .
الايمان بان الله كتب في اللوح المحفوظ كل شئ : فقد قال عليه الـصـلاة و السـلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات و الأرض بخمسين ألف سنة , وعرشه على الماء "
فقد سمي اللوح المحفوظ بالكتاب و بالكتاب المبين وبالإيمان المبين وبأم الكتاب والكتاب السطور .
الايمان بمشيئة الله تعالى الشاملة وقدرته النافذه
الايمان بان الله خلق كل شئ
افعال العباد : هي كل ما يقوم به العبد من اقوال او افعال و هي معلومة لله تعالى و مكتوبة عنده .
دلائل على ان فعل العبد باختياره وعليه سيحاسب بكل فعل يقوم به :
كما قال الله تعالى " ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة" فأثبت للعبد إتياناً بمشيئته واعدادا بإرادته.
توجيه الامر والنهى الى العبد .
مدح المحسن على احسانة ، وذم المسئ على اساءته ، وإثابة كل منهما بما يستحق ، فلم يكن خلق العباد عبثاً.
ارسال الرسل دليل ان العبد يقع بارادته واختياره .
كل فاعل يحس انه يفعل الشئ او يتركه بدون أي شعور بالاكراه.
الاحتجاج بالقضاء والقدر
يعتقد أهل السنة و الجماعة انه لا يجوز الاحتجاج بالقضاء و القدر على المعاصي , لأنه لا حجة للعبـد العاصي في القضاء و القـدر , فالعاصي يقدم على المعصـية باختياره , من غير أن يعلم أن الله تعالى قضاها وقدرهـا عليه , إذ لا يعلم أحد قضاء الله وقدره إلا بعد وقوع مقدوره ، وقد اخبر النبي عليه الصـلاة و الـسـلام أصحابه رضي الله عنهم بانه "ما منكم من أحدٍ إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة" , قالوا : يارسول الله , أفـلا نتكل على كتابنا وندع العمل , قال عليه الـصـلاة و السـلام : " اعملوا فكل ميسر لما خلق " 
إذا كان القضاء و القدر حجة للعـبد فهو حجةٌ لجميع الناس , فإنهم كلهم مشتركون في القضاء و القدر , فالمحتج بالقضاء و القدر فاسد في العقل , كما أنه كفر في الشرع .
يسوغ الاحتجاج بالقضاء و القدر عند المصائب التي تحل بالانسان كالفقر , و المرض , وفقد القريب , فهذا من تمام الرضى بالله تعالى رباً , فالاحتاج يكون على المصائب لا المعائب .
ثمار الايمان بالقضاء والقدر
الاعتماد على الله تعالى عند فعل الاسباب.
راحة النفس وطمأنينة القلب.
طرد الاعجاب بالنفس عند حصول المراد.
طرد القلق والضجر عند فوات المراد او حصول مكروه.
الايمان به من اكبر الدواعي التى تدعو الى العمل والنشاط والسعي بما يرضي الله تعالى في هذه الحياة.
من اقوى الحوافر للمؤمن حتى يعمل ويقدم على عظائم الامور بثبات وعزم.
إن الكتاب و السنة مملوءان بالأوامر و التوجيهات للإنسان أن يعمل الصـالحات , ويطلب الرزق ويعمر الكون .
فالمؤمنون مأمورون بالأخذ في الأسباب مع التوكل على الله تعالى , و الإيمان بالأسباب لاتعطي النتائج إلا بإذن الله تعالى , لأن الله تعالى هو الذي خلق الأسباب , و هو الذي خلق النتائج ويحرم على المسلم ترك الأخذ بالأسباب . 
فالاعتمادُ على الأسبابِ شركٌ في التوحيــد , وعلى العبـد أن يكون قلبهُ معتمداً على اللهِ تعالى , لا على سببِ من الأسباب ، و هناك علاقة بين الايمان بالقضاء والقدر والاخذ بالاسباب ، ان الاخذ بالاسباب داخل في معنى الايمان بالقضاء والقدر.
في تعريف نواقض الايمان ومنقصاته ، وبيان منهج اهل السنة والجماعة في باب نواقض الايمان
النواقض: هي الأمور التي إذا وجدت عند العبد خرج من دين الله بالكلية , وأصبح بسببها كافراً أو مرتداً عن دين الإسـلام , وهي كثيرة , تجتمع في الشرك الأكبر , و الكفر الأكبر , و النفاق الأكبر (الاعتقادي) .

وأما منقصات الإيمان : هي الأمور التي تنافي كمال التوحيد والإيمان و لا تنافيه بالكلية , ولايخرج من دين الإسـلام .
ومنهج أهل السنة و الجماعة في باب نواقض الإيمان : أن الكفر في القرآن و السنة ينقسم إلى قسمين : أكبر وأصغر , و الذنوب و التي دون الشرك لا يكفر صاحبهـا . فالكفر و الشرك الأكبر يخرجان من الملة , و الشرك الأصغر و الكفر الأصغر لا يخرجان من الملة .
منهج اهل السنة والجماعه في باب نواقض الايمان :
الطرف الاول : الخوارج الذين خرجوا في عهد الخلفاء الراشدين يكفرون المسلمين ويغالون في الكفر فكل من خالفهم كفروه واستحلوا دمه وقد اخذوا بنصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعد والرحمة والرجاء.
الطرف الثاني : المرجئة الذين يقولون الايمان بالقلب ولم يدخلوا فيه العمل ويقولون لا يضر مع الايمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة وقد اخذوا بنصوص الوعد واعتمدوا على الرجاء فقط.
الطرف الثالث اهل السنة و الجماعة : وهم يجمعون بين النصوص ويقولون ان الكفر في القرآن والسنة ينقسم الى قسمين اكبر واصغر والذنوب التي دون الشرك لا يكفر صاحبها ، فهم جمعوا بين نصوص الوعد و الوعيد , وجمعوا بين الخوف و الرجاء .
من عبد الله في الخوف فقط : خارجي
من عبد الله بالرجاء فقط : فهو مرجئ
من عبد الله بالحب فقط : فهو من منحرفي الزهاد 
 من عبد الله في الخوف و الرجاء و الحب و الرغبة : فهو موحد سني .

الفصل الاول : في الشرك
الشرك الأكبر : ان معرفة معنى الشرك وحقيقته متوقفه على معرفة التوحيد الذي هو ضده
وتعريف الشرك الاكبر اصطلاحاً : هو أن يتخذ العبد لله تعالى نِداً يسويه به في ربوبيته , او الوهيته , او اسماءه وصفاته . وحكم الشرك الاكبر يعد أعظم ذنبِ عصي الله تعالى به , فهو أكبر الكبائر وأعظم الظلم .

اثار وعقوبات الشرك الاكبر :
1. ان الله تعالى لا يغفره إذا مات صاحبه ولم يتب منه
2. ان صاحبه خارج من ملة الإسـلام
3. أن الله تعالى لا يقبل من المشرك عملاً , وما عمله من أعمالٍ سابقة تكون هباءً منثوراً
4. دخول الجنة عليه حرام وهو مخلد في نار .

أقسـام الشرك على قسمين , فالشـرك الأكبر أن يتخذ العبد لله تعالى نِداً وهو مخرج من دائـرة الإسـلام وملته , وثاني قسم هو الشرك الأصغر فهو كل وسيلة يتوسل بهـا ويتوصل من طريقهـا إلى الشرك , بشرط ان لا يبلغ ذلك مرتبة العبادة , وهو غير مخرج من الملة , ويخاف على صاحبه


وينقسم الشرك الأكبر الى ثلاثة أقسـام : 
القسم الأول : الشرك في الربوبية وهو أن يجعل لغير الله تعالى معه نصيباً من الملك , ومن صوره : شرك النصارى الذين يقولون الله ثالث ثـلاثة .

 القسم لثاني : الشرك في الألوهية وهو اعتقاد أن غير الله تعالى يستحق ان يعبد , أو صرف شيء من العبادة لغيره .
اعتقاد شريك لله تعالى في الألوهية
صرف شي من العبادات المحضة لغير الله تعالى ويكون ذلك بـالشرك في دعاء المسألة و الشرك في دعاء العبادة , و الشرك في دعاء العبادة الذي يدخل فيه شرك النية و الإرادة و القصد و الشرك في الخوف , و الشرك في المحبة , و الشرك في الرجاء , و الشرك في الصـلاة .
الشرك في الحكم ومن صوره أن يعتقد أحدٌ أن حكم غير الله تعالى أفضـل من حكم الله تعالى أو مثـله , أو أن يعتقد أحدٌ جواز الحكم بغير ما أنزل الله تعالى , أو أن يضع تشريعاً أو قانوناً مخالفاً لما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه الصـلاة و السـلام ويحكم به , أو أن يطيع من يحكم بغير شرع الله تعالى عن رضا , مقدماً لقولهم على شرع الله .

القسم الثالث : الشرك في الأسماء و الصفات : هو أن يجعل لله تعالى مماثـلاً في شيء من الأسماء أو الصفات , و يصفه تعالى بشيء من صفات خلقه .

وسائـل الشرك لان الشرك الاكبر أعظم ذنب عصي الله تعالى به ، فقد حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسـلم كل قولٍ أو فعل ِ يؤدي إليه , أو يكون سبباً في وقوع المسلم فيه . 
اولاً. الغلــو في الصـالحين : وكان تحذير النبي عليه الصـلاة و السـلام على وجه العموم وفي أنواع الغلـو المحرم في حق الصـالحين الذي يوصل إلى الشرك ثـلاثة أنواع :
1. المبالغة في مدحهم وذلك باعتقاد أن بعض الأولياء يتصرفون في الكون .
2. تصـوير الأولياء و الصالحـين :لقول الرسول عليه الـصـلاة و السـلام : " إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصـروون " 
3. التبرك الممنوع بالـصـالحين .

ثانياً : التبرك الممنوع : 
فالتبرك هو طلب البركة , و التبرك المشروع هــو أن يفـعل المسلم العبادات المشروعة طلباً للثواب المترتب عليهـا , وما التبرك الممنوع مقسوم إلى قسمين , تبرك شركي وتبرك بدعي .
التبرك الشركي : هو أن يعتقد المُتَبَرِك أن المُتَبَرَك بهِ - وهو المخلوق يهب البركة بنفسه.
التبرك البدعي : فهو تبرك بما لم يرد دليل شرعي على جواز التبرك به , وهو على ثلاثة أنواع : 
النوع الأول : التبرك الممنوع بالأولياء و الصالحيـن :
إن التبرك بجسد وآثار النبي صلى الله عليه وسـلم مشروع , أما غير النبي صلى الله عليه وسـلم من الأولياء و الصــالحين , فلم يرد دليل صحيح صـريح على مشروعية التبرك بأجسادهم ولا

النوع الثاني : التبرك بالأزمان و الأماكن و الأشياء التي لم يرد بالشرع ما يدل على مشروعية التبرك بهـا النوع الثالث : التبرك بالأماكن و الأشياء الفاضـلة بغير ما ورد فيهـا .

ثالثاً : رفــع القــبور وتجصيصهـا , وإسـراجهـا , وبناء الغرف أو المساجد عليهـا , وعبــادة الله تعالى عندهـا



المبحث الثالث : في الشرك الأصغر : وهو كل ما كان فيه نوع شـرك لكنه لم يصل إلى درجة الشرك الأكبر , وهو كبيرة من كبائر الذنوب .
انواع الشرك الاصغر :
النوع الأول : الشرك الأصغــر في العبادات القـلبية : 
1. الرياء : وهو أن يظهر الإنسان العمل الصـالح للآخرين أو يحسنه عندهم أو يظهر عندهم بمظهر مندوب إليه ليمدحوه ويعظم في أنفسهم . 
2. أن يعمل الإنسان العبادة المحضة ليحصل على مصلحة دنيوية مبشـرة كماجاء في الحديـث المتفق عليه إنما الأعمال بالنيات . 
3. الأعتماد على الأسباب : المؤمن مأمورٌ بفعــل السبب , مع التوكل على مسبب الأسباب عز وجــل . 
4. التطــير : وهو التشـاؤم بمرئيِ أو مسموعِ أو غيرهمـا . 

النوع الثاني : الشرك في الأفعــال :
1. الرقى الشـركية : فالـرقى هي الأمور التي يعوذ بهـا لرفع البـلاء أو دفعه وهي على نوعان نوع مشـروع ونوع محرم , أما المحرم : هي الرقى المحرمة التي يعتمد فيهـا الراقي أو المرقي على الرقيـة , فإن اعتمد عليهـا مع اعتقاده أنها سبب من الأسباب وأنهـا لا تستقل بالتأثير , فهذا شرك أصغـر . 
2. التمائــم الشركية : وهـي كلّ ما يعلق على المرضى أو الأطفــال أو البهائم أو غيرهـا من تعاويـذ لدفع البـلاء أو رفعــه . 

النوع الثالث : الشرك الأصغر في العبادات القـولية : 
1. الحلف بغير الله تعالى : اليمين عبادة من العبادات التي لا يجوز صرفهـا لغير الله , فيحسب الحلف بغيره تعالى .
2. التشريك بين الله تعالى وبين أحد من خلقه بالواو .

 

  الرد باقتباس
 
 
قديم(ـة) 5 شعبان, 1430 هـ, 10 : 02 ص   #2
     
صورة دروب الرمزية
الإدارة

رقم العضوية : 27
الإنتساب : 14 جمادى الآخرة, 1429 هـ
المشاركات : 7,166
بمعدل : 11.21 يوميا
النقاط : 166
المستوى : دروب will become famous soon enough

المزاج
حزينة

دروب غير متصل

 عرض البوم صور دروب

     
الافتراضي رد: بريق الجمان بشرح اركان الايمان4

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكي غلاتي على الموضوع الروعه

دائما تتحفيني بمواضيعك الروعه

بإنتظار جديدك بكل شوق

 

توقيع دروب


يارب طمن قلبي على سوسو


(( إستمعي الى القرآن الكريم لأكثر من قارئ ))





  الرد باقتباس
 
إضافة رد

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +4: 50 : 06 ص.

   
Design and installation by servtop.com
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص