عـودة للخلف   منتديات مسلمة النسائية > مسلمة العام > الدعوة الى الله

الدعوة الى الله جميع ما يتعلق بأمور المرأة المسلمة في الدعوه إلى الله

 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 15 / 10 / 2011, 29 : 09 AM   #1
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
موضوع متجدد موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة







الطهارة


التّعريف :
1 - الطّهارة في اللّغة : النّظافة ، يقال : طهر الشّيء بفتح الهاء وضمّها يطهر بالضّمّ طهارةً فيهما ، والاسم : الطّهر بالضّمّ ، وطهّره تطهيراً ، وتطهّر بالماء ، وهم قوم يتطهّرون أي : يتنزّهون من الأدناس ، ورجل طاهر الثّياب ، أي : منزّه .

وفي الشّرع : هي عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة .
وعرفت أيضاً بأنّها : زوال حدث أو خبث ، أو رفع الحدث أو إزالة النّجس ، أو ما في معناهما أو على صورتهما .
وقال المالكيّة : إنّها صفة حكميّة توجب للموصوف بها جواز استباحة الصّلاة به ، أو فيه ، أو له . فالأوّلان يرجعان للثّوب والمكان ، والأخير للشّخص .


الألفاظ ذات الصّلة :
أ - الغسل :
2 - الغَسل بالفتح : مصدر غسل ، والغُسل بالضّمّ : اسم من الغَسل - بالفتح - ومن الاغتسال ، وأكثر ما يستعمله الفقهاء من الاغتسال .
ويعرّفونه لغةً : بأنّه سيلان الماء على الشّيء مطلقاً .
وشرعًا : بأنّه سيلانه على جميع البدن بنيّة .
والطّهارة أعمّ من الغسل .


ب - التّيمّم :
3 - التّيمّم في اللّغة : مطلق القصد ، وفي الشّرع : قصد الصّعيد الطّاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث .
والتّيمّم أخصّ من الطّهارة .


ج - الوضوء :
4 - الوضوء بضمّ الواو : اسم للفعل ، وهو : استعمال الماء في أعضاء مخصوصة ، وهو المراد هنا وبفتحها : اسم للماء الّذي يتوضّأ به ، وهو مأخوذ من الوضاءة ، وهي الحسن والنّظافة والضّياء من ظلمة الذّنوب .
وفي الشّرع : أفعال مخصوصة مفتتحة بالنّيّة .
والطّهارة أعمّ منه .


انشري في صفحتك على فيس بوك! انشري في تويتر!
عرض البوم صور رسولي قدوتي  
قديم(ـة) 15 / 10 / 2011, 50 : 09 AM   #2
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة




تقسيم الطّهارة :
5 -الطّهارة تنقسم إلى قسمين :

طهارة من الحدث ، وطهارة من النّجس ، أي : حكميّة وحقيقيّة .
فالحدث هو : الحالة النّاقضة للطّهارة شرعاً ، بمعنى أنّ الحدث إن صادف طهارةً نقضها ، وإن لم يصادف طهارةً فمن شأنه أن يكون كذلك .
وينقسم إلى قسمين : الأكبر والأصغر ، أمّا الأكبر فهو : الجنابة والحيض والنّفاس ، وأمّا الأصغر فمنه : البول والغائط والرّيح والمذي والودي وخروج المنيّ بغير لذّة ، والهادي وهو : الماء الّذي يخرج من فرج المرأة عند ولادتها .
وأمّا النّجس - ويعبّر عنه بالخبث أيضاً - فهو عبارة عن النّجاسة القائمة بالشّخص أو الثّوب أو المكان .
والأولى منهما - وهي الطّهارة من الحدث الأصغر والأكبر - شرعت بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِق } الآية ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : » لا تقبل صلاة بغير طهور « .
والثّانية منهما - وهي طهارة الجسد والثّوب والمكان الّذي يصلّى عليه من النّجس - شرعت بقوله تعالى : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } .
وقوله تعالى : { وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ } .
وقوله تعالى : { وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } .
وبقوله عليه الصلاة والسلام : » اغسلي عنك الدّم وصلّي « .
والطّهارة من ذلك كلّه من شروط صحّة الصّلاة .
ويرجع في تفصيل الطّهارة الحكميّة - وهي الطّهارة من الحدث - إلى مواطنها في مصطلحات : ( حدث ، وضوء ، جنابة ، حيض ، نفاس ) .


ما تشترط له الطّهارة الحقيقيّة :

6 - ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّه يشترط لصحّة الصّلاة طهارة بدن المصلّي وثوبه ومكانه من النّجاسة . لما مرّ في الفقرة السّابقة .
ولقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم في حديث الأعرابيّ : » صبّوا عليه ذنوباً من ماء « . وقال المالكيّة : إنّها واجبة مع الذّكر والقدرة ، وسنّة مع النّسيان وعدم القدرة .
والمعتمد في المذهب : أنّ من صلّى بالنّجاسة متعمّداً عالماً بحكمها ، أو جاهلاً وهو قادر على إزالتها يعيد صلاته أبداً ، ومن صلّى بها ناسياً أو غير عالم بها أو عاجزاً عن إزالتها يعيد في الوقت .
وأيضاً تشترط الطّهارة الحقيقيّة لصلاة الجنازة ، وهي شرط في الميّت بالإضافة إلى المصلّي.
وتشترط الطّهارة الحقيقيّة كذلك في سجدة التّلاوة .
واختلف الفقهاء في اشتراط الطّهارة الحقيقيّة في الطّواف ، فذهب جمهور الفقهاء - المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة - إلى اشتراطها ، لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : » الطّواف بالبيت بمنزلة الصّلاة إلاّ أنّ اللّه قد أحلّ فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إلاّ بخير « .
وذهب الحنفيّة إلى عدم اشتراط الطّهارة الحقيقيّة في الطّواف .
قال الطّحاويّ : والأكثر على أنّها سنّة مؤكّدة .
وانفرد الشّافعيّة باشتراط الطّهارة الحقيقيّة في خطبة الجمعة .

تطهير النّجاسات :


7 - النّجاسات العينيّة لا تطهر بحال ، إذ أنّ ذاتها نجسة ، بخلاف الأعيان المتنجّسة ، وهي الّتي كانت طاهرةً في الأصل وطرأت عليها النّجاسة ، فإنّه يمكن تطهيرها .
والأعيان منها ما اتّفق الفقهاء على نجاسته ، ومنها ما اختلفوا فيه .
وممّا اتّفق الفقهاء على نجاسته : الدّم المسفوح ، والميتة ، والبول والعذرة من الآدميّ . وممّا اختلف الفقهاء فيه : الكلب والخنزير ، حيث ذهب جمهور الفقهاء - الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة - إلى القول بنجاسة الخنزير كما ذهب الشّافعيّة والحنابلة إلى نجاسة الكلب ، وقال الحنفيّة في الأصحّ : إنّ الكلب ليس بنجس العين ، وإنّما لحمه نجس . ولمعرفة ما يعتبر نجساً أو غير نجس ينظر مصطلح : ( نجاسة ) .

النّيّة في التّطهير من النّجاسات :

8 - اتّفق الفقهاء على أنّ التّطهير من النّجاسة لا يحتاج إلى نيّة ، فليست النّيّة بشرط في طهارة الخبث ، ويطهر محلّ النّجاسة بغسله بلا نيّة ، لأنّ الطّهارة عن النّجاسة من باب التّروك ، فلم تفتقر إلى النّيّة كما علّله المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة .
ولأنّ إزالة النّجاسة تعبّد غير معقول المعنى .
وقال البابرتيّ من الحنفيّة : الماء طهور بطبعه ، فإذا لاقى النّجس طهّره قصد المستعمل ذلك أو لا ، كالثّوب النّجس .

ما تحصل به الطّهارة :
9 - اتّفق الفقهاء على أنّ الماء المطلق رافع للحدث مزيل للخبث ، لقول اللّه تعالى : { وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ } .
ولحديث أسماء رضي الله تعالى عنها قالت : » جاءت امرأة إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة ، كيف تصنع به ؟ قال : تحتّه ثمّ تقرصه بالماء، ثمّ تنضحه ، ثمّ تصلّي فيه « .
وذهب أبو حنيفة وأبو يوسف إلى أنّه يجوز تطهير النّجاسة بالماء المطلق ، وبكلّ مائع طاهر قالع ، كالخلّ وماء الورد ونحوه ممّا إذا عصر انعصر ، لما روت عائشة رضي الله تعالى عنها أنّها قالت : ما كان لإحدانا إلاّ ثوب واحد تحيض فيه ، فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها ، فقصعته بظفرها - أي حكّته - .
ولأنّه مزيل بطبعه ، فوجب أن يفيد الطّهارة كالماء بل أولى ، لأنّه أقلع لها ، ولأنّا نشاهد ونعلم بالضّرورة أنّ المائع يزيل شيئاً من النّجاسة في كلّ مرّة ، ولهذا يتغيّر لون الماء به ، والنّجاسة متناهية ، لأنّها مركّبة من جواهر متناهية ، فإذا انتهت أجزاؤها بقي المحلّ طاهراً لعدم المجاورة .
واتّفق الفقهاء على طهارة الخمر بالاستحالة ، فإذا انقلبت الخمر خلاً بنفسها فإنّها تطهر ، لأنّ نجاستها لشدّتها المسكرة الحادثة لها ، وقد زال ذلك من غير نجاسة خلفتها ، فوجب أن تطهر ، كالماء الّذي تنجّس بالتّغيّر إذا زال تغيّره بنفسه .
وذهب الحنفيّة والشّافعيّة إلى أنّ جلد الميتة يطهر بالدّباغة ، لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : » إذا دبغ الإهاب فقد طهر « .
وقال المالكيّة والحنابلة بعدم طهارة جلد الميتة بالدّباغ .
لما روي عن عبد اللّه بن عكيم قال : » أتانا كتاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم - بأرض جهينة ، قال : وأنا غلام - قبل وفاته بشهر أو شهرين : أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب « .
وعدّ الحنفيّة من المطهّرات : الدّلك ، والفرك ، والمسح ، واليبس ، وانقلاب العين ، فيطهر الخفّ والنّعل إذا تنجّس بذي جرم بالدّلك ، والمنيّ اليابس بالفرك ، ويطهر الصّقيل كالسّيف والمرآة بالمسح ، والأرض المتنجّسة باليبس ، والخنزير والحمار بانقلاب العين ، كما لو وقعا في المملحة فصارا ملحاً .




عرض البوم صور رسولي قدوتي  
قديم(ـة) 15 / 10 / 2011, 48 : 11 AM   #3
 
صورة نسمات من الحنين الرمزية

إنما غايةُ عمري جنةٌ فيها أسير
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 01 / 03 / 2010
رقم العضوية: 1886
البلد: بجوارِ من رحلوا! .. والرحيلُ قريبُ !!
المشاركات: 10,385
التدوينات: 335
آخر تواجد: 13 / 08 / 2014 52 : 01 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 2086

نسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقانسمات من الحنين لها مكانة تُشِعّ بريقا


المزاج
أستغفر الله


الأوسمة

نسمات من الحنين غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة

زادك الله من فضله ومنه وكرمه
حياك الله وأحياك على طاعته ورضوانه
وعلى طريق الحق سدد الله خطاك
جزاك عنا خير الجزاء
والجزاء الأوفى
قُيمتي

عرض البوم صور نسمات من الحنين  
قديم(ـة) 15 / 10 / 2011, 59 : 11 AM   #4
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة

جزاك الله خير ع التقييم والمرور

عرض البوم صور رسولي قدوتي  
قديم(ـة) 15 / 10 / 2011, 03 : 01 PM   #5
 
صورة ام ياسر الرمزية

 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 21 / 06 / 2011
رقم العضوية: 5259
البلد: المغرب
المشاركات: 979
آخر تواجد: 30 / 06 / 2014 16 : 02 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 7

ام ياسر ألِفها الجميعام ياسر ألِفها الجميعام ياسر ألِفها الجميعام ياسر ألِفها الجميعام ياسر ألِفها الجميعام ياسر ألِفها الجميع


المزاج
أستغفر الله

ام ياسر غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة

طرح راقي ومميز
جزاك الله الجنة ..................
وبارك الله فيك
جعله الله من موازين حسناتك
ودي
وعبير وردي

عرض البوم صور ام ياسر  
قديم(ـة) 15 / 10 / 2011, 08 : 07 PM   #6
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة

آشكرك على مرورك الرائع

آسعدني توٍآجددك بمتصفحي

دمت بخيرٍ وسعـآدة

عرض البوم صور رسولي قدوتي  
قديم(ـة) 16 / 10 / 2011, 53 : 08 AM   #7
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة







المياه الّتي يجوز التّطهير بها ، والّتي لا يجوز :


10 - قسّم الفقهاء الماء من حيث جواز التّطهير به ورفعه للحدث والخبث ، أو عدم ذلك ، إلى عدّة أقسام :
أ - ماء طاهر مطهّر غير مكروه ، وهو الماء المطلق ، وهو الماء الباقي على خلقته ، أو هو الّذي لم يخالطه ما يصير به مقيّداً .
والماء المطلق يرفع الحدث والخبث باتّفاق الفقهاء . ويلحق به عند جمهور الفقهاء ما تغيّر بطول مكثه ، أو بما هو متولّد منه كالطّحلب .
ب - ماء طاهر مطهّر مكروه ، وخصّ كلّ مذهب هذا القسم بنوع من المياه : فخصّ الحنفيّة ذلك بالماء الّذي شرب منه حيوان مثل الهرّة الأهليّة والدّجاجة المخلاة وسباع الطّير والحيّة والفأرة ، وكان قليلاً ، والكراهة تنزيهيّة على الأصحّ ، وهو ما ذهب إليه الكرخيّ معلّلاً ذلك بعدم تحاميها النّجاسة ، ثمّ إنّ الكراهة إنّما هي عند وجود المطلق ، وإلاّ فلا كراهة أصلاً .
وصرّح المالكيّة بأنّ الماء إذا استعمل في رفع حدث أو في إزالة حكم خبث فإنّه يكره استعماله بعد ذلك في طهارة حدث كوضوء أو اغتسال مندوب لا في إزالة حكم خبث ، والكراهة مقيّدة بأمرين : أن يكون ذلك الماء المستعمل قليلاً كآنية الوضوء والغسل ، وأن يوجد غيره ، وإلاّ فلا كراهة ، كما يكره عندهم الماء اليسير - وهو ما كان قدر آنية الوضوء أو الغسل فما دونها - إذا حلّت فيه نجاسة قليلة كالقطرة ولم تغيّره ، قال الدّسوقيّ: الكراهة مقيّدة بقيود سبعة : أن يكون الماء الّذي حلّت فيه النّجاسة يسيراً ، وأن تكون النّجاسة الّتي حلّت فيه قطرة فما فوقها ، وأن لا تغيّره ، وأن يوجد غيره ، وأن لا يكون له مادّة كبئر ، وأن لا يكون جارياً ، وأن يراد استعماله فيما يتوقّف على طهور ، كرفع حدث حكم خبث ووضوء أو غسل مندوب ، فإن انتفى قيد منها فلا كراهة .
ومن المكروه أيضاً : الماء اليسير الّذي ولغ فيه كلب ولو تحقّقت سلامة فيه من النّجاسة ، وسؤر شارب الخمر
وعند الشّافعيّة الماء المكروه ثمانية : المشمّس ، وشديد الحرارة ، وشديد البرودة ، وماء ديار ثمود إلاّ بئر النّاقة ، وماء ديار قوم لوط ، وماء بئر برهوت ، وماء أرض بابل ، وماء بئر ذروان .
والمكروه عند الحنابلة : الماء المتغيّر بغير ممازج ، كدهن وقطران وقطع كافور ، أو ماء سخّن بمغصوب أو بنجاسة ، أو الماء الّذي اشتدّ حرّه أو برده ، والكراهة مقيّدة بعدم الاحتياج إليه ، فإن احتيج إليه تعيّن وزالت الكراهة .
وكذا يكره استعمال ماء البئر الّذي في المقبرة ، وماء في بئر في موضع غصب ، وما ظنّ تنجّسه ، كما نصّوا على كراهة استعمال ماء زمزم في إزالة النّجاسة دون طهارة الحدث تشريفاً له .
ج - ماء طاهر في نفسه غير مطهّر ، وهو عند الحنفيّة الماء المستعمل ، وعرّفوه بأنّه : ما أزيل به حدث أو استعمل في البدن على وجه القربة ، ولا يجوز استعماله في طهارة الأحداث ، بخلاف الخبث ، ويصير مستعملاً عندهم بمجرّد انفصاله عن الجسد ولو لم يستقرّ بمحلّ .
وعند جمهور الفقهاء - المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة - هو : الماء المغيّر طعمه أو لونه أو ريحه بما خالطه من الأعيان الطّاهرة تغيّراً يمنع إطلاق اسم الماء عليه ، وهو كذلك عند الشّافعيّة : الماء المستعمل في فرض الطّهارة ونفلها على الجديد .
وصرّح جمهور الفقهاء - المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة - بأنّ هذا النّوع لا يرفع حكم الخبث أيضاً ، وعند الحنفيّة يرفع حكم الخبث .
د - ماء نجس ، وهو : الماء الّذي وقعت فيه نجاسة وكان قليلاً ، أو كان كثيراً وغيّرته ، وهذا لا يرفع الحدث ولا النّجس بالاتّفاق .
هـ - ماء مشكوك في طهوريّته ، وانفرد بهذا القسم الحنفيّة ، وهو عندهم : ما شرب منه بغل أو حمار .
و - ماء محرّم لا تصحّ الطّهارة به ، وانفرد به الحنابلة ، وهو عندهم : ماء آبار ديار ثمود - غير بئر النّاقة - والماء المغصوب ، وماء ثمنه المعيّن حرام .
وتفصيل ذلك في مصطلح : ( مياه ) .





تطهير محلّ النّجاسة :

11 - اختلف الفقهاء في ما يحصل به طهارة محلّ النّجاسة :
فذهب الحنفيّة إلى التّفريق بين النّجاسة المرئيّة وغير المرئيّة .
فإذا كانت النّجاسة مرئيّةً فإنّه يطهر المحلّ المتنجّس بها بزوال عينها ولو بغسلة واحدة على الصّحيح ولو كانت النّجاسة غليظةً ، ولا يشترط تكرار الغسل ، لأنّ النّجاسة فيه باعتبار عينها ، فتزول بزوالها .
وعن أبي جعفر : أنّه يغسل مرّتين بعد زوال العين ، وعن فخر الإسلام : ثلاثاً بعده ، ويشترط زوال الطّعم في النّجاسة ، لأنّ بقاءه يدلّ على بقاء العين ، ولا يضرّ بقاء لون النّجاسة الّذي يشقّ زواله ، وكذا الرّيح وإن لم يشقّ زواله .
وهذا الحكم فيما إذا صبّ الماء على النّجاسة ، أو غسلها في الماء الجاري .
أمّا لو غسلها في إجّانة فيطهر بالثّلاث إذا عصر في كلّ مرّة .
وإذا كانت النّجاسة غير مرئيّة فإنّه يطهر المحلّ بغسلها ثلاثاً وجوباً ، والعصر كلّ مرّة في ظاهر الرّواية ، تقديراً لغلبة الظّنّ في استخراجها .
قال الطّحاويّ : ويبالغ في المرّة الثّالثة حتّى ينقطع التّقاطر ، والمعتبر قوّة كلّ عاصر دون غيره ، فلو كان بحيث لو عصر غيره قطّر طهر بالنّسبة إليه دون ذلك الغير ، ولو لم يصرف قوّته لرقّة الثّوب قيل : يطهر للضّرورة . وهو الأظهر ، وقيل : لا يطهر وهو اختيار قاضي خان .
وفي رواية : يكتفى بالعصر مرّةً .
ثمّ إنّ اشتراط الغسل والعصر ثلاثاً إنّما هو إذا غمسه في إجّانة ، أمّا إذا غمسه في ماء جار حتّى جرى عليه الماء أو صبّ عليه ماء كثير ، بحيث يخرج ما أصابه من الماء ويخلف غيره ثلاثاً ، فقد طهر مطلقاً بلا اشتراط عصر وتكرار غمس .
ويقصد بالنّجاسة المرئيّة عندهم : ما يرى بعد الجفاف ، وغير المرئيّة : ما لا يرى بعده . وذهب المالكيّة إلى أنّه يطهر محلّ النّجاسة بغسله من غير تحديد عدد ، بشرط زوال طعم النّجاسة ولو عسر ، لأنّ بقاء الطّعم دليل على تمكّن النّجاسة من المحلّ فيشترط زواله ، وكذلك يشترط زوال اللّون والرّيح إن تيسّر ذلك ، بخلاف ما إذا تعسّر .
وذهب الشّافعيّة إلى التّفريق بين أن تكون النّجاسة عيناً أو ليست بعين .
فإن كانت النّجاسة عيناً فإنّه يجب إزالة الطّعم ، ومحاولة إزالة اللّون والرّيح ، فإن عسر زوال الطّعم ، بأن لم يزل بحتّ أو قرص ثلاث مرّات عفي عنه ما دام العسر ، ويجب إزالته إذا قدر ، ولا يضرّ بقاء لون أو ريح عسر زواله فيعفى عنه ، فإن بقيا معاً ضرّ على الصّحيح ، لقوّة دلالتهما على بقاء عين النّجاسة .
وإن لم تكن النّجاسة عيناً - وهي ما لا يدرك لها عين ولا وصف ، سواء أكان عدم الإدراك لخفاء أثرها بالجفاف ، كبول جفّ فذهبت عينه ولا أثر له ولا ريح ، فذهب وصفه ، أم لا ، لكون المحلّ صقيلاً لا تثبت عليه النّجاسة كالمرآة والسّيف - فإنّه يكفي جري الماء عليه مرّةً ، وإن لم يكن بفعل فاعل كمطر .
وذهب الحنابلة إلى أنّه تطهر المتنجّسات بسبع غسلات منقّية ، لقول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : أمرنا أن نغسل الأنجاس سبعاً .
وقد أمر به في نجاسة الكلب ، فيلحق به سائر النّجاسات ، لأنّها في معناها ، والحكم لا يختصّ بمورد النّصّ ، بدليل إلحاق البدن والثّوب به .
قال البهوتيّ : فعلى هذا يغسل محلّ الاستنجاء سبعاً كغيره ، صرّح به القاضي والشّيرازيّ وابن عقيل ، ونصّ عليه أحمد في رواية صالح ، لكن نصّ في رواية أبي داود ، واختاره في المغني : أنّه لا يجب فيه عدد ، اعتماداً على أنّه لم يصحّ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء ، لا في قوله ولا فعله .
ويضرّ عندهم بقاء الطّعم ، لدلالته على بقاء العين ولسهولة إزالته ويضرّ كذلك بقاء اللّون أو الرّيح أو هما معاً إن تيسّر إزالتهما ، فإن عسر ذلك لم يضرّ .
وهذا في غير نجاسة الكلب والخنزير ، أمّا نجاستهما فللفقهاء فيها تفصيل آخر سيأتي بيانه .

تطهير ما تصيبه الغسالة قبل طهارة المغسول :
12 - الغسالة المتغيّرة بأحد أوصاف النّجاسة نجسة ، لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : » إنّ الماء لا ينجّسه شيء إلاّ ما غلب على ريحه ولونه وطعمه « .
قال الخرشيّ من المالكيّة : سواء كان تغيّرها بالطّعم أو اللّون والرّيح ولو المتعسّرين ، ومن ثمّ ينجس المحلّ الّذي تصيبه الغسالة المتغيّرة ، ويكون تطهيره كتطهير أيّ محلّ متنجّس عند الجمهور .
لكنّ الحنابلة القائلين بأنّه لا يطهر المحلّ المتنجّس إلاّ بغسله سبعاً ، فيغسل عندهم ما نجس ببعض الغسلات بعدد ما بقي بعد تلك الغسلة ، فلو تنجّس بالغسلة الرّابعة مثلاً غسل ثلاث غسلات لأنّها نجاسة تطهر في محلّها بما بقي من الغسلات ، فطهرت به في مثله .
وصرّح المالكيّة بأنّ الغسالة غير المتغيّرة طاهرة ، قال الدّردير : لو غسلت قطرة بول مثلاً في جسد أو ثوب وسالت غير متغيّرة في سائره ولم تنفصل عنه كان طاهراً .
وعند الشّافعيّة : الغسالة غير المتغيّرة إن كانت قلّتين فطاهرة ، وإن كانت دونهما فثلاثة أقوال عند الشّافعيّة ، أظهرها : أنّ حكمها حكم المحلّ بعد الغسل ، إن كان نجساً بعد فنجسة، وإلاّ فطاهرة غير مطهّرة ، وهو مذهب الشّافعيّ الجديد .
وعند الحنابلة : إن غسلت بالطّهور نجاسة فانفصل متغيّراً بها ، أو انفصل غير متغيّر قبل زوال النّجاسة ، كالمنفصل من الغسلة السّادسة فما دونها وهو يسير فنجس ، لأنّه ملاق لنجاسة لم يطهّرها .
وإن انفصل القليل غير متغيّر بعد زوال النّجاسة ، كالمنفصل عن محلّ طهر أرضاً كان المحلّ أو غيرها ، فطهور إن كان قلّتين فأكثر ، وإن كان دون قلّتين فطاهر .




تطهير الآبار :



13 - ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّه إذا تنجّس ماء البئر ، فإنّ تطهيره يكون بالتّكثير إلى أن يزول التّغيّر ، ويكون التّكثير بالتّرك حتّى يزيد الماء ويصل إلى حدّ الكثرة ، أو بصبّ ماء طاهر فيه حتّى يصل هذا الحدّ .
كما ذهب المالكيّة والحنابلة إلى اعتبار النّزح طريقاً للتّطهير أيضاً .
وذهب الحنفيّة إلى أنّه إذا تنجّس ماء البئر فإنّ تطهيره يكون بالنّزح فقط .
وتفصيل ذلك في مصطلح : ( آبار ف 21 وما بعدها ) .



الوضوء والاغتسال في موضع نجس :

14 - لا خلاف بين الفقهاء في أنّ الوضوء والاغتسال في موضع نجس مكروه خشية أن يتنجّس به المتوضّئ أو المغتسل ، وتوقّي ذلك كلّه أولى ، ولأنّه يورث الوسوسة ففي الحديث : » لا يبولن أحدكم في مستحمّه ، ثمّ يغتسل أو يتوضّأ فيه ، فإنّ عامّة الوسواس منه « .



تطهير الجامدات والمائعات :

15 - ذهب الفقهاء إلى أنّه إذا وقعت النّجاسة في جامد ، كالسّمن الجامد ونحوه ، فإنّ تطهيره يكون برفع النّجاسة وتقوير ما حولها وطرحه ، ويكون الباقي طاهراً ، لما روت ميمونة رضي الله تعالى عنها : » أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال : ألقوها ، وما حولها فاطرحوه ، وكلوا سمنكم « .
وإذا وقعت النّجاسة في مائع فإنّه ينجّس ، ولا يطهر عند جمهور الفقهاء ، ويراق ، لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن الفأرة تقع في السّمن فقال : » إن كان جامداً فألقوها وما حولها ، وإن كان مائعاً فلا تقربوه « وفي رواية: » وإن كان مائعاً فأريقوه « .
وذهب الحنفيّة إلى إمكان تطهيره بالغلي ، وذلك بأن يوضع في ماء ويغلي ، فيعلو الدّهن الماء ، فيرفع بشيء ، وهكذا ثلاث مرّات .
قال ابن عابدين : وهذا عند أبي يوسف ، وهو أوسع وعليه الفتوى ، خلافاً لمحمّد .
وقريب منه ما اختاره أبو الخطّاب من الحنابلة : أنّ ما يتأتّى تطهيره بالغلي - كالزّيت - يطهر به كالجامد ، وطريقة ذلك : جعله في ماء كثير يخاض فيه ، حتّى يصيب الماء جميع أجزائه ، ثمّ يترك حتّى يعلو على الماء ، فيؤخذ .
وعند الحنابلة ، كما قاله ابن قدامة : لا يطهر غير الماء من المائعات بالتّطهير في قول القاضي وابن عقيل ، قال ابن عقيل : إلاّ الزّئبق ، فإنّه لقوّته وتماسكه يجري مجرى الجامد. واستدلّ ابن قدامة بأنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن السّمن إذا وقعت فيه الفأرة ، فقال : » إن كان مائعاً فلا تقربوه ، ولو كان إلى تطهيره طريق لم يأمر بإراقته « .








عرض البوم صور رسولي قدوتي  
قديم(ـة) 17 / 10 / 2011, 26 : 12 PM   #8
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة






تطهير المياه النّجسة :

16 - ذهب الحنفيّة والمالكيّة إلى أنّ تطهير المياه النّجسة يكون بصبّ الماء عليها ومكاثرتها حتّى يزول التّغيّر .
ولو زال التّغيّر بنفسه ، أو بنزح بعضه ، فعند المالكيّة قولان ، قيل : إنّ الماء يعود طهوراً، وقيل : باستمرار نجاسته ، وهذا هو الأرجح .
قال الدّسوقيّ : لأنّ النّجاسة لا تزال إلاّ بالماء المطلق ، وليس حاصلاً ، وحينئذ فيستمرّ بقاء النّجاسة .
ومحلّ القولين في الماء الكثير الّذي زال تغيّره بنفسه أو بنزح بعضه ، أمّا القليل فإنّه باق على تنجّسه بلا خلاف .
كما يطهر الماء النّجس عند المالكيّة لو زال تغيّره بإضافة طاهر ، وبإلقاء طين أو تراب إن زال أثرهما ، أي لم يوجد شيء من أوصافهما فيما ألقيا فيه ، أمّا إن وجد فلا يطهر ، لاحتمال بقاء النّجاسة مع بقاء أثرهما .
وذهب الشّافعيّة والحنابلة إلى : أنّ الماء إن بلغ قلّتين فإنّه لا ينجس إلاّ إذا غيّرته النّجاسة، لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : » إذا بلغ الماء قلّتين لم يحمل الخبث « .
وقوله صلى الله عليه وسلم : » إنّ الماء لا ينجّسه شيء إلاّ ما غلب على ريحه وطعمه ولونه « وتطهيره حينئذ يكون بزوال التّغيّر ، سواء زال التّغيّر بنفسه : كأن زال بطول المكث ، أو بإضافة ماء إليه .
قال القليوبيّ : وهذا في التّغيّر الحسّيّ ، وأمّا التّقديريّ : كما لو وقع في الماء نجس لا وصف له فيقدّر مخالفاً أشدّ ، كلون الحبر وطعم الخلّ وريح المسك ، فإن غيّره فنجس ، ويعتبر الوصف الموافق للواقع ، ويعرف زوال التّغيّر منه بزوال نظيره من ماء آخر ، أو بضمّ ماء إليه لو ضمّ للمتغيّر حسّاً لزال ، أو بقي زمناً ذكر أهل الخبرة أنّه يزول به الحسّيّ. ولا يطهر الماء إنّ زال التّغيّر بمسك أو زعفران أو خلّ ، للشّكّ في أنّ التّغيّر زال أو استتر، والظّاهر الاستتار ، مثل ذلك زوال التّغيّر بالتّراب والجصّ .
ونصّ الحنابلة على أنّه إن نزح من الماء المتنجّس الكثير ، وبقي بعد المنزوح كثير غير متغيّر ، فإنّه يطهر لزوال علّة تنجّسه ، وهي التّغيّر . وكذا المنزوح الّذي زال مع نزحه التّغيّر طهور إن لم تكن عين النّجاسة فيه .
وإن كان الماء دون القلّتين فإنّه ينجس بملاقاة النّجاسة وإن لم تغيّره ، وتطهيره يكون بإضافة الماء إليه حتّى يبلغ القلّتين ولا تغيّر به ولو كوثر بإيراد طهور فلم يبلغ القلّتين لم يطهر .
والتّفصيل في مصطلح : ( مياه ) .


تطهير الأواني المتّخذة من عظام الميتات :

17 - الآنية المتّخذة من عظم حيوان مأكول اللّحم مذكّىً يحلّ استعمالها .
وأمّا الآنية المتّخذة من حيوان غير مأكول اللّحم ففيها خلاف وتفصيل ينظر في مصطلح : ( آنية ج 1 ف 10 وما بعدها ) .


تطهير ما كان أملس السّطح :

18 - ذهب الشّافعيّة والحنابلة إلى أنّه إذا أصابت النّجاسة شيئاً صقيلاً - كالسّيف والمرآة- فإنّه لا يطهر بالمسح ، ولا بدّ من غسله ، لعموم الأمر بغسل الأنجاس ، والمسح ليس غسلاً .
قال البهوتيّ من الحنابلة : لو قطع بالسّيف المتنجّس ونحوه بعد مسحه وقبل غسله ما فيه بلل كبطّيخ ونحوه نجّسه ، لملاقاة البلل للنّجاسة ، فإن كان ما قطعه به رطباً لا بلل فيه كجبن ونحوه فلا بأس به ، كما لو قطع به يابساً لعدم تعدّي النّجاسة إليه .
قال النّوويّ : لو سقيت سكّينٌ ماءً نجساً ، ثمّ غسلها طهر ظاهرها ، وهل يطهر باطنها بمجرّد الغسل أم لا يطهر حتّى يسقيها مرّةً ثانيةً بماء طهور ؟ وجهان : قطع القاضي حسين والمتولّي بأنّه يجب سقيها مرّةً ثانيةً واختار الشّاشيّ الاكتفاء بالغسل ، وهو المنصوص عن الشّافعيّ .
وذهب الحنفيّة إلى أنّ ما كان أملس السّطح ، كالسّيف والمرآة ونحوهما ، إن أصابه نجس فإنّ تطهيره يكون بالمسح بحيث يزول أثر النّجاسة ، لأنّ أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كانوا يقتلون الكفّار بسيوفهم ثمّ يمسحونها ويصلّون وهم يحملونها ، ولأنّه لا يتشرّب النّجاسة ، وما على ظاهره يزول بالمسح .
قال الكمال : وعليه فلو كان على ظفره نجاسة فمسحها طهرت .
فإن كان بالصّقيل صدأ يتشرّب معه النّجاسة ، أو كان ذا مسامّ تتشرّبها ، فإنّه لا يطهر إلاّ بالماء .
وذهب المالكيّة إلى أنّ ما كان صلباً صقيلاً ، وكان يخشى فساده بالغسل كالسّيف ونحوه ، فإنّه يعفى عمّا أصابه من الدّم المباح ولو كان كثيراً ، خوفاً من إفساد الغسل له .
قال الدّردير : وسواء مسحه من الدّم أم لا على المعتمد ، أي خلافاً لمن علّله بانتفاء النّجاسة بالمسح .
قال الدّسوقيّ : فهذا التّعليل يقتضي أنّه لا يعفى عمّا أصاب السّيف ونحوه من الدّم المباح إلاّ إذا مسح ، وإلاّ فلا ، وعلى القول الأوّل : لا يعفى عمّا أصاب الظّفر والجسد من الدّم المباح لعدم فسادهما بالغسل ، وعلى القول الثّاني : يعفى عمّا أصابها منه إذا مسح .
وقيّد المالكيّة العفو بأن يكون الدّم مباحاً ، أمّا الدّم العدوان فيجب الغسل منه .
قال الدّسوقيّ : قال العدويّ : والمعتمد أنّ المراد بالمباح غير المحرّم ، فيدخل فيه دم مكروه الأكل إذا ذكّاه بالسّيف ، والمراد : المباح أصالةً ، فلا يضرّ حرمته لعارض كقتل مرتدّ به ، وقتل زان أحصن بغير إذن الإمام .
كما قيّدوا العفو بأن يكون مصقولاً لا خربشة فيه ، وإلاّ فلا عفو .






تطهير الثّوب والبدن من المنيّ :

19 - اختلف الفقهاء في نجاسة المنيّ ، فذهب الحنفيّة والمالكيّة إلى نجاسته ، وذهب الشّافعيّة والحنابلة إلى أنّه طاهر .
واختلف الحنفيّة والمالكيّة في كيفيّة تطهيره :
فذهب الحنفيّة إلى أنّ تطهير محلّ المنيّ يكون بغسله إن كان رطباً ، وفركه إن كان يابساً ، لحديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : » كنت أفرك المنيّ من ثوب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا كان يابساً ، وأغسله إذا كان رطباً « .
قال ابن الهمام : الظّاهر أنّ ذلك بعلم النّبيّ صلى الله عليه وسلم خصوصاً إذا تكرّر منها مع التفاته صلى الله عليه وسلم إلى طهارة ثوبه وفحصه عن حاله .
ولا فرق في طهارة محلّه بفركه يابساً وغسله طريّاً بين منيّ الرّجل ومنيّ المرأة ، قال ابن عابدين : ويؤيّده ما صحّ عن عائشة رضي الله تعالى عنها : » أنّها كانت تحتّ المنيّ من ثوب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو يصلّي « ، ولا خفاء أنّه كان من جماع ، لأنّ الأنبياء لا تحتلم ، فيلزم اختلاط منيّ المرأة به ، فيدلّ على طهارة منيّها بالفرك بالأثر ، لا بالإلحاق .
كما أنّه لا فرق في ذلك بين الثّوب والبدن على الظّاهر من المذهب .
وذهب المالكيّة إلى أنّ تطهير محلّ المنيّ يكون بالغسل لا غير .
والتّفصيل في مصطلح : ( منيّ ) .


طهارة الأرض بالماء :

20 - إذا تنجّست الأرض بنجاسة مائعة - كالبول والخمر وغيرهما - فتطهيرها أن تغمر بالماء بحيث يذهب لون النّجاسة وريحها ، وما انفصل عنها غير متغيّر بها فهو طاهر . بهذا قال جمهور الفقهاء ، وذلك لما رواه أنس رضي الله عنه قال : » جاء أعرابيّ فبال في طائفة ناحية من المسجد ، فزجره النّاس فنهاهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلمّا قضى بوله أمر بذنوب من ماء فأهريق عليه « وفي لفظ : » فدعاه فقال : إنّ هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر ، وإنّما هي لذكر اللّه عزّ وجلّ والصّلاة وقراءة القرآن وأمر رجلاً فجاء بدلو من ماء فشنّه عليه « .
وإنّما أمر بالذّنوب لأنّ ذلك يغمر البول ، ويستهلك فيه البول وإن أصاب الأرض ماء المطر أو السّيول فغمرها وجرى عليها فهو كما لو صبّ عليها ، لأنّ تطهير النّجاسة لا تعتبر فيه نيّة ولا فعل ، فاستوى ما صبّه الآدميّ وما جرى بغير صبّه .
ولا تطهر الأرض حتّى يذهب لون النّجاسة ورائحتها ، ولأنّ بقاءهما دليل على بقاء النّجاسة، فإن كانت ممّا لا يزول لونها إلاّ بمشقّة سقط عنه إزالتها كالثّوب ، وكذا الحكم في الرّائحة .
ويقول الحنفيّة : إذا أصابت النّجاسة أرضاً رخوةً فيصبّ عليها الماء فتطهر ، لأنّها تنشّف الماء ، فيطهر وجه الأرض ، وإن كانت صلبةً يصبّ الماء عليها ، ثمّ تكبس الحفيرة الّتي اجتمع فيها الغسالة .
وتفصيل ذلك في مصطلح : ( أرض ف 3 )



عرض البوم صور رسولي قدوتي  
قديم(ـة) 17 / 10 / 2011, 53 : 12 PM   #9
 
صورة ام عائشة الرمزية

 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 20 / 07 / 2011
رقم العضوية: 5549
البلد: المغرب
العمر: 27
المشاركات: 1,282
آخر تواجد: 04 / 11 / 2013 46 : 12 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 8

ام عائشة فاقت الروعةام عائشة فاقت الروعةام عائشة فاقت الروعةام عائشة فاقت الروعةام عائشة فاقت الروعةام عائشة فاقت الروعةام عائشة فاقت الروعة


المزاج
لاحول ولا قوة الإ بالله

ام عائشة غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة


عرض البوم صور ام عائشة  
قديم(ـة) 17 / 10 / 2011, 10 : 06 PM   #10
 
صورة رسولي قدوتي الرمزية

اللهم اجعل همي هم الأخره
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 03 / 09 / 2010
رقم العضوية: 2903
البلد: الكويت
المشاركات: 34,221
آخر تواجد: 24 / 08 / 2013 22 : 09 PM

تقييم العضو:
قوة التقييم: 412

رسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقارسولي قدوتي لها مكانة تُشِعّ بريقا

رسولي قدوتي غير متصل
رد: موسوعة فقه العبادات – طهارة – قبلة

ولك بمثلة ...بارك الله فيك

عرض البوم صور رسولي قدوتي  

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


المواضيع المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مسلمة النسائية © 1429 هـ - 1435 هـ
الساعة الآن +3: 1:31 مساءً الأحد. 6 ذو القعدة, 1435 هـ - 31 أغسطس/آب, 2014 م.


[ مركز مسلمة للتحميل ] [ تكرات مسلمة ] [ مركز مسلمة للإبتسامات والصور ] [ مفاتيح عربية ] [ جنة الحلويات ]
Feeds:XMLJSRSS
SitemapArchive